أصدر ابراهيم عبدالملك محمد الامين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تعميماً موجهاً الى اللجنة الاولمبية الوطنية والاتحادات والاندية الرياضية بشأن المشروع المقترح الخاص باجازات التفرغ للرياضيين المزمع مشاركتهم في مهام ثقافية وفنية ورياضية من العاملين بالحكومة الاتحادية وذلك وفق التوجهات العامة الخاصة بتسهيل مهمة اعضاء المنتخبات والفرق في مشاركاتهم الخارجية والداخلية ويهتم التعميم باستطلاع رأي المؤسسات الرياضية في هذا الشأن.
ولاسيما ان المشروع بعد استيفاء كافة جوانبه القانونية والادارية والتنظيمية سيتم عرضه على مجلس الوزراء. وقد اشار الامين العام الى ان الهيئة حرصت على مخاطبة المؤسسات الرياضية التابعة لها لاستطلاع رأيهم كمنهج عام باعتبارهم شركاء اساسيين في العمل الرياضي معنا ومشروع القرار هذا ينص على منح الموظف اجازة تفرغ براتب اجمالي للقيام بمهام تدخل في اي من مجالات الثقافة والفنون والرياضة وبقرار من الوزير المختص ولا تتعلق بالجهة الحكومية التابع لها الموظف وذلك بناء على طلب الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
وأضاف ولايرخص بالاجازة المنصوص عليها في المادة الاولى السابق الاشارة اليها من هذا القرار الا بعد ما يكون الموظف قد امضى فترة الاختبار المنصوص عليها في المادة 22 من القانون الاتحادي رقم 21 لسنة 2001 في شأن الخدمة المدنية الاتحادية وبنجاح كما تدخل مدة الاجازة المشار اليها في المادة الاولى من هذا القرار ضمن المدة المحسوبة في استحقاق العلاوة الفورية والترقية وحساب المعاش أو مكافأة التقاعد.
واختتم الامين العام قائلا يتضمن القرار ايضا التزام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بتقديم تقرير مفصل ومعتمد عن المرخص له باجازة التفرغ عند انتهاء اجازته موضحا به مدة الاجازة الفعلية ومدى انتظام المرخص له في المهمة المحددة بالقرار الوزاري.
واكد عبدالملك على انه يعكف على دراسة كافة الاسباب الكفيلة بتهيئة المناخ المناسب امام اعضاء المنتخبات والفرق لاتاحة الفرصة امامهم للانضمام والتدريب والمشاركة في الفعاليات دون معاناة او اثار قد تتسبب في عدم التركيز ،فالمرحلة المقبلة ستشهد تطورا ملحوظا وسنتعايش مع نهضة رياضية وشبابية تتناسب مع اهمية المرحلة وتحدياتها.
واختتم قائلا لقد تغيرت النظرة واختلفت المفاهيم طبقا للمعطيات الجديدة التي افرزتها مشاركات ابطالنا في آسياد الدوحة 2006 ويتعين علينا وعلى كافة القائمين على المؤسسات الرياضية وغير الرياضية ان تكون استراتيجيتهم متنغمة مع اهداف وتطلعات المرحلة المقبلة.
