اتهم الاتحاد الانجليزي لكرة القدم أول من أمس آرسين فينغر مدرب ارسنال بسوء التصرف بعد اربعة ايام فقط من توقيع غرامة مالية قدرها عشرة آلاف جنيه إسترليني «19660 دولاراً» على المدرب الفرنسي.
واتهم الاتحاد الانجليزي فينغر بسوء التصرف بسبب سلوكه تجاه ستيف بينيت حكم مباراة فريقه على أرضه أمام بورتسموث في الدوري الانجليزي يوم السبت. وانتهت المباراة بالتعادل 2-2 بعد ان كان ارسنال متأخرا بنتيجة 2-صفر في بداية الشوط الثاني.
وتلقت شباك ارسنال الهدف الأول قبل نهاية الشوط الأول مباشرة عندما احتسب بينيت ركلة حرة للفريق الزائر أحرز منها نو باماروت هدف بورتسموث الأول.
وقال فينغر انه يعتقد ان الركلة الحرة كان يجب احتسابها لمصلحة فريقه وليس لبورتسموث وبالتالي اصدر الحكم قراره بطرده من أرض الملعب ليشاهد الشوط الثاني للمباراة من المدرجات.ولدى فينغر مهلة حتى الخامس من يناير المقبل للرد على هذا الاتهام.
ودافع فينغر عن تصرفاته أول من أمس بعد أربعة أيام من تغريمه عشرة آلاف جنيه إسترليني مع توجيه إنذار شديد له بسبب مشادة كلامية خارج أرض الملعب مع آلان باردو مدرب نادي وست هام يونايتد السابق في الشهر الماضي.
وقال فينغر لمحطة سكاي سبورتس التلفزيونية «مباراة وست هام كانت مباراة خاصة وبعد المباراة أعلنت أنني مخطئ وأعربت عن أسفي عما فعلت وتقبلت العقوبة. لكن ما حدث يوم السبت كان مختلفا».
وأضاف «لم افقد هدوئي. لقد أفصحت عما شعرت به للحكم. لقد وصلت «الى ارسنال» قبل عشر سنوات واعتقد أنني رأيت أسوأ مما حدث يوم السبت بعشر مرات».
وتابع «أنا مندهش لطردي خارج أرض الملعب في الشوط الثاني لأنه وفقا لما رأيته خلال السنوات العشر الأخيرة فإن هذا الأمر يصعب إيضاحه.
لن أتقبل أي عقوبة بشأن هذه الواقعة واشعر بصلابة موقفي حيال ذلك». ورغم ان شباك ارسنال تلقت الهدف الثاني في الدقيقة 47 عن طريق ماثيو تايلور إلا ان الفريق نجح في تسجيل هدفين عن طريق ايمانويل اديبايور وجيلبرتو سيلفا ليحافظ على سجله خاليا من الهزائم على ملعبه الجديد.
