عقد ظهر أمس مجلس الشارقة الرياضي مؤتمراً صحافياً بحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للإعلان عن إنشاء مدينة الشارقة الرياضية، كأحد المشاريع الرياضية في الإمارات بشكل عام والأولى من نوعها في الإمارة الباسمة،
من أجل خدمة مواطني الإمارات بشكل عام والمنتخبات الوطنية بمختلف مستوياتها ومراحلها السنية، خاصة وان المدينة الرياضية تهدف إلى تحقيق معادلة مهمة، وهى خدمة المحترفين والهواة وأيضاً تضمنها للشق الترفيهي من خلال الألعاب الترفيهية التي سيتضمنها المشروع العملاق. وبدأ المؤتمر بكلمة الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم رئيس مجلس الشارقة الرياضي حيث تقدم بالشكر إلى صاحب السمو حاكم الشارقة وإلى أعضاء مجلس الشارقة الرياضي، مؤكداً حرص مسؤولي الإمارة الباسمة على الوصول بالرياضة داخل الإمارة إلى ما هو أهم وأكبر من الوضع الحالي والوصول أيضاً بكل المؤسسات إلى مكانة أفضل،
مؤكداً أنه بهذه المناسبة يتوجه نيابة عن كل أبناء الإمارات بالشكر إلى المسؤولين وخاصة الرياضيين بالدولة بعد الحرص من أجل التطوير في كافة المجالات والوصول بالشارقة ومؤسساتها الثقافية والعلمية والتعليمية والرياضية والاقتصادية إلى أرقى المستويات، الأمر الذي أثرى مسيرة التقدم والازدهار بالدولة والشارقة.
فاليوم تعلن الشارقة عن إنشاء المدينة الرياضية، ووصول الرياضة في الشارقة إلى مرحلة جديدة من الاهتمام والتميز والارتقاء الذي يعكس اهتمام سمو الحاكم البالغ بالرياضة والرياضيين ويؤكد كما هو الحال دائماً على إيمانه العميق بقيمة الرياضة وأهميتها.
وأكد أن مدينة الشارقة الرياضية ستعطي زخماً للساحة الرياضية بالدولة بتجانسها من مختلف الجوانب، وتضم المدينة منشآت رياضية ضخمة عالية المستوى ذات مواصفات دولية، من ضمنها نادٍ للغولف تبلغ تكلفته أكثر من 110 ملايين درهم ويضم ملعب بطولات 18 حفرة وآخر 9 حفر، كما تضم المدينة المجمع الرياضي الذي ستبلغ تكلفته 400 مليون درهم ويضم حوض سباحة أولمبيا مغطى وصالة رياضية متعددة الأغراض واستاد كرة القدم وصالات وملاعب خارجية للألعاب التقليدية والحديثة، كما يضم استاداً للكريكيت.
وقال: إنه بمشيئة الله سيبدأ العمل في تنفيذ هذا المشروع العملاق الذي ستسهم في تصميمه وإنشائه عدة شركات عالمية في شهر ابريل المقبل بتكلفة تقديرية تصل إلى أكثر من نصف مليار درهم ويقع على الجانب الشرقي في الطريق الذي يربط ما بين شارع الشارقة ـ الذيد وشارع الشارقة ـ كلباء، وهو موقع فريد يقع على مساحة 4 كيلومترات مربعة يسهل الوصول إليه من كافة إمارات الدولة.
وأشار إلى أن المشروع العملاق سيشكل دعماً حقيقياً للرياضة والرياضيين بالدولة بكل ما يتيحه من منشآت وما يوفره من إمكانيات وما يقدمه من خدمات خاصة في مجال استقبال المنتخبات والفرق الرياضية من داخل الدولة وخارجها وتنظيم المهرجانات والبطولات ودعم المنتخبات الوطنية لإقامة المباريات والتدريبات ورعاية المواهب الرياضية وصناعة الأبطال، خاصة في الألعاب الفردية.
وأكد أن مكارم سمو الحاكم امتدت لتشمل أبناء المنطقة الشرقية، حيث أمر بإقامة فرع لمدينة الشارقة الرياضية في منطقة حصي في خورفكان بالمنطقة الشرقية.
وتأكيداً للرؤية العامة لأهمية التربية الرياضية لجميع المواطنين وحثهم على مزاولة الأنشطة الرياضية والتميز فيها تحت إشراف المدرسين والمدربين المتخصصين، أمر سمو حاكم الشارقة بإنشاء كلية جديدة للتربية الرياضية في جامعة الشارقة.
وأضاف أن الكلية الجديدة ستتيح الفرصة للمواطنين والمقيمين من الجنسين للدراسة العلمية في كل الأنشطة الرياضية وارتباط الأداء بالصحة البدنية والنفسية في مختلف مراحل العمر.
وسوف تكون مدة الدراسة أربع سنوات يحصل بعدها الخريجون على شهادة البكالوريوس في التربية الرياضية مما يؤهلهم للعمل التخصصي في مجال المدارس والجامعات والأندية الرياضية والصحية.
وفي النهاية، أكد رئيس مجلس الشارقة الرياضي على الرعاية والدعم والاهتمام لمسيرة التطور الرياضي في الدولة بفضل توجيهات سمو الحاكم وسوف تتحقق بإذن الله طموحات الشارقة التي لا حدود لها في الارتقاء والعلا في كافة المجالات ومختلف مناحي الحياة.
ثم بدأ ميل ستيوارت المستشار الهندسي في مكتب حاكم الشارقة لشرح أبعاد المشروع والمخطط العام له من خلال الخرائط التوضيحية التي حدد فيها موقع المشروع ، حيث تقع المدينة على الجانب الشرقي من الطريق الذي يربط ما بين شارع الشارقة الذيد وشارع الشارقة كلباء وتقام على مساحة 4 كيلومترات مربع وهى تقع في موقع فريد من نوعه خاصة وان الوصول إليها من كافة إمارات الدولة أمر سهل وبعيد عن الزحام تماماً.
وخلال شرح ستيوارت بدأ في توضيح كافه تفاصيل المدينة بحيث تضمن شرح المستشار الهندسي على ما تتضمنه المدينة من منشآت رياضية تقليدية وغير تقليدية ومنها الترفيهي أيضاً بحيث تجتذب كل فئات المجتمع سواء المحترفين أو الهواة أو حتى من أجل الترفيه. وتتضمن المدينة الرياضية المنشآت التالية:
1ـ نادي الغولف: ملعب بطولات غولف 18 حفرة، وملعب غولف 9 حفر إضافة إلى مبنى نادي الغولف.
التكلفة الإجمالية لنادي الغولف بشكل تفصيلي هي: تتكلف ملاعب الغولف 60 مليون درهم لإنشائها، بينما يتكلف مبنى نادي الغولف 5 ملايين درهم والإجمالي العام لهذا الشق 110 ملايين درهم.
2ـ المجمع الرياضي: أول ما يتم تشييده هو مسجد، ثم يحتوي على حوض سباحة أولمبي 50 متراً وصالة رياضية متعددة الأغراض، وحلبة سباق سيارات داخلية على أعلى مستوى، وحلبة سباق سيارات سريعة خارجية «Karting Track»، والرماية بالكرات الملونة، وصالة تزلج على الجليد، ومضمار دراجات داخلي، ومضمار دراجات خارجي، وصالة اسكواتش، واستاد كرة قدم مجهز بتسهيلات ألعاب القوى، واستاد كريكيت، وملعب تنس، وأحواض سباحة وغوص، ومبنى إداري.
ووصلت التكلفة التقديرية إلى 400 مليون درهم لتلك المنشآت في المجمع الرياضي إضافة إلى تكاليف ملعب ونادي الغولف 110 ملايين، بحيث يكون الإجمالي 510 ملايين درهم.
3ـ المجمع الرياضي
تم تصميم ملعب الغولف بواسطة شركة هارادين ويتم حالياً إعداد مستندات المناقصة الخاصة بالملعب، ومن المنتظر أن يبدأ العمل في تنفيذ أعمال الملعب في ابريل عام 2007، أما نادي الغولف فقد تم تصميمه بواسطة شركة جودوين اوستين جونسون ويتم حالياً تصميم المركز الرياضي من قبل شركة «جي.اتش.دي» الاسترالية.
محمد نبيل

