* اقترب الموعد النهائي لاستضافة الإمارات دورة الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم بعد انتهاء اللجنة المنظمة العليا لخليجي 18 من آخر الترتيبات، وقد عقد رئيس اللجنة المنظمة العليا معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان مؤتمرا صحافيا يوم أمس أكد فيه على المشاركة الإيجابية والتعاون المطلوب من كافة المؤسسات لإنجاح مهمتنا في هذا العرس الخليجي الذي تنتظره الجماهير بشغف بعد أيام قليلة.

* وفي طريقي للعاصمة تلبية للدعوة وجد الزملاء الإعلاميون حفاوة بالغة من قبل اللجنة المنظمة وتشاء الصدف بأن يعقد المؤتمر بنفس مكان الإعلاميين خلال استضافتنا لخليجي 12، وقد أشار الزملاء بالجهود المبذولة واستعداداتنا المبكرة لاحتضان هذه الدورة التي أصبحت اليوم تمثل واحدة من أبرز رموزنا الرياضية، فنحن أبناء الخليج لا يمكننا أن نستغني عن هذه الدورة التي لها أفضال وفوائد كبيرة على رياضتنا بشكل عام وعلى كرة القدم بشكل خاص وقد أصبحت منتخباتنا الوطنية على رأس المنتخبات العربية بفضلها، ويكفي أن آخر دورة قارية شهدتها الدوحة قبل أيام كان طرفا المباراة النهائية من دول الخليج حيث تأهل منتخبان سيكونان في الدولة بعد أيام قليلة.

وقد تمكنت قطر من الفوز بلقب آسياد الدوحة في حدث مهم يعني الكثير للكرة الخليجية الرائدة اليوم ان تتوج نفسها بطلا لثاني أهم حدث رياضي أولمبي عالمي وهو الدورة الآسيوية، وفي هذا الصدد تابعت مؤتمر (بومبارك) الذي أكد بأن دورة الخليج تبقى لأبنائها فقط ،ورأى بأن تظل محصورة ضمن هذه المنتخبات الثمانية فقط دون السماح لمنتخبات أخرى في المنطقة بالدخول إليها، وتناول حمدان وهو شخصية رياضية له باع طويل كل الأمور الخاصة بشأن نجاح الحدث، ويسرنا كإعلام محلي أن نقف خلف اللجنة المنظمة العليا وتأدية الواجب بأكمل وجه وتقديم الصورة المشرفة ؟علامنا الرياضي الناجح والواعي والناضج.

* وعندما كنت في الدوحة كان السؤال الذي ظل يطاردني أينما ذهبت ماذا ستفعلون؟ بل إن الكثيرين من قيادات الكرة الخليجية سواء الجدد أو القدامى منهم قالوا بأننا نتوق جدا إلى هذه البطولة الكروية المهمة من أجل المشاركة في هذا التجمع الخليجي، كما أن جماهيرنا الرياضية هي الاخرى تنتظر بفارغ الصبر مشاركة منتخبات الخليج في ثوبها الجديد والتغييرات الكبيرة التي طرأت على الأجهزة الفنية، وتناول المؤتمر العديد من القضايا التي تهم مصلحة البطولة، ونحن أذ نشيد بدور اللجنة المنظمة فإننا ندعو إلى تكرار هذه اللقاءات بين الإعلام واللجنة لتحديد الرؤية المشتركة على اعتبار أنهما يكملان بعضهما البعض فالإعلام هو الشريك الاساسي في الطريق إلى أبوظبي.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae