الشعب والوحدة هما أكثر المستفيدين من منافسات الجولة الثامنة لدوري اتصالات التي انتهت أول من أمس فالشعب حقق فوزا كبيرا على دبي وعاد بثلاث نقاط ثمينة واعتلى قمة المنافسة برصيد 16 نقطة وبفارق الأهداف عن الوصل أما الوحدة فهو الآخر عاد بفوز ثمين بتغلبه على الفجيرة رغم الطرد الذي تعرض له مدافعه عمر علي في الدقائق الأولى من زمن الشوط الأول ليرفع الوحدة رصيده إلى 14 نقطة ويواصل مطاردته للمتصدر.

ويمكن القول إن الأرض لم تلعب مع أصحابها في تلك الجولة فبعد خسارة الفجيرة ودبي وخسارة الأهلي أيضا ثلاث نقاط ثمينة أمام الشباب المكافح مع استحقاق هذا الفوز الثمين في حين فقد العين نقطتين ثمينتين أمام الإمارات والحال نفسه للشارقة الذي تعادل مع الوصل وكان يريد أن يحقق فوزا على المتصدر للدخول في دائرة المنافسة وأيضا خسر النصر نقطتين ثمينتين أمام الجزيرة في مباراة خرجت ضعيفة للغاية بينهما باستثناء الـ 15 دقيقة الأخيرة من زمن المباراة. ويتقاسم كل من الشعب والوصل الصدارة برصيد 16 نقطة لكل فريق ويأتي بعدهما برصيد 14 نقطة الوحدة والنصر 13 نقطة ثم الأهلي برصيد 12 نقطة والغريب بأن العين مازال في المركز قبل الأخير برصيد 6 نقاط بعد 8 جولات حيث لم يحقق سوى فوز وحيد فقط وخسر 4 مباريات وتعادل 3.

وسوف تنطلق منافسات الجولة التاسعة يومي 23 و24 الجاري بعدها تتوقف المسابقة حيث يستعد منتخبنا الوطني لخوض منافسات بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة التي تنطلق يوم 17 يناير من العام المقبل 2007. - الشعب يتقاسم الصدارة مع الوصل - الإمارات ينجح في خطف نقطة من الزعيم: الوحدة عاد بثلاث نقاط ثمينة محققا فوزا غاليا على الفجيرة هذا الفوز المستحق للعنابي جاء بعناء وتعب لعدة أسباب، أولها نجاح الفجيرة في التقدم عن طريق محمد ناصر وثانيا لعب الوحدة 28 دقيقة كاملة بـ 10 لاعبين بعد أن طرد الحكم المدافع عمر علي، الوحدة نجح في التقدم عن طريق كروبي الذي أحرز هدفه الثاني مع بداية الشوط الثاني والنقص العددي في صفوف الوحدة جعل الفريق يبذل جهدا مضاعفا خاصة من جانب النجمين عبدالرحيم جمعة وإسماعيل مطر والأخير توج جهوده بهدف ثالث ومع ذلك لم يستسلم أصحاب الأرض ليتقلص الفارق الى هدف بالهدف الثاني الذي جاء عن طريق عبدالواحد. عامل الخبرة حسم الموقف للعنابي الذي عاد الى العاصمة بثلاث نقاط ثمينة ودفعة معنوية هائلة قبل لقاء قمة الاسبوع التاسع امام الاهلي باستاد آل نهيان.

دبي ـ الشعب: الشعب لعب مباراة رائعة واستحق الفوز الثمين امام اسود العوير ويعود للشارقة بثلاث نقاط ثمينة جعلته يعتلي قمة المسابقة بفارق الاهداف على الوصل لأول مرة منذ انطلاقة المسابقة وهي شهادة نجاح تكتب للمدرب التونسي القدير الزواوي، الكوماندوز ومع انطلاقة صافرة البداية كان واضحا اصرار الفريق على تحقيق الفوز وتأثر دبي بغياب دودزي ولهذا قلت خطورة غريغوري حيث دائما يمثلان معا ثنائيا خطرا. الشعب تقدم بهدف في الشوط الأول عن طريق سامرا وعززه بهدف ثان مع بداية الشوط الثاني عن طريق كاظميان ولكن دبي نجح في تقليص الفارق وينجح سيف محمد في احراز الهدف الثالث بمهارة بعد ان خدع الدفاع والحارس واحرز كاظميان الهدف الرابع والفوز للكوماندوز.

النصر ـ الجزيرة

لم ترتق المباراة الى المستوى المطلوب بين النصر والجزيرة ويبدو ان كل من هولمان وفيرسلاين كانا يخشيان من الخسارة فخرج كلاهما بنقطة كانت اشبه بطعم الخسارة بينهما فالشوط الاول خرج مملا وبطيئا ولم تكن هناك فرص حقيقية على المرميين وبذل فرهاد مجيدي جهدا مضاعفا في خط الوسط حيث عاد كثيرا فقلت خطورة النصر بعد ان لعب مسلم احمد وسط 3 من دفاع الجزيرة ولم يكن هناك ايضا محاولات من الاطراف للفريقين باستثناء التحركات التي شهدها الشوط الاول من جانب اللاعب الصاعد الجزراوي احمد محاد والذي يعتبر مكسبا كبيرا للعنكبوت.

المباراة شهدت فقط خلال الـ 10 دقائق الاخيرة نشاطا ملحوظا بين الفريقين عندما تقدم اللاعب البديل وليد مراد بهدف للنصر وهنا بدأ يهاجم الجزيرة للبحث عن هدف التعادل وينجح ايضا اللاعب البديل حسين سهيل في إدراك التعادل قبل انتهاء المباراة بـ 6 دقائق حيث تحرك الجزيرة بشكل جيد عندما تقدم اصحاب الارض.

ولو كان هدف النصر الذي جاء في وقت متأخر احرز خلال الشوط الاول لكان من الممكن ان نشاهد مباراة جيدة بينهما ولكن الخوف من الخسارة بين هولمان وفيرسلاين وراء هذا الاداء المتواضع بينهما.

العين ـ الامارات

مازال العين يواصل نزيف النقاط بعد ان تعادل امام الامارات بدون اهداف ليظل في المركز قبل الاخير برصيد 6 نقاط حيث لم يحقق العين سوى فوز وحيد فقط والنتيجة في حد ذاتها جيدة للامارات الذي عاد الى رأس الخيمة بنقطة ثمينة حيث لعب الفريق بطريقة دفاعية رغم السيطرة الميدانية للزعيم، ولعب الحارس عبدالله حسن والدفاع الاماراتي دورا كبيرا في الحفاظ على تلك النتيجة السلبية.

لعب العين منذ البداية بطريقة هجومية واعتمد في بناء هجماته على الاجناب وهذا التحرك من الاطراف والعمق شكل خطورة كبيرة على الامارات الذي تراجع لامتصاص حماس العين واللعب على المرتدات.

الشوط الثاني ظل العين يواصل هجماته من اجل البحث عن هدف الفوز مع تغييرات هجومية لمدربه الهولندي عندما دفع بفيصل علي كورقة هجومية ولكن عاب العين عدم التركيز في اللمسة الاخيرة خاصة داخل منطقة الجزاء ليعود الامارات بنقطة ثمينة مع مدربه الجديد الاماراتي عبدالله بودنوس.

الشارقة ـ الوصل

جاءت المباراة قوية ومثيرة حتى الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة حيث لعب الفريقان مباراة مفتوحة منذ البداية ونجح الشارقة في التقدم بهدف الكاس وتعادل الوصل عن طريق محترفه البرازيلي اندرسون قبل انتهاء الشوط الاول بـ 5 دقائق وتمثلت خطورة الشارقة من الاطراف بتحركات شجاعي ونواف مبارك في حين كانت تحركات الوصل من العمق بانطلاقات طارق درويش وتحركات الثنائي اوليفيرا واندرسون ووراء هذا الهجوم المتبادل اهدرت اكثر من فرصة حقيقية من جانب الفريقين طوال المباراة لينتهي اللقاء بالتعادل بينهما.

الأهلي ـ الشباب

كان الطرد الذي تعرض له محمد قاسم نجم دفاع الأهلي في الدقيقة الثانية من زمن الشوط الثاني نقطة تحول كبيرة في المباراة التي جمعت بين الاهلي والشباب بعد ان خرج الشوط الاول من دون المستوى بينهما الا ان خطورة الشباب كانت الاكثر حيث انتظم بشكل جيد وشكلت هجماته المرتدة خطورة على المرمى الاهلاوي.

طرد قاسم جعل المباراة تشتعل بين الغريمين التقليديين فالشباب كان يحاول استغلال هذا النقص العددي في صفوف الشياطين، وأصحاب الأرض حاولوا ان يعوضوا هذا النقص من خلال التنظيم الجيد ولكن الاخضر استغل النقص ونجح في التقدم بهدف عن طريق برنس تاجو.

الاهلي لم يستسلم رغم النقص العددي وتأخره بهدف وهاجم عن طريق الاطراف وجاءت اغلب هجماته عن طريق نجمه عادل عبدالعزيز من الجهة اليسرى او انطلاقات حسن علي ابراهيم من العمق ونجح عبدالعزيز في تتويج جهوده بهدف رائع من ضربة مباشرة سجلها نموذجية.

بعد الهدف تعامل عبدالله صقر مع اللقاء بواقعية فهو اراد ان يخرج فائزا وتتغير حساباته بالكامل ولهذا دفع بعيسى عبيد ليلعب كرأس حربة ثالث خلف المزعج تاجو والنشط سالم سعد، هذا التكتل الهجومي اعطى سيطرة تامة للشباب رغم المحاولات الاهلاوية والتغييرات التي اجراها شايفر للبحث عن الفوز ايضا ولعب الاهلي بشكل افضل وشكلت تحركاته خطورة الا ان جاء الهدف القاتل قبل انتهاء اللقاء بـ 5 دقائق فقط عن طريق تاجو ايضا وقضى طرد سالم خميس في اخر دقيقتين على آمال الشياطين تماما للبحث عن هدف التعادل والحقيقة ان الشباب استحق الفوز لأنه كان الأفضل طوال اللقاء.

من أوراق الدوري

* مازال الشعب والوصل هما الفريقان الوحيدان اللذان لم يخسرا حتى الان من 8 جولات ولكنهما اكثر الفرق التي حققت تعادلات حيث تعادل كلاهما 4 مرات بالاضافة ايضا الى فريق النصر.

* العين والفجيرة كل فريق حقق فوزا واحدا فقط حيث يحتلان المركز قبل الاخير والاخير على التولي كما ان العين صاحب الصولات والجولات لم يسجل سوى 9 اهداف فقط من 8 مباريات.

* الاهلي حامل اللقب هو الفريق الوحيد الذي لم يحقق اي تعادل حيث فاز في 4 لقاءات وخسر مثلها ويعتبر دفاعه ضعيفا للغاية حيث دخل شباكه 12 هدفا كما ان الفريق سوف يخسر محمد قاسم وسالم خميس امام الوحدة في قمة لقاءات الجولة التاسعة بعد طردهما امام الشباب.

* دفاع دبي والفجيرة هما الاسوأ حيث دخل شباك كل فريق 17 هدفا في حين سجل هجوم أسود العوير نفس العدد في شباك المنافسين.

خالد عزالدين