أكد إبراهيم عبد الملك محمد، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن ما حققته رياضة الإمارات في آسياد الدوحة الخامسة عشرة 2006 يعد نقلة نوعية في تاريخ رياضة الإمارات، يتعين أن نواجهها باستراتيجية طموحة تعبر عن تطلعاتنا وتطلعات قيادتنا.
وقال إنني وبكل الفخر والاعتزاز أنتهز هذه الفرصة التاريخية لأعرب عن سعادتي بالإنجاز الكبير الذي حققه أبطال وفرسان الإمارات في آسياد الدوحة، هذا الإنجاز الرائع وغير المسبوق والذي يعد نقلة نوعية في تاريخ رياضة الإمارات، وسيجسد خطط عملنا لمواجهة المرحلة المقبلة التي نتطلع خلالها للوصول إلى العالمية والأولمبية بأقدام ثابتة.
هذا الإنجاز أرجع الفضل فيه إلى أصحاب السمو قادتنا أصحاب الفكر الراقي والرؤى الثاقبة لدعمهم وحرصهم على رعاية شبابنا واهتمامهم وحرصهم على إفساح المجال لرعايتهم واحتوائهم وتوجيههم.
وقال: بداية أتشرف بأن أتوجه بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الذين رسموا لنا ملامح الاستراتيجية الرياضية والشبابية ووضعوا أبجديات منظومة العمل التي نمضي على هداها.
وتهنئة ملؤها الاعتزاز والتقدير أبعثها إلى سمو الشيخ أحمد بن سعيد رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، مقدراً لسموه جهوده وفكره وتوجيهاته التي أثمرت، وتهنئة أوجهها إلى إخواني النواب وأعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، فلم يبخل منهم أحد بالجهد والفكر.
وأهنئ الأبطال فرسان الإمارات أبناء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على الإنجاز التاريخي الكبير، وما سطروه من سطور المجد التي ستظل محفورة في جدار التاريخ باسمهم وباسم دولتنا الفتية، ويفخر بها كل أبناء الأمة العربية، سمو الشيوخ الأبطال راشد وحمدان وأحمد ومايد أبطال القدرة، وسمو الشيخة ميثاء بطلة الكاراتيه، وسمو الشيخ سعيد بن مكتوم بطل الرماية والشيخة لطيفة آل مكتوم في قفز الحواجز..
وتهنئة إلى الأبطال محمد الزحمي صاحب ذهبية بناء الأجسام، وسلطان بن سليم ونايف عقاب وجمال محمد ومحمود العطار نجوم البولينغ، الذين شكلوا منظومة رائعة بدافع من عزمهم وحرصهم على رفع علم الإمارات عالياً ليطال مكانتها المتميزة على جميع المستويات، وكانوا قدوة في تمثيلهم المشرف للدولة.
تقدير خاص
وأضاف الأمين العام: لا يفوتني هنا الإشارة الى ما بذله إخواني أعضاء الوفد الإداري العام برئاسة الأخ أحمد الفردان وعبيد سالم الشامسي ود. عمر الحاي وإبراهيم البناي، فقد بذلوا جهوداً خارقة من أجل ضبط إيقاع الأداء قبل وأثناء إقامة الآسياد، فلهم مني كل التحية والتقدير، وتحية أخرى لكل الوفود الإدارية المصاحبة للألعاب والوفد الطبي المصاحب أيضاً، وتهنئة وتحية للاتحادات التي حققت نتائج في الآسياد، تحية لرئيس وأعضاء مجالس إدارتها، فقد تحملوا بإخلاص عبء الإعداد لهذه المشاركة التي حققت أهدافها وطموحاتنا.
وأشاد إبراهيم عبدالملك بما شاهده وعايشه خلال الآسياد بالدوحة، وأثنى على الدور العظيم لدولة قطر الشقيقة وما وفرته من إمكانيات مدروسة لإنجاح هذا الحدث التاريخي، وقال أنتهز هذه الفرصة لأهنئ دولة قطر الشقيقة على هذا الإنجاز الكبير والتاريخي الذي حققته وفرضت به اسم قطر والعرب على الخارطة العالمية بفخر واعتزاز، فهنيئاً لقطر وشعبها بقيادتهم الرشيدة، وأهنئ الأخوة في قطر على ما حققوه من إنجازات رياضية غير مسبوقة، متمنياً لهم مزيداً من التوفيق والتألق والنجاح.
جمعية النهضة بدبي وأسرة جائزة لطيفة بنت محمد تشيدان بالفوز الثمين
قدمت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي وعضوات مجلس إدارة الجمعية ومديرة الجمعية وأسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبدعات الطفولة بدبي خالص التهاني وصادق الأمنيات القلبية إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وشعب الإمارات الوفي بمناسبة حصاد الذهب وإحراز دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من الميداليات الذهبية والفضية خلال فعاليات الدورة الخامسة عشرة التي احتضنتها العاصمة القطرية «آسياد الدوحة».
هنيئاً لقيادة وشعب الإمارات بفوز الفارس سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم بالميدالية الذهبية ـ «فردي في سباق القدرة والتحمّل 120 كيلومتراً» وفوز الفرسان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم وحصادهم الميداليات الذهبية في السباق نفسه.
وفوز الفارسة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم بالميدالية الفضية الأولمبية في بطولة الكاراتيه الآسيوية للسيدات، وفوز جميع المشاركين من دولة الإمارات العربية المتحدة في هذه الفعالية التاريخية والذين أحرزوا الميداليات الذهبية والفضية في الكثير من المشاركات. إنهم أبناء فارس العرب والذين رفعوا رأس العرب وحصدوا الذهب.
وقالت أمينة الدبوس المدير التنفيذي لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة بدبي ـ عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة في تصريح أدلت به بهذه المناسبة: إن إحراز دولة الإمارات العربية المتحدة نتائج باهرة وحصاد العديد من الميداليات الذهبية والفضية تأكيد وتجسيد على اهتمامات دولتنا الفتية بالرياضة وإيلائها أهمية قصوى في البرامج الوطنية، ولم تأت هذه الانتصارات من فراغ وإنما أتت من جهود متواصلة ودعم من القيادة الرشيدة.
ولا شك أن المجد يقف احتراماً لصانعيه والوطن يفخر بفرسانه، وإن إدارة جمعية النهضة النسائية وأسرة جائزة لطيفة بنت محمد تثمنان هذا الإنجاز الحضاري والذي يضاف إلى إنجازات إماراتنا الحبيبة في خارطة الأعمال الرياضية المتميزة.
وتأكيداً وتفعيلاً وتواصلاً لمسيرة الفرح والانتصارات الباهرة والمتواصلة، وانسجاماً مع الطفرة الكبيرة على مساحات الميادين الرياضية فإن الجائزة تتدارس هذه الأيام إطلاق محور خاص بالإبداع الرياضي يضاف إلى سلسلة محاور الجائزة البناءة لدعم وتعزيز مسيرة الإبداع والتميز والجودة، وسوف يكون إطلاق المحور الجديد متزامناً مع مواسم الانتصارات وحصاد الذهب، تأكيداً لتواصل مسيرة الخيرة والعطاء في جميع الأصعدة ومجالات الرياضة بصفة خاصة.
