* صار «دوري اتصالات الكروي» لأندية الدرجة الأولى يلعب بالتقسيط.. رغم أن الشركة الراعية لا تعمل بهذا النظام مع عملائها.. ومن لم يسدّد فاتورته تقطع خطوط هواتفه مع حلول الموعد المحدد!
* وهي ليس لها ذنب والحق على لجنة المسابقات وعلى برمجتها التي أدخلت في وسطها إراحة المسابقة وتفريغ لاعبي المنتخب للانضمام إليه بسبب تجمعاته بين فترة وأخرى ومشاركته في تصفيات كأس آسيا من قبل واستعداده لخليجي 18 فأحدث ذلك خللاً في استمرار الدوري لأطول فترة.
* فما أن تستأنف جولاته بعد توقف حتى تتوقف مجدداً وهكذا.. ويكفي انه منذ انطلاقته في 21 سبتمبر الماضي، وقاربت هذه الفترة بحلول يوم غدٍ الأربعاء الثلاثة شهور لم تلعب منه سوى (8 جولات) فقط مما كبّد الأندية خسائر معنوية ومادية على السواء وجعل المسابقة لا تستقر على حال!
* من أجل إعداد المنتخب وتهيئته بدنياً وفنياً ونفسياً لدورة كأس الخليج يهون كل شيء ولكن ماذا سيضيره لو لعب الدوري (جولة ثالثة) بعد عودته هذه المرة وليس جولتين فقط هما الثامنة والتاسعة؟ علماً بأنه سيكون هناك متسع من الوقت من الأول من يناير وحتى الثامن منه للدخول في جو «دورة دبي الدولية» التي يشارك فيها.
* لقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن مسابقة الدوري هي أفضل إعداد للاعبي المنتخب وان استمرارها حتى الجولة العاشرة سيتيح لميتسو أقصى فرصة للاختيار النهائي للاعبين الأصحاء الأقوياء الجاهزين الذي ينشدهم وفي نفس الوقت استبعاد المصابين الذين لم يكتمل شفاؤهم بعد!!
* المهم أن الجولة الثامنة التي اختتمت أول من أمس حفلت بإثارة ونتائج غير متوقعة في بعض مبارياتها أبرزها فوز الشعب برباعية على دبي قفزت به للصدارة بفارق الأهداف عن الوصل الذي حل ثانياً بتعادله مع الشارقة وفيما خطا الوحدة نحو المركز الثالث بثبات لاستعادة أراضيه بقي الزعيم يعاني من المؤخرة في المركز التاسع إذ استفاد الإمارات من تعادله السلبي معه وهي معاناة محزنة!
كلمات لها إيقاع
* واستحق فريق الشباب فوزه اللافت والجريء على الأهلي في عقر داره باستاد راشد بهدفين مقابل هدف، سجلهما لاعبه المحترف البرنس تاجو.
* فوز مثير وغالٍ حققه الأخضر داخل الملعب بجدارة.. وكان وراءه مدربه عبدالله صقر الذي أثبت بتشكيلته وخطته أن قرار التعاقد مع بيلاتشي في بداية الموسم كان خطأ والاستغناء مؤخراً كان صواباً.
* فوز له طعم رغم حلاوة وندرة هدف عادل عبدالعزيز الذي أكد مجدداً انه لاعب فلتة.