* المؤتمر الصحافي الذي عقده معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان رئيس اللجنة العليا لخليجي «18» كان بمثابة تدشين حقيقي لـ «عرس الخليج» الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى أربعة أسابيع فقط. مما يعني اقتراب الموعد المنتظر للدورة التي ننتظرها كإماراتيين وخليجيين بفارغ الصبر نظراً لأهميتها وارتباطنا بها منذ ما يقارب الثلاثة عقود ونيف من الزمن.. ومن أجل ذلك كله ومن أجل التعايش مع أجواء كأس الخليج من الآن..
كانت ضربة البداية للحملة الترويجية للدورة والتي أعلن عنها شخصياً معالي رئيس اللجنة العليا الذي كان حريصاً خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس،على تذكير الجماهير بأهمية الحدث في الوقت الذي أرسل معاليه رسالة لكل من يعنيه الأمر على أهمية الدورة التي نتمنى حصد لقبها والفوز بها وهي الأمنية التي ما زالت معلقة وطال انتظارها وحان موعد تحقيقها وتحويلها إلى واقع.
* معالي رئيس اللجنة العليا تطرق لكل النقاط المهمة محط التساؤل في الشارع الرياضي الذي بدوره وجد الإجابة عن معظم التفاصيل الدقيقة المتعلقة بالتنظيم والموازنة وحفل الافتتاح والنقل التلفزيوني.. ومع إن كل تلك الموضوعات تمثل أهمية كبيرة في المرحلة الراهنة.. إلا أن النقطة التي أود التوقف عندها هي تلك المتمثلة بتوحيد الصف.. جماهير ومسؤولين وإعلاماً من أجل الوصول إلى الهدف وبالكيفية التي تتماشى مع مصلحة المنتخب الوطني التي يجب أن نضعها جميعاً فوق أي اعتبار آخر.
* وكيفية تحقيق ذلك تكون عن طريق توحيد لغة الخطاب.. وهنا يأتي دورنا كإعلام.. ولكن لن يكون بمعزل عن وسائل الإعلام الأخرى.. ولن تكون من دون مشاركة الجماهير التي لا نشكِّك للحظة في حبها وولائها للمنتخب في مهمته الوطنية المقبلة.. والذي بحاجة إلى تطبيق واقعي عن طريق «توحيد الصف» وتفضيل المصلحة العامة وضبط النفس تجاه أي نتيجة سلبية أو أي رد فعل من شأنه أن يشتت تركيزنا ومن ثم يؤثر على معنويات لاعبينا التي نتمنى أن تكون في قمتها في المرحلة المقبلة لأهميتها.
* معالي الشيخ حمدان بن مبارك، وفي سياق حديثه أشار إلى نقطة جوهرية تعكس مدى قوة التلاحم التي يجب أن تسود من قبل مختلف شرائح المجتمع تجاه المنتخب الوطني، عندما أشار إلى أن وجوده في تدريبات المنتخب ومتابعة المباريات التي خاضها في الفترة الماضية في إطار الإعداد لخليجي 18 تأتي في إطار واجباته كمواطن إماراتي يحب بلده ويساند المنتخب وليس كونه مسؤولاً.
* هذه الروح هي التي يجب أن تسود، وهي التي يجب أن تغلِّف علاقتنا مع منتخبنا الوطني الذي يحمل معه آمال شعب بأكمله.
كلمة أخيرة
* الجولة الثامنة التي كانت تنتظرها الجماهير بفارغ الصبر، بدأت وانتهت بصورة خاطفة.. وكان الكوماندوز الشعباوي أكثر المستفيدين منها عندما اعتلى الصدارة مناصفة مع الامبراطور الوصلاوي الذي سقط في فخ التعادل في بيت النحل.
* أما العين.. الحال لا يسر عدواً ولا حبيباً.. فالفريق الكبير بكل تاريخه وإنجازاته في المركز قبل الأخير.. وحالة الفريق تتحدث عن نفسها.