الخلاصة.. الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة توافق على عرض تنفيذ مضمار الإمارات للدراجات الواقع بالقرب من مطار الشارقة مسجلة بذلك استجابة عاجلة لحل مشكلة توقف أو تعثر العمل في المضمار الحلم.
عقدة الحل.. الاستشاري الهولندي سندر دوما وعبر اتحاد الإمارات للدراجات الهوائية، يقدم عرضا جديدا إلى الهيئة العامة لإتمام أعمال المضمار مقابل 166 ألف درهم على أن يكون انجاز العمل في موعد البطولة الآسيوية الـ 27 مارس 2007 .النتيجة.. إقامة البطولة بضيافة الإمارات في موعدها وليصبح طلب تأجيل الحدث في خبر (كان)!كما كان ظهورها ضد حركة ساعة احداث وسطنا الرياضي، جاء حل مشكلة توقف او تعثر العمل في مضمار الامارات للدراجات والمقرر ان يحتضن منافسات البطولة الآسيوية الـ 27 مارس 2007 ، في الاتجاه المعاكس لتوقعات اسرة الدراجات خصوصا بعدما تقدم اتحاد اللعبة إلى الاتحاد الآسيوي فعلياً بطلب تأجيل البطولة مقترحا نوفمبر المقبل موعدا جديدا.
وهو ما حدا بالكوري الجنوبي جو بو وونك امين عام الاتحاد الآسيوي وعبر (البيان الرياضي) الى التأكيد على ان ( امامكم خيارين فقط .. اما انجاز المضمار في موعده او تأجير مضمار بديل) بل ان وونك ذهب ابعد من ذلك حينما شدد على ان الامارات وفيما لو اقترحت اقامة البطولة الآسيوية في بلد ثان، فإن عليها ـ الامارات ـ في هذه الحالة ونتيجة لعدم انجاز متطلبات الاستضافة والمتمثلة في عدم تجهيز المضمار، ان تتكفل بكل مصاريف إقامة البطولة الآسيوية في بلد آسيوي آخر !!
وبعدما هدأت عاصفة الفرح بإنجاز أبناء الإمارات في آسياد الدوحة، التفت رجال الهيئة العامة وبالتنسيق مع المخلصين في اتحاد الدراجات الهوائية إلى حتمية وضع حل جذري للمشكلة التي امسك (البيان الرياضي) بخيطها الأول والمتمثلة في توقف أو تعثر العمل في مضمار الإمارات للدراجات خاصة مع ظهور مؤشرات قوية من الاتحادين الآسيوي والدولي للدراجات تفيد بصعوبة تلبية طلب اتحاد الإمارات للدراجات بتأجيل البطولة من مارس إلى نوفمبر 2007 لارتباط ذلك باللجنة الاولمبية الدولية حيث أن البطولة الآسيوية الـ 27 تعتبر خطوة حاسمة في تأهل منتخبات القارة الصفراء إلى اولمبياد بكين 2008.
وفيما رجال اتحاد الإمارات للدراجات، يفتشون عن حل مقنع، تبادر الهيئة العامة بزف بشرى موافقتها على العرض الجديد للاستشاري الهولندي دوما، والمقدم عبر اتحاد اللعبة بعدما رفضت عرضيه السابقين المقدمين منذ يوليو الماضي ، حيث تضمن العرض الأول، تنفيذ جميع أعمال المضمار بمبلغ يصل إلى نصف مليون درهم وهو ما رفضته الهيئة ـ في حينه ـ بحجة المبالغة، مما حدا بـ دوما إلى تخفيض المبلغ إلى 320 ألف درهم في وتقديم ذلك كعرض ثان وهنا لم تحصل الموافقة أيضا رغم أن الهيئة العامة تحركت قليلا باتجاه القبول !!
ولأن الأمور لا تحتمل التباطؤ أو النفس الطويل، فقد بادر اتحاد الدراجات إلى التقدم إلى الاتحاد الآسيوي بطلب تأجيل البطولة إلى نوفمبر 2007، وهنا تحركت الهيئة العامة فوافقت على العرض الجديد للاستشاري دوما والمتضمن 166 ألف درهم لإنجاز حوض المضمار في الموعد المحدد للبطولة الآسيوية وهو مارس 2007، ليسدل بذلك الستار على مشكلة طفت بسرعة قبل أن تختفي بسرعة أيضا !!
علي شدهان

