* نتفق تماماً مع ما قاله معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة رئيس اللجنة المنظمة العليا «لخليجي 18» خلال مؤتمره الصحافي الذي عقده بمناسبة تدشين الحملة الدعائية بأنه يجب ألا يعقد مقارنة بين حفل افتتاح هذه الدورة التي تستضيفها الإمارات اعتباراً من 17 يناير المقبل وبين افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي استضافتها قطر وبهرت بحفلها الجميع.

* ذلك للاختلاف الكبير بينهما في كل شيء.. وفي مقدمته أن عدد الدول المشاركة في دورة الخليج «8» دول فقط، وعدد أفرادها لن يزيد على «400» منهم «200» رياضي فقط يتنافسون في أربع لعبات، بينما شارك في الآسياد أكثر من «13 ألف رياضي» مثلوا «45» دولة تنافسوا على «38 لعبة».

* والفارق الأهم أن هذه دورة خليجية إقليمية وتلك قارية آسيوية، وما قاله معاليه حول هذه النقطة منطقي للغاية.

* لذا فلن يعقد أحد مقارنة على الإطلاق، لكننا سنقارن بما سيقدمه بلدنا الإمارات في هذه الدورة الثامنة عشرة من جديد مع ما قدمته الشقيقة قطر في الدورة السابقة السابعة عشرة التي نظمتها، ونجح منتخبها بالفوز ببطولتها، وهو قادم إلينا حاملاً لقبها، وفي الوقت نفسه متأبطاً لقب بطل «الآسياد» باعتبار أن أكثر من نصف لاعبيه الأساسيين هم عماد المنتخب الأول.

* نحن واثقون بأن اللجنة المنظمة برئاسة معالي الشيخ حمدان، لم تدخر وسعاً طوال الفترة الماضية، وحتى الآن في أن يخرج حفل الافتتاح في صورة أكثر إبهاراً.. وربما يكون «مفاجأة» للأشقاء تصيبهم بالدهشة أكثر من آخر دورة شهدتها مدينة زايد الرياضية وهي رقم «12» عام 1994 ومازالت عالقة بالأذهان.

* وإن لم يشأ معاليه أن يفصح عن تفاصيل حفل الافتتاح تاركاً ذلك لمؤتمر صحافي لاحق سيعقد قبل اقتراب انطلاق الدورة، إلا أن مجرد كشفه عن أن أشهر مخرج في العالم تم التعاقد معه لهذا الغرض وباشر عمله، وهو مخرج حفلي افتتاح أولمبياد سيدني 2000 وأثينا 2004، يزيدنا ثقة بأن الحدث سيكون مثيراً للغاية ويتفوق على من سبقه.

كلمات لها إيقاع

* وهذا بالطبع وحده لا يكفي ما لم يرافقه إبهار ميداني لمنتخبنا، يقوده لانتزاع الفوز باللقب لأول مرة.

kamaltaha@albayan.ae