* كشفت قرعة نهائيات كأس آسيا والتي أقيمت على الطريقة «الدبلوماسية» هوية منتخبات المجموعات الأربع التي ستقام ولأول مرة في ضيافة أربع دول، حيث تستضيف كل من أندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام المجموعات الأربع لنهائيات آسيا 2007، التي ستشهد الحضور الأول لـ «الكنغارو» الأسترالي على الساحة الآسيوية بعد قرار الاتحاد الآسيوي والذي لم يلق ترحيباً من منتخبات القارة التي اعتبرت انضمام أستراليا سيكون على حساب أحد منتخبات القارة وسيحرمها من مقعد في البطولات العالمية كانت دول آسيا أحق به.
* في شأن القرعة، تباينت الآراء والتصريحات، واعتبر كل طرف أن مجموعته هي الأقوى، ووصفها بالحديدية، وهذه وضعية اعتدنا عليها، وهي طبيعية جداً، خاصة عندما تكون المعادلة قائمة على منتخبات تمثل صفوة دول القارة والقوة المتحكمة بزعامة آسيا التي أصبحت في خطر بعد دخول الضيف الجديد.
* وبالتوقف أمام المجموعات الأربع التي تم كشف النقاب عنها في كوالالمبور أمس، نجد أنها جاءت متوازنة إلى حد بعيد، رغم أن القرعة تم توجيهها من أجل إبعاد المنتخب السعودي عن تايلاند لأسباب سياسية ودبلوماسية، إلا أن تلك العملية لم تؤثر على سير ومجريات القرعة التي أوقعتنا في المجموعة الثانية إلى جانب قطر واليابان وفيتنام.
وهي مجموعة تعتبر قوية في ظل وجود منتخب اليابان حامل لقب النسخة الماضية والمدافع عنه، وقطر صاحبة ذهبية الآسياد، إلى جانب فيتنام التي تعتبر من المنتخبات الصعبة وهي تلعب على أرضها وأمام جماهيرها. ومع ذلك فإن الحظوظ تبقى قائمة أمام منتخبنا للتأهل للدور الثاني بشرط الإعداد الجيد الذي يوازي قوة وأهمية التحدي الآسيوي الذي سبق وأن بلغ من خلاله منتخبنا المباراة النهائية عام 1996.
* الجديد في آسيا 2007.. إلى جانب إقامتها في أربع دول وهذا ما لم يسبق أن شهدته أي من النهائيات الماضية، متمثل في تأهل المنتخبات أصحاب المراكز الثلاثة الأولى لنهائيات البطولة المقبلة من كأس أمم آسيا مباشرة دون خوض الدور التمهيدي من أجل تحفيز المنتخبات لبذل أقصى جهد ممكن للوصول لمنصة التتويج .
وهذا ما تم الإعلان عنه أمس بشكل رسمي من قبل رئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام، الذي اعتبر أن تلك الخطوة من شأنها أن تزيد من إثارة المنافسة وسترتقي بالمستوى الفني للبطولة تماماً مثلما حدث مع دعوة أستراليا للانضمام لآسيا الذي وصفها رئيس الاتحاد الآسيوي بأنها ستكون إضافة ممتازة لكرة القارة نظراً لمستواها الفني المتطور.
كلمة أخيرة
* الحديث عن الضيف الأسترالي الجديد والمنضم لقارتنا كروياً لن يتوقف، وكيف له أن يتوقف وهو المنتخب القادم على حساب أحد مقاعد القارة وعلى حساب أحد منتخباتها؟ وليس مستبعداً أن يفوز بالبطولة القادمة وينتزع لقبها، ويصبح بذلك بطلاً لآسيا رغم أنه ليس منها!