* هل هناك شيء أغلى من الذهب؟
.. وهل هناك شيء أنقى من الذهب؟
.. وهل هناك شيء أهم من حصد الذهب؟
.. وهل هناك أهم من فوز الإمارات بالذهب؟
.. وهل هناك لحظات أجمل من لحظات الختام، عندما تكون بالذهب؟
* ذهب الإمارات كان بالأمس فرسانها الذين بسطوا سيطرتهم وقالوا كلمتهم في آسياد الدوحة عندما عادوا منها بالذهب.. ويا له من ذهب.
* الدوحة كانت شاهدة على ذلك اليوم الذهبي.. اليوم الذي سيسجله التاريخ وسيُخلَّد في سجلات دورة الألعاب الآسيوية، عندما حفر فرسان الإمارات أسماءهم بحروف من ذهب وانتزعوا الذهب في أول حضور لهم على خارطة الآسياد التي قدمت أبناء الإمارات بصورة ولا أروع ومن خلال أداء يؤكد المكانة الرفيعة التي بلغها فرساننا الذين أضافوا انجازاً جديداً لذلك السجل الزاخر بالألقاب والإنجازات العالمية والأوروبية والعربية.
* عشنا أمسية ولا أروع عندما عايشنا اللحظات التي ظهرت فيها الشيخة ميثاء بنت محمد على بساط الآسياد.. الإمارات بأسرها بكل مشاعرها وجوارحها كانت تقف مع أميرة الرياضة الإماراتية قلباً وقالباً إلى أن بلغت النهائي في انجاز غير مسبوق انتهى بالتتويج بالمركز الثاني لتمنح الشيخة ميثاء الوطن فضية الكاراتيه.. ولتنتصر لنفسها ولبلدها ولاسم الإمارات في ذلك المحفل القاري الكبير.
* وبعد تلك الأمسية، تواصلت ملحمة الحب والعطاء للوطن في يوم آخر من أيام الآسياد، وهذه المرة كان الموعد مع فرسان الإمارات في سباق التحمل والقدرة الذي سيطرعليه فرساننا بقيادة الشيخ راشد بن محمد الذي انتزع ذهب الفردي إلى جانب ذهبية الفرق التي حسمها فرساننا بفوز الشيخ راشد والشيخ حمدان والشيخ أحمد والشيخ مايد بن محمد الذين حققوا للإمارات ذهبيتين من العيار الثقيل إلى جانب برونزية الفارس سلطان بن سليم التي اختتم بها فرساننا مشوار الذهب الآسيوي.
* اللحظات الأخيرة دائماً تظل باقية في الذاكرة، ولأن فرساننا يدركون ذلك جيداً، أرادوا أن يكون الختام مسكاً بوزن الذهب حتى يظل الحديث عنه قائماً ومستمراً، وكان لهم ما أرادوا.. وكان ختامها ذهباً.
كلمة أخيرة
* عشر ميداليات هي حصيلة الإمارات في آسياد الدوحة، والملفت أن نصف عدد الميداليات التي حققتها بعثتنا الرياضية في الدورة كانت بواسطة عائلة واحدة، هي عائلة آل مكتوم عندما بدأتها الشيخة لطيفة بإحرازها برونزية قفز الحواجز ثم فضية الشيخ سعيد بن مكتوم في الرماية وبعدها فضية الشيخة ميثاء بنت محمد في الكاراتيه، وأخيراً ذهبيتا الفردي والفرق في سباق القدرة للشيخ راشد وحمدان وأحمد ومايد بن محمد.
* .. دورة ألعاب العمر التي يسدل الستار عليها اليوم.. نودعها معاً وداعاً من ذهب .. فهنيئاً لنا ولرياضتنا.. وللإمارات بحصاد الآسياد.