شهدت بطولة مجموعة شركات النابودة لرماية الأطباق من الحفر نجاحا فنيا وتنظيميا غير مسبوق وتعد من أنجح البطولات المحلية التي شهدتها ميادين نادي جبل علي الدولي للرماية.

النجاح الذي تحقق لم يتوقف عند حد عدد المشاركين والذي وصل الى 27 راميا جميعهم من الرماة الهواة بينهم ثلاثة فقط من غير المواطنين أو عند حد الالتزام بتعليمات الرمي وتوقيتات البداية أو غيرها من الأمور الفنية بل أن النجاح امتد ليشمل المستوى الذي لم يتوقعه أحد حتى أن لجنة التحكيم اضطرت إلى الإحتكام إلى الشوت أوف أكثر من مرة لفك الارتباط بين الرماة وخاصة على المراكز من الأول وحتى الثالث لتساوي ثلاثة رماة عليه.

وقد توج نجم نادي غنتوت للبولو طارق بن دسمال بطلا لأول بطولة رماية للهواة تنظمها مجموعة شركات النابودة لينال كأس المركز الأول الكريستالي الذهبي إلى جانب الجائزة المالية وقدرها 25 ألف درهم وحل في المركز الثاني سهيل الكندي ونال الكأس الفضي من الكريستال الفاخر إلى جانب مبلغ 15 ألف درهم وجاء في المركز الثالث عبد الله النابودة ونال كأس البرونز ومبلغ 10 آلاف درهم.

وإذا كانت البطولة قد نجحت فنيا وتنظيميا لأن الرماة لديهم الموهبة فهم رماة بالفطرة ومولعون بها وقد عادوا جميعا من رحلة للقنص من باكستان وقد كشفت البطولة عن موهبتهم الحقيقية التي لو تم صقلها بالتدريب فسيكون لدينا أكثر من فريق لرماية التراب وسيكون لدينا منتخب يحسب له حساب.

من جانه أعرب عبد الله النابودة عن سعادته البالغة بالنجاح غير المتوقع الذي حققته البطولة سواء الإقبال أو المستوى الطيب أو روح المنافسة والتحدي.

وأشار النابودة إلى أن هذا الإقبال يشجع على إقامة البطولة بصفة سنوية مؤكدا أن مشاركة 27 راميا يؤكد مدى حب الشباب المواطنين لهذه الرياضة التي تميزنا عن غيرنا.

وقال أنه سيحرص على أن تقتصر على الرماة الهواة لأنها تشجيعية ولتكون متنفسا لهم وسيرصد لها مكافآت مالية لاستقطاب رماة آخرين من خارج (الربع) وهي المجموعة الحالية إلى جانب اكتشاف المواهب الجديدة التي يمكن أن تحترف هذه اللعبة في المستقبل.

ووجه الكندي الشكر والعرفان إلى عبدالله النابودة ممثل مجموعة شركات النابودة لدعمه ورعايته للبطولة وحرصه على خروجها بصورة جيدة عكست الاهتمام الذي حظيت به. وعقب الختام دعي الحضور إلى حفل عشاء سبقه تكريم الفائزين والذي شارك فيه مطر النابودة وراشد الكندي.

حسن رفعت