لم تثن مخاطر التجمعات البشرية وأحداث العنف السائد في العاصمة العراقية بغداد المئات من أنصار ومشجعي المنتخب الاولمبي العراقي العائد من الدوحة بفضية الاسياد من الاحتشاد قرب نادي الكرخ الرياضي لاستقبال المنتخب الاثنين الماضي.
ورغم اقتراب ساعات حظر التجوال الليلي في العاصمة بغداد تجمع أنصار الكرة العراقية عند بوابة النادي الذي اصطفت على جانبي الطريق المؤدية اليه عشرات المركبات ترتفع منها الأعلام العراقية ابتهاجا بقدوم المنتخب الاولمبي العراقي إلى البلاد.
وذكر رئيس بعثة الوفد وأمين عام الاتحاد العراقي لكرة القدم احمد عباس أن «هذا الجمهور الرائع المحتشد منذ ساعات أضاف إلينا فرحا جديدا ونشعر أن ما قدمناه له هو قليل بحقه لهذه المشاعر».
وأضاف عباس «لقد ذهبنا إلى الدوحة بصمت لكن أنصار الكرة العراقية ومحبيها ألهموا المنتخب روح التحدي والكفاح من اجل الانجاز المتحقق».يذكر ان المنتخب الاولمبي العراقي توج بفضية اسياد الدوحة بعد وصوله الى المباراة النهائية وخسارته امام قطر صفر-1.
وكان المستوى الرفيع الذي قدمه المنتخب العراقي جعله محط انظار وتقدير المتابعين لدورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة.
وارتدى عدد كبير من المشجعين فانيلة المنتخب العراقي في اشارة الى اعتزازهم بالانجاز الجديد للكرة العراقية المتحقق في ظل زمن صعب وظروف لم تألفها المنتخبات الوطنية. ويرى صانع العاب المنتخب كرار جاسم ان «هذا الجمهور يستحق ان تسجل الانتصارات الكروية باسمه بعد ان الهمنا روح الانتصار وادينا مبارياتنا بمعنوياته وكن نشعر بمساندته وهدير تشجيعه».
وتابع جاسم الذي فوجئ باستدعائه لتمثيل المنتخب الاول من قبل المدير الفني اكرم احمد سلمان« هذا الاستقبال اللافت سيضع امامنا مسوؤليات جديدة لابراز الكرة العراقية في المحافل القادمة».
اما زميله محمد كاصد فقد ذكر «استقبال الجمهور العراقي لنا بهذه الطريقة يشعرنا بأننا مدينون له ولمساندته التي اوصلتنا الى ما هو عليه الآن».
وحفر المنتخب الاولمبي العراقي بحصوله على الميدالية الفضية انجازا جديدا للكرة العراقية في سجلها القاري بعد ان غابت شمس الانجازات العراقية لعدة سنوات لتعود لتشرق مجددا من سماء الدوحة .
