طالب أحمد الفردان النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بضرورة الاستفادة من المشاركة الإيجابية التي حققها أبطالنا في دورة الألعاب الآسيوية التي اختُتمت بالدوحة والتي نال أبطالنا خلالها عشر ميداليات مختلفة من خلال تدارك السلبيات التي برزت من جراء مشاركة الألعاب الجماعية والسعي إلى الإعداد المبكر للدورة العربية التي ستُقام في مصر خلال نوفمبر المقبل وكذلك دورة الألعاب الأولمبية التي ستُقام في بكين وقال إذا كنا قد حققنا إنجازاً خلال دورة الآسياد فنحن مطالبون بتحقيق إعجاز خلال الأولمبياد.
نحن أمامنا عدة أشهر من الآن قبل المشاركة في الدورة العربية والأمل في حصد العديد من البطولات في الألعاب الفردية كبير ولكن علينا التحرك من الآن في إصدار مرسوم من القيادات العليا بتفرغ الأبطال لإعدادهم من الآن بشكل جيد ووضع البرامج الصحيحة التي تقودهم إلى تحقيق الفوز بالألقاب والميداليات خاصة ونحن نملك العديد من المواهب القادرة على الفوز وتشريف الوطن.
وقال إن الألعاب الفردية حالياً هي سبيلنا إلى الفوز وحصد الميداليات خاصة في ظل النجاح الذي حققته الفرق خلال مشاركتها في الآسياد وعلينا من الآن توفير الأجواء المناسبة لها لتحقيق مزيد من البطولات والميداليات. وقال: نحن لدينا منتخبات قادرة على الفوز ولم تنل فرصتها في الآسياد، مثل تنس الطاولة، ومثل هذه الفرق في حاجة إلى دعم ومساندة حتى تحقق لنا الفوز لوجود العديد من الأبطال في صفوفها.
وقال: في ظل الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للرياضة والرياضيين بشكل كبير نأمل أن نزيد من اهتمامنا بأبطالنا الذين يحققون الفوز بالميداليات وأن نوليهم مزيداً من الرعاية والاهتمام. ونأمل في هذا الصدد أن يأمر سموه باستمرار الشيخ أحمد بن حشر في سباقات الرماية بعد أن اكتسب خبرة الفوز بالميداليات بعد ذهبية أولمبياد أثينا، لأن هذا البطل يُعتبر ثروة قومية لا بد من المحافظة عليها ورعايتها لتحقيق مزيد من الإنجازات خلال الدورات المقبلة خاصة دورة بكين حيث يُعتبر هذا البطل هو الوحيد من الأبطال الذي تأهل إلى هذه الدورة ولا بد من تشجيعه ودعمه للاستمرار لتحقيق مزيد من الميداليات للوطن.
وأضاف أحمد الفردان قائلاً: يجب أن تكون مشاركتنا الآسيوية بداية الانطلاقة الحقيقية لرياضة الإمارات وللألعاب الفردية وعلاج الخلل القائم بالألعاب الجماعية وفي ظل هذا الاهتمام الكبير من قادتنا لا بد أن نستثمر ذلك في تحقيق النهضة المنشودة.
قاسم سلطان: الذهب يمنحنا الأمل في المستقبل
اعتبر قاسم سلطان النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الإنجاز الكبير الذي حققه فرسان الإمارات بفوزهم بذهبيتين وبرونزية بأنه حدث تاريخي يتحقق لأول مرة في مثل هذه البطولة الكبرى، ويعتبر فخرا للأجيال الحالية التي حققت هذا الانتصار الخالد، مما يعطينا أملا للمستقبل بأن رياضتنا تسير على الطريق الصحيح لتحقيق مزيد من الإنجازات بفضل الدعم الكبير من القادة وحماسهم ومتابعتهم الدؤوبة، وهذا يزيد من مسؤوليات القائمين على الألعاب بالإنجازات المختلفة للسعي لتحقيق مزيد من الإنجازات لرياضة الإمارات.
وقال قاسم سلطان: إن الدعم الكبير الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للرياضة والرياضيين، له أثر كبير في تحقيق الفوز بهذه الميداليات التي يفخر بها الوطن لأنها من أبطال تولى سموه إعدادهم وتوجيههم للطريق الصحيح، ولعل فوزهم محصلة طبيعية لهذا الاهتمام الكبير. فمبروك لكل قارتنا وشبعنا وإلى مزيد من تحقيق الانتصارات.
أحمد بن هزيم: الفرسان وضعونا أمام التحدي
يقول الدكتور أحمد بن هزيم مدير عام محاكم دبي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب إن فوز فرسان الإمارات بالعديد من الميداليات يُعتبر فخرا لنا جميعاً وأيضاً نموذجا مشرفا لا بد أن يضعه كل رياضي نصب عينيه حتى يحقق مزيداً من البطولات والألقاب لوطنه.
وأضاف قائلاً إن هذا الفوز يُعتبر تحدياً لكل رياضي يسير على الطريق الصحيح لحصد البطولات وتحقيق الإنجازات. ومثل هذه البطولات لا تأتي إلا بمزيد من الجهد والتضحيات من كل أعضاء الأسرة الرياضية والتي أصبح أعضاؤها مطالبين باستثمار هذا الاهتمام الكبير.
طلاب المدارس يشاركون الأفراح
حرص عدد من طلاب المدارس في دبي على الحضور بزي موحد للمشاركة في استقبال الفرسان ومعايشة الفرحة الكبيرة بالانجاز الآسيوي واخذ الطلاب امكانهم بين المستقبلين امام سلم الطائرة التي عادت بفرساننا من الدوحة.
إبراهيم عبدالملك: الإنجاز يمثل نقلة تاريخية لرياضتنا
بارك ابراهيم عبدالملك الامين العام للهيئة العام للشباب امين عام اللجنة الاولمبية الوطنية لأنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولشعب الإمارات الانجاز الآسيوي الكبير بتحقيق فرساننا ميداليتين ذهبيتين وقال ان النتيجة تحققت بفضل متابعة واهتمام اصحاب السمو الشيوخ ودعمهم غير المحدود مشيراً إلى ان الاحتفال بعودة فرسان الإمارات ظافرين بالذهب له طعم خاص اليوم فهو تزامن مع احراز الإمارات لعشرة ميداليات في الآسياد منها 3 ذهبيات كان للفروسية منها نصيب الاسد.
وقال ان النتيجة التي حققها فرسان الإمارات تمثل نقلة تاريخية للرياضة عموماً وتضاعف من المسوؤلية في كل الالعاب مؤكداً على ان الانجاز سيكون دافعاً قوياً لتحقيق مزيد من الانتصارات على المستويين الآسيوي والعالمي.
واوضح عبدالملك ان التركيز في الفترة القادمة سيكون على الالعاب الفردية وسيتم توفير كل سبل النجاح لهذه الالعاب بعد الطفرة الكبيرة التي حدثت ونتائجها الباهرة في آسياد الدوحة حتي تتواصل الانتصارات بالانتقال إلى العالمية، وقال عبدالملك ان هذه الانجازات بلاشك سيكون لها اثر ايجابي في المرحلة المقبلة واولها خليجي 18 فالشارع الرياضي يطمح إلى مزيد من النتائج.
أمين السر العام للفروسية: الاستقبال يجسِّد عظمة الإنجاز
صرح العقيد حسين محمد حسين امين السر العام لاتحاد الفروسية بأن الاستقبال الفخم والتاريخي لفرسان الإمارات الحائزين على ذهب القدرة في الآسياد يترجم عظمة الانجاز الآسيوي ويؤكد مدى الاهتمام الذي تجده رياضة الاباء والاجداد من اصحاب السمو الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة.
