يسدل الستار اليوم على منافسات الجولة الثامنة لدوري اتصالات لكرة القدم من خلال ثلاث مباريات قوية ومثيرة تعتبر مسك الختام لجولة (استعادة البريق) بعد فترة التوقف الطويلة بسبب المنتخبات وتبدأ أولى مباريات اليوم في الرابعة وخمس واربعين دقيقة مساء بلقاء (كلاسيكو) الإمارات الذي يجمع النحل الشرقاوي بملعبه مع الامبراطور الوصلاوي لنستعيد من خلاله ذكريات الزمن الجميل لكرة الإمارات لكونهما من أعمدة الكرة بالدولة منذ انطلاقتها.

وبعده بخمس دقائق يستضيف الزعيم العيناوي منافسه الإمارات في لقاء البحث عن الذات، فيما تختتم المباريات اليوم بديربي ساخن يجمع بين فرسان الأهلي بملعبهم مع جوارح الشباب في لقاء لا يعترف بأنصاف الحلول لحاجة كل فريق إلى تحقيق الفوز واقتناص النقاط. - الزمن الجميل: بعد تطور أدائهما وعودتهما من جديد للمنافسة يستحق لقاء الشارقة والوصل ان نطلق عليه مسمى (كلاسيكو الإمارات) لأنهما من أقوى وأعرق الفرق وكلاهما يحظى بجماهيرية كبيرة من شأنها أن تثري اللقاء وتمتعنا به. الشارقة صاحب الأرض يحتل المركز الثامن برصيد 9 نقاط من فوزين على ديربي والشباب والتعادل مع النصر والإمارات والوحدة ويواجه الفريق ظروف صعبة ممثلة في غياب لاعب ارتكازه سعود الدوخي بسبب الحادث الذي تعرض له وكذلك مدافعه حسن احمد الذي أجرى عملية جراحية في كتفه ومع ذلك فإن وايبر لديه البديل الجاهز بعد أن تحسن مستوى دكة الاحتياط خلال الموسم الحالي والفريق يهمه تحقيق الفوز بهذا (الكلاسيكو) واقتناص النقاط الثلاث ليدخل دائرة التنافس من جديد.

أما الوصل متصدر القمة برصيد 15 نقطة فإنه يسعى لعدم التنازل عن الصدارة مهما كانت الظروف وتعدد الإصابات بغياب سامي ربيع وزميله عيسى علي ولكن تألق الثلاثي خالد درويش وصلاح عباس وأندرسون من الممكن أن يزيد من فرص الفريق لتحقيق الفوز ويعتبر هذا اللقاء هو الأول لأندرسون ضد فريقه السابق وياله من موقف صعب ولكن هذه هي شروط اللعبة ويبقى السؤال: من سيحقق الابتسامة اليوم؟

انتفاضة الزعيم

المركزان العاشر والحادي عشر لايتناسبان على الإطلاق مع صقور الإمارات والزعيم العيناوي لذا فإن لقاءهما اليوم بالعين سيكون انتفاضة لكليهما للتمرد على هذا الواقع الأليم والسعي إلى الصعود خطوة للأمام في جدول الترتيب خاصة بعد أن استفاد الفريقان من فترة التوقف الماضية.

الزعيم تحسنت عروضه بكأس الاتحاد واستعاد اللاعبون بريقهم وارتفعت معنوياتهم بشكل جيد ويحاولون اليوم تحقيق الفوز حتى يكون عربون صلح مع جماهيرهم خاصة وان الفريق لم يحقق سوى فوز واحد على دبي وتعادل مرتين فيما خسر 4 مرات واليوم سيلعب الفريق مكتمل الصفوف لعله يحقق اقتناص النقاط الثلاث.

أما الإمارات فقد استعان بالمدرب التونسي احمد العجلاني خلفا للألماني فابيتش ويسعى اليوم إلى فتح صفحة جديدة يملك الفريق مقومات نجاحها لوجود ثنائي محترف مميز وهما رضا عناياتي وحسين كعبي وفرصة الفريق مواتية لتحقيق نتيجة جيدة لو أحسن اللاعبون تطبيق توجيهات المدرب وزيادة الجهد لأن خسارة أية نقطة سيكون لها تأثير سلبي على مستقبل الفريق.

ديربي ساخن

آخر لقاءات مباريات اليوم يقام على استاد راشد بين فرسان الأهلي وجوارح الشباب وياله من لقاء يشهد كل عوامل الإثارة داخل الملعب والحماس بالمدرجات وهذه هي صفات مباريات الجيران ويصعب التكهن بالنتيجة لأن مستوى الفريقين بحكم التاريخ متقارب فقد التقى الفريقان 52 مرة فاز الأهلي في 22 والشباب في 21 فيما سجل مهاجمو الفريقين 168 هدفا.

الأهلي يحتل المركز الثالث برصيد 12 نقطة ويهمه الفوز على ملعبه وبين جماهيره من أجل أن يتنافس بقوة على الصدارة التي لا يفصله عنها سوى نتيجة مباراة واحدة ويلعب الفريق المباراة وهو مكتمل الصفوف ويسعي المدرب الألماني شايفر إلى مباغتة الشباب بأسلحته المتطورة ماركة سالم خميس ومارتن بارودي والقناص فيصل خليل وكامبروف القاطرة والعائد محمد سرور والأهلي بدأ يقدم مستوى جيد خلال المباريات الأخيرة وبالطبع تأثر بفترة التوقف ولكن مباريات الدوري لها بريق آخر واستعداد مختلف ولقاء اليوم غير كل اللقاءات فالفوز به يعني الكثير للأهلاوية الذين أحسنوا الاستعداد له بكل العوامل سواء الإدارية أو الفنية.

والأمر لا يختلف كثيرا في الشباب فقد شهدت الفترة الأخيرة تطورا في الأداء بعد أن تولى التدريب المدرب المواطن عبدالله صقر الذي نجح في عودة الفريق لمستواه فظهر بمستوى جيد بكأس الاتحاد ونجح أخيرا في الفوز على الوحدة بعقر داره بخمسة أهداف والفريق اليوم يلعب شبه مكتمل الصفوف لغياب وليد عباس وعصام ضاحي ومع ذلك فإن المعنويات مرتفعة بعد الدفعة الإدارية الكبيرة للفريق من أعضاء مجلس الإدارة الجديد والشبابيون طموحهم كبير في لقاء اليوم ولكن هذا يتوقف على جهد اللاعبين داخل الملعب.

العوضي النمر