تُعتبر التنس لعبة النبلاء ابتداءً من هنري الثامن ملك انجلترا إلى أن بدأت تتداعى وسط العامة أمثال الأميركي المشاغب جون ماكنرو، البريطاني تيم هينمان والروسي مارات سافين.

وفي نهائي كأس ديفيس استلهم سافين الإبداع ليس من أحد لاعبي التنس، بل من أسطورة كرة القدم مارادونا.

وكانت المواجهة النهائية بين روسيا والأرجنتين وانحصر التحدي على اللقب بين سافين والأرجنتيني خوسيه اكاسوسو ليحقق الروسي الفوز ثم يتوجه في حركة مفاجئة لتحية مارادونا الذي حضر اللقاء لتشجيع أبناء بلده.

يقول سافين: «صافحت مارادونا مساء السبت فجلبت هذه المصافحة لي الحظ خلال المباراة اليوم التالي، وأعتبر أنها تلك اليد اليسرى السحرية التي يعرفها العالم أجمع وما قامت به في مرمى المنتخب الإنجليزي في كأس العالم، ولا شك أنها يد تشبه لمسة الشخصية الأسطورة ميداس التي كانت تحوّل كل ما تلمسه إلى ذهب».

ويواصل سافين الذي يشجع فريق سبارتاك موسكو تعليقه على تلك الليلة بقوله: «لم يسبق أن التقيت بمارادونا من قبل، بل تابعت مبارياته وأخباره خلف شاشة التلفزيون وبالتالي أعتبر مصافحته خلال بطولة كأس ديفيس للتنس شرفا كبيرا بالنسبة لي وملامسة تلك اليد التي حققت الفوز على انجلترا في مونديال 1986 وأعتبر أنه لولا هذه المصافحة لما فزت».