* سعدنا كثيراً لدخول عدد من الرياضيين في عضوية المجلس الوطني خلال دورته الجديدة المقبلة، وهم أعضاء فاعلون سواء ممن عملوا في الأندية أو الاتحادات أو غيرها من الهيئات الشبابية والرياضية التي زادتهم خبرة وعاشوا التجربة الماضية ومازال البعض منهم يمارس هوايته المحببة وهي عملية التطوع الرياضي.

والآن وبعد أن أصبحوا أعضاء في السلطة التشريعية لابد من تحرك الدور الرياضي والمتمثل في تصحيح المسار للحركة الرياضية الشبابية من خلال وضع القوانين التي أصبحت بحاجة ماسة للتغيير لتتماشى مع التغييرات والمستجدات، ومن بينها على سبيل المثال يجب أن نحدد دور الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة كجهة مسؤولة عن الأنشطة الرياضية بحكم القانون.

* وأن نبدأ الخطوة الأولى بضرورة أن نلجأ إلى الانتخابات لاختيار أعضاء مجلس إدارة الهيئة بعد انتهاء مدته الحالية كما كان في بداية الثمانينات لكي تسير أمورنا بشكلها الصحيح بدءاً من قمة الهرم الرياضي بالدولة من خلال تغيير جذري في تشكيل الهيئة برغم مرور سنتين على القرار الوزاري الصادر به.

ومن الواجب أن نضع هذه المسألة في فلسفتنا المقبلة وأرى بأن مسؤولية السلطة التشريعية دراسة أمر تشكيل لجنة للشباب والرياضة أسوة ببقية اللجان الثماني المندرجة تحت لواء البرلمان كما هو الحال ببقية المجالس البرلمانية بالمنطقة.

وقد سبق أن نادينا بهذا المطلب والآن جاء الوقت لكي نعيد طرحه للأهمية، وهي لجنة موجودة ونشطة في كثير من الدول، وأن نخصص لها لجنة تضم عناصر سواء من المجلس أو من خارجه حيث أسعدتنا الانتخابات الحالية كرياضيين لأن الصوت الرياضي أصبح قوياً في السلطتين التنفيذية والتشريعية وهو ما يدعونا للتفاؤل.

* المجلس لا يملك العصا السحرية ليقوم بالتغيير في يوم وليلة ولكن أمنيتنا بدعم ماهية الرياضة مابين الاحتراف والهواية على أساس عملي ونحدد تصورنا لنتمكن من أداء مهامنا والارتقاء بها، ومثلما دخلت العملية البرلمانية التاريخ لابد أن نطلب كرياضيين الدور الأكبر من ممثلي الشعب والرياضة.

وأعتقد أن اللجنة التي مازلت أطالب بتشكيلها واحدة من أولوياتنا بضرورة إشراكها في البرلمان الجديد لكي تخرج بالقوانين للمصلحة العامة بدلاً مما يحدث الآن من مجاملات على حساب الأنظمة واللوائح الدولية التي نتعامل بها.

* لجنة الشباب والرياضة يجب أن تنفصل عن بقية اللجان الحالية وأن يؤكد سلطان السويدي وغيره من الأسرة الرياضية الذين دخلوا المجلس الوطني بضرورة أن يكون للرياضة دورها وتأثيرها بغض النظر عن النتائج الأخيرة بآسياد الدوحة، فقد حان الوقت لكي نعطي لهذا القطاع أهميته، خاصة أن السلطة التشريعية تملك القدرة على تفعيل دور الهيئات الرياضية.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae