* شرف كبير ذلك الذي حظيت به للمشاركة ضمن اللجنة الرقابية المشرفة على انتخابات المجلس الوطني في تجربة هي الأولى من نوعها على مستوى الدولة، وسجلت نجاحاً وتفاعلاً من مختلف قطاعات المجتمع الذي واكب العملية الانتخابية، وتابع أخبارها إلى جانب المشاركة فيها، مما انعكس إيجاباً على الأجواء العامة للانتخابات التي انتهت أمس باختيار نصف أعضاء المجلس الوطني بالانتخاب الحر والمباشر.
* ما لفت انتباهي من خلال التواجد في بعض اللجان الانتخابية، تلك المشاركة القوية من شخصيات رياضية تحولت باهتماماتها صوب الحياة والتجربة البرلمانية، مما يشكل نقلة نوعية في مجتمعنا الذي كان وراء تحول بعض الرياضيين من الملاعب إلى القبة البرلمانية في خطوة تؤكد النقلة والتحوّل الذي طرأ على فكر الكوادر الرياضية التي بدأت التفكير جدياً في نقل نشاطها من الملاعب للبرلمان لمزيد من المساهمة في خدمة الوطن وحتى يكونوا صوتاً داعماً ومسانداً للقضايا الرياضية التي ظلت لسنوات طويلة بلا صوت في المجالس الماضية.
* جميل ذلك التحوّل من مختلف فئات المجتمع نحو التجربة الانتخابية الجديدة، والأجمل ذلك التوجه الملفت للنظر لعدد ليس بقليل من رياضيينا ممن قدموا خدمات جليلة للرياضة الإماراتية كلاعبين أو إداريين أو فنيين، الذين حرصوا على الدخول في التجربة الجديدة ومواصلة العطاء وخدمة البلد من خلال المجلس الوطني الذي هو بمثابة صوت الوطن المسموع. وسواء كتب لهم النجاح أم لا.. تبقى إيجابيات التجربة الانتخابية والدخول فيها كبيرة، والاستفادة لا تقدر بثمن.
* نجاح بعض قيادات الرياضة في ضمان مقعد لهم في المجلس الوطني يمثل مكسباً لرياضتنا، أو هكذا يفترض، وبالتالي فإن دورهم يجب أن يكون أكثر أهمية وأن يكونوا أكثر حرصاً على دعم الرياضة والرياضيين من تحت القبة البرلمانية، وهذا ما يجب أن يفكر فيه من قادته الرياضة والرياضيون للحياة السياسية والبرلمانية. وأملنا خير في المجلس الجديد. خاصة وأن الغالبية من الأعضاء ممن اجتازوا الانتخابات هم من الشباب ممن لهم علاقة وتقارباً مع المجتمع الرياضي الذي سيكون لهم صوتاً مسموعاً في المجلس الوطني.
* لاعبون وإداريون ورؤساء أندية ومدربون شاهدتهم يبدون حماساً كبيراً لترشيح أنفسهم للدخول في معترك الانتخابات، إلى جانب آخرين جاؤوا للمشاركة في التصويت، وبعيداً عن النتائج، فالكل خرج من التجربة بمكاسب عديدة. والنهاية لم يكن هناك طرف خاسر، طالما أننا كلنا نهدف لخدمة الوطن.
كلمة أخيرة
* تأكيد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على أن إنجاز الآسياد في الدوحة حافز لكل أبناء الإمارات لمواصلة تحقيق الإنجازات وإن رياضيينا لا ينقصهم شيء لتحقيق النتائج الجيدة، وقوله ان المنافس مثلنا يتدرب ويواظب ويجتهد لتحقيق أهدافه يضع رياضيينا أمام مسؤوليتهم تجاه وطنهم.