كانت الفرصة سانحة للمدرب الألماني وينفريد شايفر مدرب فريق الأهلي ونظيره الوطني عبدالله صقر للحديث عن مجريات اللقاء والنتيجة التي آلت إليها المباراة ليدلي كل منهما بدلوه، فقال شايفر:نجح كل فريق في إلغاء خطورة منافسه في الشوط الأول،

كما ظهر شيء من العنف في المباراة وهذا أمر يحدث بشكل طبيعي في مباريات الديربي، وبالنسبة لفريقنا فقد أدى الشوط الثاني بصورة جيدة على الرغم من حالة الطرد التي حدثت لمدافعنا محمد قاسم إلا أن الأداء كان جيدا بيد أن الهدف الثاني الذي سجله الشباب كان من ضربة ثابتة كان فيه عامل الحظ ولكن كما نقول دائما أن هناك أكثر من طريقة لتسجيل الاهداف. ويضيف: عطفا على الأداء الجيد لفريقنا في الشوط الثاني أرى أن الأهلي كان يستحق التعادل على أقل تقدير ، وعن الزج بمحمد سرور ليبدأ المباراة كلاعب أساسي، قال: لم يكن كمبروف جاهزا للمباراة بنسبة 100% ولذا قمنا بإشراك محمد سرور في البداية وحينما أشركنا كمبروف لم يكن لديه الفرصة للتسجيل، وعموما نحن بدأنا نفكر من الآن في لمباراة القادمة للفريق أمام الوحدة، وسيغيب عنا لاعبان (محمد قاسم وسالم خميس) ولكن على الرغم من هذا النقص إلا أن الفريق قادر على تغيير الوضع.

وعن الأسباب التي دفعت الفريق ليلعب بشكل أفضل وهو بعشرة لاعبين،قال شايفر: نرى في كرة القدم كثيرا من الفرق عندما يتعرض أحد لاعبيها للطرد فإنها تؤدي بشكل جيد، وحينما كنا مكتملين العدد كان ممكنا أن نلعب بطريقة أسهل في الاداء وأن يؤدي الفريق بشكل أفضل. وخلص إلى القول: عموما سواء تحققت الهزيمة أم الفوز فإن المسؤولية ليست على المدرب وحده فقط بل هي مسؤولية الجميع وأنا راض عن إعدادي للفريق وإدارتي له في المباراة لكن الأخطاء حدثت على أرض الميدان.

من جانبه علق مدرب الشباب عبدالله صقر على الفوز الثمين الذي حققه فريقه خارج أرضه على حامل اللقب، فقال: أعتقد أن الكفة كانت متوازنة بين الفريقين، والوضع طبيعي أن تكون المباراة فيها القوة والندية بين الفريقين لا سيما وأنها مباراة ديربي، وبالنسبة لاحداث المباراة تسيد الشباب الشوط الأول وكان هو الأفضل بيد أن الأهلي كان هو الأفضل في الشوط الثاني وهذا اعتراف لابد منه لا سيما وأن الفريق بعد طرد مدافعه محمد قاسم وتأخره بهدف زاد من حس المسؤولية لدى لاعبيه. ويتابع: إذا كان الأهلي خسر اثنين من لاعبيه بسبب الطرد فأنا خسرت أيضا لاعبين نتيجة للإصابة وهذا نتيجة للجهد المبذول منهما.

ويضيف: عموما فإن مثل هذه المباريات تسعد الجماهير ونكتسب منها نحن كمدربين الخبرة، وما يحسب للاعبي الشباب أنهم لم يفقدوا التركيز في أية لحظة وكانوا جاهزين لاختراق الدفاع الأهلاوي حينما يتوقف. وعن الإعداد للمباراة، قال صقر: لعل الإعداد المعنوي والنفسي للاعبين جزء مهم من الإعداد للمباراة لأن طموحنا هو أن نلعب بشكل جيد ولا نخسر وتبقى مباراة الأهلي فيها الضغط النفسي على اللاعبين قائم ولكن أعتقد أن الاستمرارية مطلوبة من بعد تحقيق الفوز على الأهلي وعلى اللاعبين أن يخرجوا من جلبابهم السابق ويرتدوا جلبابا جديدا.

وعن محاولات الشباب لاسترداد أولادي في ظل تألق المحترف برنس تاجو، قال: أولادي لاعب مسجل بنادي الشباب ومن حق الإدارة أن تستعيده وأنا شخصيا لم أناقش الأمر مع الإدارة، كما أن حارس النصر سالم عبدالله مازال مسجلا لدينا أيضا واللاعب إبراهيم عيد في رأس الخيمة وكلهم لاعبون شباب ويجب أن نبحث عنهم جميعهم وليس أولادي فقط، أما البرنس فهو لاعب جيد وهو نجم ممكن أن يكسب الفريق كما لا ننسى دور إيمان مبعلي وعلي محمد وداوود علي اللذين خرجا بسبب الإصابة ولدينا لاعب شاب جيد هو المدافع محمد مرزوق ومجموعة من اللاعبين الشباب الذين يجب أن ينهضوا.

بن هزيم : الفوز إهداء لسعيد بن مكتوم

قال الدكتور أحمد سعيد بن هزيم رئيس مجلس إدارة نادي الشباب معلقا على فوز فريقه: هذا الفوز دليل على أن نادي الشباب بخير في عهده السابق والحالي. وأضاف: مما لاشك فيه أن هذا الفوز معنوي ويدل على ان صورة الفريق التي اهتزت لم تكن هي الحقيقية لأن الشباب سيظل دائما من الفرق المهمة. ونحن في الشباب لا نستعجل الأمور للقول أنها البداية الحقيقية لنا لكن في المقابل يمكن القول إننا بدأنا نستعيد وضعنا.

ويستطرد: في حقيقة الأمر أننا في هذه المرحلة وبل المباراة لم نكن نفكر في الفوز بالمباراة، بل أننا طلبنا من اللاعبين تقديم مباراة جيدة من حيث المستوى الفني ترضي جمهور الشباب ولكن ما حصلنا عليه في المباراة أكثر مما طلبناه ولذا أشكر اللاعبين على هذا المجهود الكبير الذي قدموه ومعهم الجهازان لإداري والفني للفريق.

واختتم الدكتور ابن هزيم تصريحه بالقول: نهدي هذا الفوز إلى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم رئيس النادي وهي هدية من نادي الشباب إلى سموه بمناسبة حصوله على الميدالية الفضية في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة الدوحة 2006.

محمد سرور: هذا حال «الكورة»

قال مهاجم الأهلي محمد سرور وكله حسرة على ضياع نقاط المباراة على فريقه وهو يلعب على أرضه وبين جماهيره: هذا حال كرة القدم، فيها الخسارة والفوز ونحن أدينا مباراة طيبة من حيث المستوى الفني لكن الفريق كان غير محظوظ لاسيما وأن الطرد أثر على الفريق إلا أن الحماس والرغبة في الفوز كانا موجودين لدى اللاعبين والدليل أنه بعد طرد محمد قاسم أدينا بشكل جيد وحققنا التعادل وكدنا من غير فرصة أن نضيف الهدف الثاني قبل أن يتمكن الشباب من تسجيل هدفه الثاني. ويتابع: على العموم أتمنى أن ننسى هذه الخسارة ونفكر في المرحلة القادمة وما تحملها من مباريات أكيد أنها ستكون قوية ومهمة لنا.

ثاني جمعة : مازلنا في صلب المنافسة

اعتبر ثاني جمعة بالرقاد أمين السر العام بالنادي الأهلي ورئيس لجنة الكرة أن الفريق عانى من سوء الحظ في مباراتيه الأخيرتين في الدوري سواء كانت أمام الشعب أم الشباب مما ألحق بالفريق خسارتين متتاليتين.

وقال أيضا: كما أن فترة التوقف أثرت علينا كما أنها أثرت على باقي الفرق، ولكن رغم ذلك ففي مباراة اليوم (أول من أمس) لم نعرف إلى أين ستذهب المباراة هل هي لصالح الأهلي أم لصالح الشباب على الرغم من النقص العددي في صفوف فريقنا إلا أن الأهلي سيطر على أغلب مجريات اللعب في الشوط الثاني لكن الهدف الثاني والفوز للشباب فيه جانب كبير من التوفيق إلا أن هذا لا يقلل أبدا من مجهود منافسنا ولكن في المقابل بذلنا جهدا كبيرا أيضا.

وعما إذا سيكون هناك علاج جديد للفريق وسريع بعد فقدان 6 نقاط متتالية، قال بالرقاد: لابد من علاج سريع للأمر وكما ترى فإن الحزن يخيم على غرفة تبديل الملابس والصمت يسكن أرجاءها سيما وأن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية، لكنهم أيضا يعرفون أن أمامهم مشوارا طويلا في مسابقة الدوري وما زال الفريق في صلب المنافسة وربما يأخذ البعض كلامي هذا كتشجيع للاعبين لكني أرد بأننا في الأهلي لدينا الخامات الجيدة من اللاعبين وكذلك جهاز فني جيد والفريق لديه القدرة على تعويض هذه الخسارة.