* لم نجد من قبل توصيفاً لأزمة الفريق العيناوي سوى انها نفسية سببها خروج الزعيم من «دوري أبطال آسيا» غير المتوقع.
* والذي أحدث صدمة للاعبين «أبطال 2003» لأزمتهم بعد انخراطهم في النشاط المحلي، ودخولهم مسابقة الدوري مُحبطين، لم يستطع مدربهم العالمي السابق الروماني يوردانيسكو انتشالهم منها رغم محاولاته المتعددة الى ان بلغ درجة من اليأس فضّل على اثرها فك ارتباطه بالفريق باتفاق «جنتلمان» مع الإدارة.
* فغسل يديه من أية مسؤولية يتحملها بمفرده، فراح في سبيله!
* وبقيام الإدارة باستدعاء المدرب الهولندي تيني ريخس من قطاع الناشئين وتكليفه بمهمة اخراج الفريق من هذه «الأزمة» اعتقدنا أن شفاء اللاعبين وبخاصة النجوم من «عقدة» الإخفاق الآسيوي مسألة وقت، وما هي الا جولة او جولتان وسيعودون الى سابق عهدهم.
* ولكن يبدو ان الجرح النفسي غائر، وصار تحقيق فوز لا يأتي إلا بمعجزة! فهل هذا هو فريق العين الذي صال وجال وقهر الصعاب وهزم أعتى المنافسين، فتعددت القابه وذاع صيته فعم القرى والحضر، وتخطت شهرته الحدود.. وسور الصين العظيم وقف على اعتاب العالمية.
* ان فشل البنفسجي في ان ينثر اريجه حتى في مدرجات استاد خليفة البهيج بعد ان هجرت اعداد كبيرة من مشجعيه الوقوف فيها لتشجيعه إثر تردي نتائجه وتأخره في المركز الحادي عشر قبل الأخير برصيد 6 نقاط يضع اكثر من علامة استفهام عن ماذا حدث ويحدث لزعيم كرة الإمارات.
* ومباراة الإمارات في الجولة الثامنة المنصرمة شاهدة على هذا الفشل! فالتعادل السلبي ليس مرده سوء حظ أو عدم توفيق وإنما هناك «قوة خفية» تعمل لجر الفريق الى مزيد من التورط في المؤخرة حتى يقف على حافة الهبوط.
كلمات لها إيقاع
* فهل يُعقل هذا؟ وهل نرضى لزعيمنا.. السقوط؟ وهل انعدمت الحلول امام الإدارة وأعني اللجنة التنفيذية الصامتة إزاء ما يحدث؟
* وأتساءل أين هي؟ وأين حمد بن نخيرات العامري مشرف الفريق ليرد على تساؤلات الجماهير البنفسجية العريضة؟