أعرب معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة عن سعادته الغامرة وفخره بالإنجاز التاريخي غير المسبوق الذي حققه أبناء وأبطال الإمارات في آسياد الدوحة 2006 هذا الإنجاز الأولمبي الآسيوي الرائع الذي يعد إضافة تاريخية إلى رصيد الإنجازات الرياضية والشبابية لدولة الإمارات العربية المتحدة والذي يمثل نقلة نوعية في تاريخ رياضة الدولة ويؤكد أن رياضتنا ماضية بخطى ثابتة على الطريق الصحيح الذي رسم ملامح استراتيجية قادتنا بحكمة ورؤى ثاقبة.

هكذا بدأ معالي الوزير تصريحه الذي أكد فيه على التأثير المباشر والفاعل للدعم والتوجيهات السامية التي يحظى بها قطاع الرياضة والشباب من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وأضاف معالي الوزير في تقديري أن الفضل بعد توفيق المولى عز وجل في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي الكبير يعود إلى أصحاب السمو الحكام وإلى عزيمة وطموح أبطال الإمارات وإلى الاستراتيجية الجديدة التي رسم معالمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظهما الله وفق رؤاهم الثاقبة التي كانت الأساس في العمل الرياضي الذي سبق آسياد الدوحة الخامسة عشرة 2006 والتي تعد بداية لمرحلة جديدة نتطلع عبرها إلى آفاق أرحب نحو تحقيق طموحاتنا وطموحات قيادتنا خلال الأولمبياد والبطولات العالمية المقبلة.

وقال معالي الوزير وانتهز هذه الفرصة التاريخية العظيمة لأهنيء بكل الفخر والاعتزاز أصحاب هذا الإنجاز فرسان الإمارات الذين فرضوا اسم الإمارات الغالي على الساحتين القارية والعالمية بثبات وقدرة وتألق.. أبناء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو الشيوخ الأبطال راشد وحمدان وأحمد ومايد والبطلة ميثاء وسمو الشيخ سعيد بن مكتوم بطل الرماية والشيخة لطيفة آل مكتوم بطلة قفز الحواجز.. أبطال الإمارات والعالم ومفخرة كل العرب.

كما وجه معاليه التهنئة إلى باقي أبطال الإمارات محمد سالم الزحمي صاحب ذهبية بناء الأجسام والفارس سلطان بن سليم ونايف عقاب وجمال محمد ومحمود العطار أبطال البولينغ الذين رفعوا اسم وعلم الإمارات عالياً في الدورة الخامسة عشرة للألعاب الآسيوية الأولمبية قطر 2006..

وقال معاليه: أتوجه بالشكر والتقدير إلى بعثة الإمارات التي كان تمثيلها على أعلى مستوى وكانوا جميعاً سفراء للدولة بكل أبجديات الكلمة.. وتهنئة خالصة وصادقة إلى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بهذا الإنجاز غير المسبوق الذي جسد حجم الفكر والجهد المبذول وعزز الرؤية الإبداعية الثاقبة لسموه.. تهنئة له ولنوابه وبقية أعضاء مجلس الإدارة.

وأعرب معالي عبدالرحمن بن محمد العويس عن عظيم تقديره وشكره على الحفاوة البالغة التي قوبل بها وفد دولة الإمارات في دولة قطر الشقيقة وهنأهم قيادة وشعباً على هذا النجاح التاريخي العظيم الذي تحقق على أرض الدوحة. هذا النجاح الذي نفخر به ويفخر به العالم العربي والذي عكس حجم الإبداعات العربية والثقافة العريقة التي تزخر بها الأمة قاطبة.. وقال معاليه: لا أملك إزاء ما شاهدته وشاهده العالم إلا أن أهنئ بكل الفخر الذين ساهموا بجهدهم وفكرهم ودعمهم في إنجاح هذا الحدث التاريخي الرائع مقدراً لهم ما بذلوه من جهد عزز انطباعاً يفخر به كل عربي في أرجاء الأمة العربية.

إن ما حققته دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة بالدوحة يُعد إنجازاً ومفخرة تم تسجيلها بأحرف من نور في جدار التاريخ وستظل محفورة في أذهان كل من تابعوها وشاركوا فيها.. تحية خالصة من أرض الإمارات إلى أرض الدوحة.. قطر الشقيقة العزيزة والتي لها مكانة متميزة في قلوب الشباب الرياضي بدولة الإمارات العربية المتحدة