* جاءت تصريحات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد رئيس مجلس دبي الرياضي أول من أمس، لتواكب المرحلة التي يعيشها وسطنا الرياضي هذه الأيام والتي تسبق الدخول في أجواء خليجي 18 التي لم يعد يفصلنا عنها سوى أيام قليلة. فتصريحات سمو رئيس مجلس دبي الرياضي جاءت لتبدد المخاوف بخصوص قدرات منتخبنا الوطني للمنافسة وتقديم أداء يليق بسمعة الكرة الإماراتية في التحدي الخليجي القادم، معبراً عن تفاؤله بقدرات لاعبينا وإمكاناتهم الفنية التي ستظهر بصورة ملفتة في خليجي 18.

* إن تصريحات سمو الشيخ حمدان بن محمد بخصوص منتخبنا الوطني.. وقبلها تصريحات معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان رئيس اللجنة العليا المنظمة لخليجي 18 مؤشرات على مدى الاهتمام الذي يبديه المسؤولون عن رياضتنا تجاه المنتخب الوطني الذي يجب ان نوفر له الأجواء المثالية في الفترة الراهنة من أجل تمكينه معنوياً ونفسياً للظهور بالمظهر الذي يرضي كل الإماراتيين الذين يقع عليهم دور كبير جداً في مساندة الأبيض ودعمه والوقوف معه خلال المرحلة المقبلة التي ننتظرها جميعاً بفارغ الصبر.

* لقد طالب سمو الشيخ حمدان بن محمد أن يكون دور الإعلام مسانداً وداعماً لمهمة المنتخب في كأس الخليج القادمة عن طريق إبعاد اللاعبين عن الضغوط النفسية التي تمثل سلاحاً فتاكاً إذا ما تم استخدامه بصورة غير مثالية.. وكلنا يعلم مدى تأثير الضغوط النفسية على عطاءات اللاعبين من الناحيتين السلبية والإيجابية معاً، وهذا ما يجب علينا مراعاته والحذر منه في المرحلة القادمة بحيث يكون للإعلام دور داعم بشكل مؤثر عن طريق الشحن المعنوي المتوازن سواء في الفوز أو الخسارة.

* بصراحة.. الحديث عن خليجي 18 .. وعن منتخبنا الوطني أصبح متداولاً في كل مكان والسؤال عن حظوظ منتخبنا في المنافسة لم ولن ينقطع من قبل كل الجماهير المحبة والغيورة على المنتخب.. وهذا في حد ذاته مؤشر ايجابي جداً، ويؤكد مدى الاهتمام والحرص الذي تبديه جماهير الإمارات تجاه المنتخب الوطني الأمر الذي من شأنه أن ينعكس إيجاباً من الناحية المعنوية تجاه لاعبينا الذين هم بأمس الحاجة في مثل هذا التوقيت إلى الدعم المعنوي من قبل الجماهير التي تقع عليها مسؤولية كبيرة جداً.. باعتبارها القوة الداعمة والدافعة للاعبين وبدونها سيفتقد المنتخب أقوى أسلحته وأهمها على الإطلاق.. وطالما ان البطولة مقامة على أرضنا وطالما أننا جميعاً ننتظر تلك اللحظة التي ستعلن فيها انطلاقتها فإننا يجب ان نوحد صفوفنا جميعاً مع المنتخب كي نسير معاً نحو لقب غال.. هو الأول لنا.. وحتى يتحقق ذلك لابد من توحيد الصفوف.. وبإذن الله سيتحقق المراد.

كلمة أخيرة

* التفاؤل بالمستقبل شيء جميل.. والتفاؤل والإقبال على الحياة الطريق للتفوق والإبداع وتحقيق النجاحات والانتصارات.

* أما لغة التشاؤم التي يحاول البعض التمسك بها هذه الأيام، فإنها لن تقودنا إلا لمزيد من الإحباط الذي لا يجب ان نفتح له أي مجال للدخول أو التواجد بيننا.. وأملنا كبير وثقتنا أكبر في شبابنا، شباب الإمارات.

mjasim@albayan.ae