شهد المعرض مساء أول من أمس لفتة مغايرة، ربما هي الأولى من نوعها، في احتفالات تواقيع الإصدارات الجديدة، فقد شاركت عائلة الشاعرة نادية أليف فرحتها في تقديم ديوانها «بكاء الرصاص» لزوار المعرض، مما أثار غبطة الحضور وشجونهم، الديوان يضم بين طياته المرهفة نحو ثلاثين قصيدة توزعت على 121 صفحة من القطع الوسط، ومن أجواء الديوان الاحتفالية، قصيدة حقيقية، تقول فيها الشاعرة: يحتفلون ـ تُنقل الأقوال ـ تُكتب الأشعار ـ ترسم الصور ـ ولم لا.. ـ لهم ملائكة الحرية.. ـ واعلان الحقوق.