* ما أعظمه من عناق أبوي غريزي لافت لفارس العرب لأنجاله الأبطال في يوم ذهبي غير مسبوق عاشته رياضة الإمارات قبل اختتام «آسياد الدوحة 2006» بـ 48 ساعة.

* وما أروعه من إنجاز حققه فرسان الإمارات بقيادة سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم الذي انتزع بجهده واجتهاده الشخصي ذهبية الفردي، وأيضاً ذهبية الفرق بجهود وتضامن أشقائه الشيوخ حمدان وأحمد ومايد.

* إضافة إلى برونزية الفردي التي نالها بعرقه الفارس سلطان بن سليم بعد إحرازه المركز الثالث.

* ثلاث ميداليات تاريخية في يوم واحد وفي أول مشاركة لسباق القدرة على مستوى دورة الألعاب القارية والتي كان للإمارات سبق وفضل إدراجها في هذه الآسياد لأول مرة كمسابقة أولمبية ضمن منظومة رياضة الفروسية.

* ثلاث ميداليات غالية لأصعب أنواع الرياضات، تحتاج إلى صبر وقوة إرادة وحنكة، هي سباقات القدرة، زيَّنت قائمة حصاد رياضتنا وحسَّنت ترتيبها بعد زيادة عددها.

* قال بطلنا الذهبي الآسيوي إن خطة والده فارس العرب وتوجيهاته ودعمه ومساندته لهم طوال السباق قادت إلى تحقيق هذا الإنجاز بجدارة واقتدار.

* لِمَ لا وسموه هو الذي ربَّاهم على حُب الفروسية، ودرَّبهم على الفراسة وغرس في نفوسهم الشجاعة وركوب الخيل وجعلهم فرساناً يُشار إليهم بالبنان؟.

* تكفي اللقطة النادرة الرائعة التي التقطتها كاميرا زميلنا المصوِّر خالد نوفل والتي نشرها «البيان الرياضي» على طول وعرض الصفحة الأولى للملحق أمس تعبيراً عن فرحة الوالد القائد بإنجاز نجله الفارس وتفوقه وفوزه على كل فرسان القارة. إنها لقطة عناق صادقة.. للتاريخ.

كلمات لها إيقاع

* بعيداً عن الآسياد.. نتساءل: هل تنظيم دورتين كرويتين دوليتين في دبي في توقيت واحد تم بتوافق أم أن هناك تعارضاً وسهواً غير مقصود؟.

* ففي اليوم نفسه الذي أعلنت فيه اللجنة المنظمة لبطولة دبي الدولية التي يشارك فيها منتخبنا الوطني مع منتخب إيران وفريقي هامبورغ وشتوتغارت برنامج مبارياتها تم الإعلان عن تنظيم دورة باسم «بطولة محمد بن راشد الدولية» بمشاركة إيران وسانتوس ولاتسيو وبنفيكا!

* والموعد هو نفس موعد تلك، من (8 إلى 10) يناير 2007!! أفيدونا.

kamaltaha@albayan.ae