تحت رعاية الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، يفتتح مساء اليوم في فندق قصر الإمارات في أبوظبي المعرض الفني الذي جاء تحت عنوان «حوار لوني».
وللإعلان عن تفاصيل المعرض الذي ينظمه رواق البلقاء بالمملكة الأردنية الهاشمية، عقد ظهر أمس في قصر الإمارات مؤتمر صحافي بحضور نويل مسعود مدير قصر الإمارات، وقاسم الطاهر مدير قسم الأنشطة في منطقة أبوظبي التعليمية ومحمود سليمان ممثل بنك ليشنشتانيش لاندز السويسري، والفنان عبدالله العامري مدير مؤسسة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الذي ألقى في بداية المؤتمر كلمة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مشيرا :
«إلى أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، قد برزت مع مطلع العام الحالي حاملة لواء التنمية الثقافية في الدولة والمنطقة العربية، والعالم بأسره، بإطلاقها العديد من المشاريع التراثية والثقافية الرائدة على مستوى العالم، بما يعمل على تشجيع الحركة الثقافية والأدبية والفنية على كافة المستويات.
ففي الوقت الذي تشهد فيه إمارة أبوظبي تطورا حضاريا واسعا، يأتي تأسيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لتعزيز الحفاظ على الهوية الوطنية».
كما أشار المزروعي الى «أن أحد الأدوار الرئيسية للهيئة هو جعل الثقافة قريبة وفي متناول مجتمع دولة الإمارات، ويتمثل هذا من خلال البرنامج الشهري الحافل بالأنشطة المتنوعة، واليوم بالتعاون مع قصر الإمارات ورواق البلقاء في الأردن ننظم هذا الحدث الفني العربي الضخم والشامل الذي يعرض لمئات الأعمال الفنية التي أنجزها أهم الرسامين والفنانين العرب، والتي تنتمي للعديد من المدارس الفنية والإبداعية في العالم العربي».
وأشار عبدالله العامري إلى مشاركة ثلاثة من فناني الإمارات بنحو عشرين عملا وهم الفنان عبدالرحيم سالم، والفنانة منى الخاجة، ومريم الكويتي إلى جانب مشاركة منطقة أبوظبي التعليمية الذي اعتبرها قاسم الطاهر « إبرازا للمواهب المبدعة بين طلاب وطالبات منطقة أبوظبي التعليمية، ولكنها بحاجة إلى من يوصلها إلى الجمهور، ولهذا تواصنا مع الجهات المحلية لعرض الأعمال، فالدعم يعزز المواهب الفنية».
في حين قال نويل مسعود : «ان قصر الإمارات كان وسيطا لإقامة الكثير من الفعاليات الفنية، والثقافية، والموسيقية».
وقال خلدون الداؤد مؤسس رواق البلقاء : «إنها فرصة متميزة تلك التي يهيؤها لنا قصر الإمارات لعرض مجموعة مختارة من أبرز لوحات الفنانين العرب المعاصرين بين ردهاته، وهو ما يوثق العلاقة بين الأردن والإمارات والتعريف بجهود المبدعين وإنجازاتهم».
وسيضم المعرض مجموعة من اللوحات التشكيلية، والأعمال الخزفية والنحتية، لعدد كبير من الفنانين العرب وذلك في إطار خطة الرواق الذي عرض منذ 15 سنة إلى الآن لفنانين من سوريا ومن لبنان والعراق، وفلسطين والبحرين وبريطانيا، كما أصدر مجموعة من الكتب الفنية للوحات إضافة إلى إنجاز أفلام وثائقية عن بعض الفنانين والأدباء مثل أدونيس، وأمجد ناصر، وجورج بهجوري، ومصر بعيون عربية وغيرهم.
أبوظبي ـ عبير يونس