ترقبت أندية ومدربو الدوري الممتاز الانجليزي لكرة القدم بفارغ الصبر نتائج تحقيقات كان من المقرر أن تعلن مساء أمس، وتتعلق بقيام وكلاء لاعبين بدفع أموال بشكل مخالف لمدربين في عمليات انتقال. وفي أكتوبر قال جون ستيفنز المسؤول السابق عن شرطة العاصمة لندن الذي يتولى التحقيق الذي استمر تسعة أشهر إن 39 حالة مازالت قيد التحقيق وهي تتعلق بثمانية أندية من بين 362 عملية انتقال تم التحقيق فيها في الفترة من أول يناير 2004 إلى 31 يناير هذا العام.
ومنحه مسؤولون آنذاك شهرين إضافيين لاستكمال التحقيق ولكنه لم يعلن أي أسماء مما أثار غضب أطراف لم تتورط في أي أفعال مخالفة. وطلبت رابطة الأندية المحترفة من جونز إجراء التحقيق بعد مزاعم باستشراء ظاهرة دفع وكلاء لاعبين مبالغ مالية لمدربين في صفقات الانتقال. وقال برايان بارويك المسؤول التنفيذي في الاتحاد الانجليزي لكرة القدم أول من أمس «سوف نتعامل باهتمام بالغ مع تحقيق اللورد ستيفنز. لقد ساعدناه على القيام به وإذا كان هناك أي مساعدة مطلوبة فسوف نقدمها». وقال مدربان لا يقودان فرقا بالدوري الممتاز الانجليزي وهما مايك نيوويل مدرب لوتون تاون وايان هالواي المدرب السابق لكوينز بارك رينجرز والذي يتولى الآن قيادة فريق بليموث ارجايل أن أموالاً غير مشروعة عرضت عليهما.
وعلى الرغم من المزاعم إلا أن الحالة الوحيدة التي أدينت رسميا كانت لمدرب ارسنال السابق جورج جراهام الذي وقعت عليه عقوبة الإيقاف لمدة عام في 1995 بعد ان حصل على 425 ألف جنيه إسترليني «834 ألف دولار» من وكيل لاعبين في صفقتي انتقالات.