ينظم مجلس دبي الثقافي، ضمن مهرجان دبي للتسوق (قرية الفنون) في تظاهرة ثقافية فنية يقيمها المجلس في القرية العالمية، وتضم العديد من الأنشطة أبرزها المعرض الجماعي الذي يضم عدداً من الفنانين المحليين والمقيمين، والمعرض مفتوح لمشاركة جميع الفنانين المحليين والمقيمين في الدولة من مختلف الجنسيات على ألا تقل أعمار المشاركين عن 18 عاماً، حيث يتم تسويق جميع الأعمال الفنية للجمهور عبر هذا المعرض.

كما يخصص قسم من المعرض للتصوير الضوئي، بالتعاون مع نادي التصوير الضوئي، يشرف عليه فنانون متخصصون، حيث سيقدم مجموعة من أعمال الفنانين في مجال التصوير الفوتوغرافي، ويخصص قسم آخر للخط العربي يعرض خلاله أعمال أشهر الخطاطين المعروفين.

أما قسم الأطفال فيقدم ورشتين الأولى مفتوحة (المرسم الحر للأطفال)، ويشرف عليها أحد المختصين، والورشة الثانية متخصصة للأطفال يقوم بتنفيذها أحد الفنانين المعروفين، وتهدف إلى تعريف الطفل بالمجالات الفنية المختلفة، إلى جانب ورش لتعليم الخط العربي وتشرف عليها الخطاطة الإماراتية ماجدة سليم.

وقال د.صلاح القاسم أمين عام مجلس دبي الثقافي في هذه المناسبة: تعد الثقافة أساساً في تصنيف وتقييم المجتمعات، ودليلاً مهماً على التطور والنهوض الحضاري للأمم، وانطلاقاً من إدراك إمارة دبي لأهمية الثقافة في المجتمع وسعيها إلى تحقيق التميز في كافة المجالات لتقديم الوجه المشرق والحقيقي للإمارات عموماً ودبي بشكل خاص.

كما يقوم مجلس دبي الثقافي بالعمل على نشر الثقافة والآداب والفنون بأوساط المجتمع في إطار خطة تعريفية تعنى بالترويج لدبي ثقافياً، وتشجيع المبدعين فيها وفتح قنوات للتواصل مع المؤسسات والهيئات والمنظمات المماثلة في العالم، كما يقوم المجلس بإلقاء الضوء إعلامياً على الأنشطة الثقافية في البلد وتقديم الدعم والرعاية لها. ويعمل المجلس أيضاً على تشجيع الإنتاج المسرحي، والارتقاء بمستوى الفنون التشكيلية والموسيقية، وصناعة السينما، والنشاطات والفنون الأخرى.

وأضاف: تأتي مشاركة المجلس في مهرجان دبي للتسوق تعزيزاً لهذا التوجه وإدراكاً منه لأهمية هذا النوع من المهرجانات في التعريف بإمارة دبي وتاريخها والتطور الحضاري الكبير فيها، حيث يقوم المجلس من جانبه بتقديم الوجه الثقافي للمدينة مظهراً التطور الكبير في هذا المجال.

وذكر د.القاسم، أن مشروع (قرية الفنون)، أحد الأفكار الوطنية الراقية التي ينظر إليها مجلس دبي الثقافي بعين الاعتبار وبادراك تام أن الكوادر المحلية والمقيمة في البلاد والمهتمة في الفنون التشكيلية، بحاجة إلى رعاية ومساندة وتشجيع، وهذه المبادرة تأتي بمثابة خطوة على الطريق الصحيح لإبراز الدور الذي يلعبه هؤلاء الفنانين التشكيليين في رفد الوجه الفني الثقافي الإماراتي بروائع من الفن التشكيلي. وتوجه أمين عام مجلس دبي الثقافي، بالشكر لإدارة القرية العالمية على تعاونهم لإنجاح هذه الفعالية، وإلى كل من الفنانين: عبد الرحيم سالم، د.نجاة مكي عضو مجلس دبي الثقافي، على دورهما في السعي لإنجاح هذا المشروع وخروجه إلى النور.

من جهة أخرى قال جاسم ربيع مدير قرية الفنون: يعتبر مهرجان دبي للتسوق هذا المهرجان العالمي وفعالياته المتعددة، و(قرية الفنون) من الأنشطة الفنية المهمة للغاية، كونها تقام لأول مرة في القرية العالمية، التي تستقطب عدداً هائلاً من الزوار من مختلف الجنسيات ليتعرفوا على الفن التشكيلي الإماراتي بشكل موسع، وخاصة أن القرية ستستمر لمدة شهرين، وستخصص مساحة لفعالية فن التصوير الفوتوغرافي، لإبراز الفنانين المحليين والمقيمين في مجال التصوير الفوتوغرافي، واستقطاب عدد من الفئات المتخصصة في هذا المجال، بالإضافة إلى إنشاء أستوديو مصغر لالتقاط الزوار صوراً تذكارية مع الشخصيات الكرتونية لمسلسل (فريج)، بالإضافة إلى إجراء حوار مبسط مع مخرج المسلسل محمد سعيد حارب للاستفادة من خبراته في هذا المجال.

الجدير بالذكر أن المعرض يضم أعمال عدد من الفنانين الإماراتيين والمقيمين من أهمهم: عبد القادر الريس، عبيد سرور، عبد الرحيم سالم، د.نجاة مكي، د.كمبر لي من كلية الفنون الجميلة بجامعة الشارقة، أحمد الأنصاري، أحمد شريف، ابتسام عبد العزيز، محمد القصاب، خليل عبد الواحد، المصورين: بدر اليافعي، محمد المرزوقي، بشرى بن علي ومجموعة أخرى من الفنانين.