* يقول أهل الإدارة : إذا أردت أن تكون (إمامي) فكن (أمامي) .. نهج يترجمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالدفع بأبنائه في أتون وساحات البطولات ونار المنافسات فلا يعودون إلاّ بالذهب .. فسموه لا يدفع بهم بل ويتقدمهم ويرشدهم ، فهذه هي القيادة وإلاّ فلا.

* نتساءل : هل توجد لهيئة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية بصمات للإنجازات التي حققها أبطالنا في آسياد الدوحة ؟ وهل إنجازات أبطال القدرة والكاراتيه والرماية والفروسية وكمال الأجسام والبولينغ جاءت نتيجة تخطيط من الهيئة أم هي مجهودات فردية واجتهادات أبطال ؟

ولو كان تخطيط من الهيئة فأين هم من البطل محمد الزحمي الذي كان يجول بين مطاعم الدوحة بحثاً عن وجبات غذائية تناسب لاعبي رياضة كمال الأجسام؟ فالهيئة لم توفر لبطلنا حتى الوجبات الخاصة به وهو الذي كان مهدداً بالطرد من وظيفته إذا ذهب إلى الآسياد؟ فأين كانت الهيئة؟ ولماذا لم تخطط الهيئة لإحراز نتائج في الألعاب الجماعية (قدم وطائرة وسلة ويد) وألعاب القوى والشطرنج وغيرها من الرياضات؟

* إداري كبير اتصل بنا معلقاً على قضية تجنيس اللاعبين وأخذ يدافع بقوة عن التجنيس وأنه الحل والسبيل إلى إحراز البطولات .. فقلنا له : الذي يفشل في التخطيط والإدارة يلجأ إلى التجنيس كالشخص الذي يشتري الشهادة بالمال ولكنه في الحقيقة هو ليس بناجح بل راسب بأصفار . ثم إننا وصلنا إلى كأس العالم أيام الطلياني وفهد خميس دون أن نلجأ إلى التجنيس.

* يقولون إن التجنيس أصبح ظاهرة عالمية تلجأ إليه الدول الأوروبية والكبرى.. نقول: في أوروبا توجد قوانين للتجنيس والدول الأوروبية تشترط على المتقدمين للجنسية العمل في الدولة لسنوات ثم اجتياز 3 اختبارات في لغة البلد (قراءة وكتابة ومحادثة) وتاريخ البلد وقوانين البلد، أما المنتخبات الأوروبية التي بها لاعبون من أصول خارجية إنما ولدوا في تلك الدول وحصلوا على الجنسية قبل ممارستهم للرياضة.

* الميداليات التي أحرزها أبطال الإمارات والكويت والسعودية في الآسياد أفضل من الذهبيات التي أحرزها المجنسون الذين تم جلبهم إلى دولهم الجديدة قبل البطولة بأشهر.

* أين اتحاد الشطرنج من الإنجازات الكبيرة التي كنا نسمع عنها سابقاً؟ سؤال نوجهه إلى المسؤولين والإداريين باتحاد الشطرنج الذين تبيّن أن بعضهم يجهلون قواعد وقوانين اللعبة وإذا سألت أحدهم عن القلعة لأشار لك إلى قلعة الفهيدي، وكش ملك يا مسؤولي اتحاد الشطرنج.

* بعض الشركات العالمية الكبرى دفعت غرامات كبيرة ضمن قوانين مكافحة الاحتكار التي وضعتها منظمة التجارة العالمية .. نقول للمنظمة : تعالوا شوفوا احتكار المناصب الرياضية إللي عندنا.

* حكمنا الدولي الكبير يعقوب غابش تعرض لتصرف طائش وعبارات في غاية القبح من اللاعب الأجنبي بفريق الشباب لكرة السلة وكذلك من اثنين من لاعبي الفريق ، والاتحاد اكتفى بإيقاف اللاعب المحترف مباراة واحدة وبلفت نظر اللاعبين الآخرين !! نتساءل هنا: أليس على الاتحاد حماية ودعم حكامه وفي مقدمتهم الكابتن يعقوب؟ أليس على اللاعب الأجنبي أن يكون قدوة لغيره من اللاعبين ؟ هل يخشى الاتحاد (زعل) اللاعبين الدوليين وعدم لعبهم للمنتخب إذا تعرضوا للإيقاف؟

* الصقر يثبت قدراته ويختطف فرائسه وينشب مخالبه ويثبت أنه يستطيع التحليق واسألوا ملعب الجوارح وزامر الحي يطرب ، بس اعطوه فرصة.

* اتحاد الكرة الإيطالي قرر تأجيل مباراة يوفنتوس وسيسينا مراعاة للحالة النفسية للاعبين بعد وفاة اثنين من لاعبي فريق الناشئين بنادي يوفنتوس غرقاً .. أما اتحادنا فرفض تأجيل مباراة أحد الأندية بعد وفاة أحد لاعبي النادي ولم يراعي ظروف الحداد وحزن اللاعبين على فراق زميلهم!! هل الإنسانية فقط في أوروبا وهنا لا وجود لها؟؟ (ورحمك الله يا مالوه).

* منتخبنا للكرة جاء في المركز الـ 87 في قائمة ترتيب المنتخبات حسب تصنيف الفيفا وهو مركز لا يرقى لطموح جمهور الإمارات، لكنه أفضل من المركز 95 الذي ذكره البعض، وصح النوم إذا ما عندكم خبر عن ترتيب منتخبنا. و(صباح الخير). يا فندم.

* مدرب بناد كبير تواجد في المطار لاستقبال أبطالنا العائدين من الآسياد!! نقول له:ركّز في شغلك وقلل من حركاتك التمثيلية فالموسم الماضي حصلت على 6 بطاقات طرد وهذا الموسم 3 بطاقات والله يستر إلى نهاية الموسم.

* اتحاد كرة السلة لم يعين إلى الآن بديلين لعلي عتيق وعبدالرحمن بو الشوارب اللذين استقالا قبل أشهر ، فبعض الإداريين في الاتحاد مشغولون بالانتخابات ولجان الأعمال الخيرية والإعداد للبطولة الدولية، تاركين (الخيط والمخيط) بيد السكرتير الفني للاتحاد.

eadarwish@dm.gov.ae