* اختتمت بعثتنا مشاركتها في الآسياد بإنجاز ذهبي بميداليتين ذهبيتين وبرونزية في سباق القدرة الذي يُقام لأول مرة في الآسياد بعد أن واصل فرسان الإمارات تألقهم واكتساحهم للمراكز الأولى، هذه الإنجازات الرائعة والمشرفة تزامنت مع تواجد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي لم يتوان عن دعم شبابنا في جميع القطاعات .
* تزينت عروس المدن الآسيوية «الدوحة» وهي تودع أروع وأجمل الدورات الآسيوية منذ انطلاقتها عام 1951 بختام مسك لأكبر حدث رياضي عالمي بعد الأولمبياد حيث لقاء الوداع الليلة والتي ستتحول إلى ألف ليلة وليلة وستترك أثراً طيباً، حيث تعتبر آسياد الدوحة 2006 علامة فارقة في تاريخ هذه الألعاب بعد أيام جميلة ورائعة التقى الآلاف من شباب القارة في تظاهرة كبرى على المستوى الدولي
حيث أصبحت قطر حديث العالم بأسره بعد نجاح الصورة الأولى يوم 1 ديسمبر الجاري عندما انبهر العالم بحفل الافتتاح واليوم نودِّع المشهد الثاني في آخر صورة جميلة أعلنت عنها اللجنة العليا عن تفاصيل الحفل الأسطوري من على استاد خليفة الدولي ليقف مليارات من المشاهدين لمتابعة المفاجآت والإبداعات القطرية وفي قصة جديدة تستغرق ساعتين مليئتين بالأحداث التي تجمع قصص الثقافات بين الشعوب في أكبر قارات العالم.
* نحتفل الليلة بواحدة من أجمل ليالي العمر بعد أن حققت الدوحة أهدافها وأقنعت العالم بمقدرتها على استضافة وتنظيم الأحداث الكبرى، بل رفعت من أسهمها عالمياً ونقلت الآسياد الدوحة إلى مدينة عالمية متطورة ومزدهرة بكل الوسائل التقنية العالية بغض النظر عن تكاليف الاستضافة،
فالشيء المفرح للغاية هو أن هذا الصرف تم على البلاد بتشييد الطرق وبناء المنشآت الرياضية فلم تذهب الأموال هدراً وأنها ستخدم الوطن والمواطن وهذا توجه حكيم من قيادة رشيدة وواعية تعرف مصلحة الدولة ،فالاستراتيجية التي حددتها منذ سنوات وهي أن الرياضة خير وسيلة لتقدم الأمم وهذا ما شاهدناه عبر الأيام الجميلة التي قضيناها هنا في عاصمة قطر دوحة الخير.
* وستظل الأيام خالدة في الأذهان ولن ننساها عبر التاريخ ونحن نشاهد إسدال الستار على حدث استغرقت فكرته من العمل سنوات تميزت بالجهد والتعب ،حان الوقت الآن لنودع العالم بلحظات من المتعة والابتسامة، فنحن على موعد من التحدي الجديد وإثبات القدرة العربية في تعاملها مع الأحداث وفق قصص تاريخية تربط الأديان والإنسانية والسلام والحب بين الإنسانية جمعاء وسيذكرنا الحفل بشخصيات سمعنا عنها ولكننا سنراها على الواقع الليلة، فالخيال والحلم حققته لنا الدوحة في دورة تستحق لقب ألعاب العمر.. ومساء الخير يا آسيا.. والله من وراء القصد.