* مازالت أفراحنا مستمرة بفوز النادي الأهلي المصري بالميدالية البرونزية لبطولة العالم للأندية التي جرت مؤخرا باليابان حيث تشترط الشركة الراعية إقامتها في عاصمة التكنولوجيا والتقدم، فقد دخلنا طرفا رئيسيا لطلب تنظيمنا لهذه البطولة عام 2009، فقد وافق الفيفا على طلبنا بعد الزيارة الناجحة لجوزيف بلاتر الشهر الماضي والتقائه بكبار المسؤولين بالدولة حيث رحب الاتحاد الدولي لكرة القدم على إقامتها بالإمارات في الفترة المذكورة أعلاه .

* إذن مقاليد الحكم العربي الكروي بيد الأهلي القاهري الذي يعتبر شيخ الأندية العربية بسبب النتائج الرائعة التي حققها الشياطين الحمر والألقاب المتعددة والكثيرة والتي لا تحصى ولا تعد والتي حصل عليها منذ تأسيسه، فهو ناد مختلف في كل شيء إدارة ولاعبين وفنيين وغيرهم فهو بالفعل نموذج يحتذى به رياضيا، فقد استمتعت بالدعوة التي وجهها عبد الله حارب الرئيس السابق لمجلس إدارة نادي الوصل وبحضور عدد كبير من الوصلاوية الذين ينتمون للزمالك المصري بما فيهم العبد لله إلا إننا احتفلنا على طريقتنا العربية بالإنجاز الأهلاوي العالمي حيث كان مقررا كعادة بومحمد إقامة حفل للأهلي المصري خلال توقفه بدبي كما تم الاحتفاء به على أرض مطار دبي الدولي من منطلق إن الإنجاز غير مسبوق ويستحق التكريم والتقدير.

* احتفلت مصر بأبنائها بطريقة جديدة لم يسبق لها مثيل عبر تاريخ الرياضة المصرية العريقة وكان الاستقبال على أعلى مستوى حيث خرجت زفة حمراء وبدأت التبرعات تنهال على نجومه ،فقد أغلق ملف اليابان ويتجه إلى الإسكندرية اليوم في اللقاء الدوري المحلي مع الحدود وسط إشادة عالية من كل الأطراف بمن فيهم الذين لا يحبون الأهلي وبالطبع هم معروفون .

* في الأمسية الجميلة على شاطئ البحر تناولنا الذكريات الكروية التي تربط البلدين الشقيقين الإماراتي والمصري والعلاقة المتينة التي تجمع شبابها منذ زمن بعيد ،وبالطبع جاءت نتيجة الزمالك المصري طبيعية بخسارته من القادسية الكويتي لتزداد جراحه وتعمق آلامه بعد المعاناة التي يمر بها الزملكاوية، حيث راحت الأيام الذهبية أيام المرحوم محمد حسن حلمي أبرز من تولى رئاسة النادي الجريح ، فقد فقد الزملكاوية الأمل ولا ثقة لعودة البيت الأبيض إلى وضعه ومكانته.. إلا أن « شوية بلطجية» دمروا هذه القلعة ،وفوز القادسية ليس غريبا على هذا النادي العملاق بالمنطقة فقد أثبت بما لا يدع مجالاً للشك التفوق والسيطرة على مسابقات الكويت والفريق يعبر عن التحدي والثبات في كل مشاركاته الخارجية فلم يشتك أو يصرخ كما هو الحال في كثير من الأندية بالمنطقة بسبب كثرة مشاركاته محليا وآسيويا وعربيا وبرغم خسارته للبطولات إلا إنه يثبت الروح الرياضية العالية التي تتسم بها الأسرة القدساوية.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae