* لأول مرة تجد رياضة الإمارات منذ تاريخ مشاركاتها الخارجية على مستوى دورة قارية، كالتي خاضت غمار منافساتها بالدوحة حالياً بـ 17 لعبة.. اهتماماً رفيعاً ومتابعة ميدانية وتواجداً في قلب الحدث من قيادتنا العليا ممثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
* ماذا يعني سفر سموه بحراً إلى قطر ليس «كضيف شرف» وإنما ليتفقد أحوال رياضييه.. لاعبين ولاعبات من الجنسين، وهم في مقر إقاماتهم بالمدينة الرياضية وفي مواقع منافساتهم بالصالات والملاعب؟
* وأن يقف أمامهم مخاطباً حاثاً لهم كشباب ممثلين للوطن على التحلِّي بالأخلاق والروح الرياضية العالية وأن ينافسوا بشرف وكفاءة وعزم مؤكداً دعم القيادة الرشيدة لكل المبدعين في شتى الميادين.
* وأن يقوم سموه بعد ذلك بمشاهدة المباريات التي خاضتها سمو الشيخة ميثاء والجلوس بين أنجاله ومرافقيه مؤازراً ومشجعاً لها، ليس باعتبارها كريمته فقط، وإنما لأنها قائدة لمنتخب الإمارات الوطني للكاراتيه للسيدات، وجاءت للمشاركة في هذه الدورة بهذه الصفة.. فأهدته والوطن أول ميدالية فضية تحققها لرياضة الكوميتيه في دورة للألعاب الآسيوية.
* ماذا يعني كل هذا الحدث، في اليومين الماضيين، الذي كتبت فيه رياضة المرأة الإماراتية تاريخاً مرصعاً بميداليتين، آخرها فضية سموالشيخة ميثاء في الكاراتيه، وقبلها برونزية الشيخة لطيفة آل مكتوم التي حققتها بقيادتها لمنتخبنا الوطني لقفز الحواجز مع ثلاثة فرسان مَهَرَة.
* يعني مدى تلاحم القيادة مع القاعدة الرياضية وتفاعلها معها ودعمها وإزالة كل الحواجز عن طريق تطورها بتوفير كل احتياجاتها والأخذ بيدها نحو الاحتراف والعالمية.
كلمات لها إيقاع
* إن اعتبار فارس العرب إنجاز «أميرة الآسياد» سمو الشيخة ميثاء نصراً وترسيخاً لدور الفتاة الإماراتية في شتى الميادين والمواقع إنما يوجه رسالة واضحة لكل بنات جنسها لاقتفاء أثرها وليؤكد سموه أنه لم يدفع بكريمته ويسمح لها بدخول معترك هذه اللعبة الصعبة إلا لكي يفتح الباب على مصراعيه أمام المرأة الإماراتية عامة لممارسة شتى أنواع الرياضة من دون خوف أو موانع.