لأنه المتربع على قمة الترتيب بـ 15 نقطة ولأنه أيضا، يرفض الخروج عن (سكة) الفوز ولأنه يدرك أن رأس الصدارة مطلوب من الجميع، فان فريق الوصل الأول لكرة القدم سيكون أمام خيار أوحد هو الفوز حينما يحل ضيفا ثقيلا على الملك الشرقاوي مساء اليوم في الجولة الثامنة لبطولة الدوري العام.

ولكن لماذا صار الفوز هو الخيار الأوحد لبقاء الفهود الصفراء متربعين على القمة، هل لان الفارق مع اقرب المطاردين - الشعب - لا يتعدى النقطتين ناهيك عن بطل الموسم الماضي - الأهلي - الذي ليس أمامه هو الآخر إلا تأكيد جدارته بالعودة إلى الصدارة التي عاش في ربوعها بعد الجولة السادسة مع ضرورة عدم إغفال طموحات الوحدة وإمكانية عودة بريق الزعيم العيناوي؟

معطيات ظاهرة

وحسب الظاهر من المعطيات، فان كل ما يحيط بفهود الوصل، يتطلب أن يكونوا دائما (ستاند باي) وان يجعلوا العنوان الأبرز لخطواتهم هو إرادة النصر سواء أمام الشارقة اليوم أو في الجولات المقبلة من المسابقة معززين ذلك بالحيطة والحذر إلى حد إغماض العيون على الصدارة الغالية عبر إغلاق كل الطرق أمام الطامعين بها!

هل إرادة النصر (تمام) لدى الفهود الصفراء في مباراتهم المهمة جدا اليوم مع الملك الشرقاوي المتواجد ثامنا بتسع نقاط؟

عند المدير

الإجابة عند المدير الإداري للوصل إسماعيل راشد الذي أكد قائلا: المباراة ستكون صعبة جدا على الوصل والشارقة معا وهي مهمة جدا أيضا للوصل كونه معنيا بالدفاع عن صدارته للترتيب العام لفرق البطولة وهذا ما نأمله ونتطلع إليه بكل جد وقوة. ويوضح راشد قائلا: الشارقة فريق جدير بالاحترام ويمر بمرحلة تطور واضحة ولهذا وغيره فإننا سنواجهه بإرادة النصر أو الفوز لأنه الطريق الوحيد الذي يكفل لنا البقاء في القمة بغض النظر عن نتائج الفرق الأخرى خصوصا الشعب والأهلي والوحدة.

وفيما يتواصل غياب محمد العنزي بداعي أوجاع الظهر، فان التشكيلة الصفراء سوف تفتقد خدمات النجمين سامي ربيع وعيسى علي بسبب إصابة الأول بالعضلة الضامة والثاني بتمزق الأربطة التي قد تبعده فترة تتجاوز الثلاثة أسابيع فيما لا تبدو إصابة ربيع خطيرة حيث يؤمل أن يعود إلى الفهود في الجولة المقبلة.

علي شدهان