افتتحت فعاليات ندوة فكرية نظمتها جامعة (سيدي محمد بن عبدالله) في مدينة فاس المغربية حول الدور الكبير الذي أدته الحركة الأدبية في دولة الكويت متخذة من (مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري) نموذجا لتأثيرها في التواصل الثقافي بين الشعوب وتطوير العمل الثقافي العربي.
وألقى عدد من المشاركين كلمات في الجلسة الافتتاحية للندوة هم رئيس الجامعة الدكتور توفيق الوزاني الشهدي وعميد كلية الآداب في الكلية الأستاذ الدكتور عبدالرحمن طنكول ورئيس المركز الاكاديمي للثقافة والدراسات المغاربية والشرق أوسطية والخليجية الدكتور عبدالله بنصر العلوي.
وأكد المتحدثون أهمية نشر الثقافة العربية عن طريق تذكير الأجيال القادمة بانجازات الأجيال السابقة والتواصل الثقافي بين مثقفي الأمة العربية وحتى الإسلامية مشيرة إلى ان هذا التواصل المعرفي والإنساني يعزز من اللحمة العربية التي يؤمن بها صاحب المشروع الشاعر ورجل الأعمال عبدالعزيز سعود البابطين.
وأشاد المتحدثون بالانجازات المختلفة لأنشطة مؤسسة البابطين وما قدمته من قيمة بحثية كبيرة غير مسبوقة للطلاب والباحثين والمثقفين والشعراء العرب.
وأشاد رئيس جامعة (سيدي محمد بن عبدالله) الدكتور توفيق الشهدي بالدور الريادي الذي تقوم به مؤسسة البابطين للإبداع الشعري في تنمية الحركة الأدبية والثقافية بين الشرق والغرب وقال إنها قامت بمد جسور كبيرة وحقيقية بهذا الاتجاه.
وأضاف الشهدي إن الواقع الثقافي العربي يحتاج إلى مثل هذه المبادرات الفكرية لبناء صروح الحضارات على أسس معرفية يشارك فيها رجال الأعمال والأكاديميون في سبيل إيجاد أرضية تكاملية تنهض فوقها ثقافتنا العربية.
من جهته قال رئيس المركز الأكاديمي للثقافة والدراسات المغاربية والشرق أوسطية والخليجية الدكتور عبدالله العلوي «إذا كانت الحركة الثقافية في الكويت فاعلة في الثقافة العربية وإبداعاتها فلأن دولة الكويت اختارت الثقافة والتنوير عنوانا لرسالتها السياسية وسط محيطها العربي في سعيها لترسيخ دورها الثقافي المتميز».
وأضاف العلوي انه تم تأسيس مجموعة البحث الثقافي المغربي الكويتي بكلية الآداب وذلك تطلعا إلى جملة من المقاصد أبرزها الاهتمام في التواصل بين الأدبيات المغربية والكويتية والتعريف بإمكاناتهما الإبداعية والنقدية والمعرفية وذلك في سياق البحث عن رؤى جديدة تصحح بعض الفجوات التي شهدها تاريخ الأدب العربي.
فاس ـ عدنان فرزات