لاقى كتاب الباحث أحمد محمد عبيد «لهجات الإمارات» في حفل توقيعه أول من أمس في معرض الشارقة الدولي للكتاب صدى واسعاً من قبل المختصين والباحثين، ومن قبل زوار المعرض، فالكتاب.
كما يقول مؤلفه في مقدمته، دراسات جادة تلقي الضوء على لهجات الإمارات التي لم تحظ باهتمام الباحثين على الوجه الذي نراه حقيقة بها، والجهود المشكورة التي قامت بجمع كثير من مفرداتها ودراستها، لم ترق إلى رؤية الدرس اللغوي الحديث للهجات، فجاء الكتاب كمقدمات ومداخل تهيء الطريق لجهود لاحقة تلقي أضواء أسطع عن سابقتها، لعل فيها ما يمكن أن يؤصل مفردات هذه اللهجات، ويوجه أساليبها وتراكيبها، وفق رؤى مدروسة ورصينة، تتوزع مواضيع الكتاب الصادر عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة على 182 صفحة من القطع المتوسط.
امرأة الرمل
شهد المعرض توقيع الشاعرة الإماراتية جميلة الرويحي لديوانها الجديد «امرأة الرمل» وقاسمها الحضور سحر هذا الطقس الذي يؤسس لعلاقات جديدة بين المبدعين والقراء، وربما ستعيد نظرها في قصيدة «محاكمة الرموش» التي تقول فيها: حين يتقاسمني البؤس/ اسكب خمرة الحزن.. / يتأرجح الصبر/ على شموخي.
وتأتي إلى قرائها مع قصيدة «قادمة.. أحقاً تستحق؟» لتقول لهم: كأفراح الصغار/ وتغريد العنادل/ يتطاير الفرح/ من قلب إلى قلب.
يتضمن الديوان 22 قصيدة توزعت على 108 صفحات من القطع المتوسط، وهو الإصدار الثالث للشاعرة بعد ديوانها بكاء المطر، وكتابها الضعف الإملائي وعلاجه.
موعدنا مع اكتمال القمر
موعدنا مع اكتمال القمر، سلسلة تشتغل عليها الكاتبة أسماء قدري، وهي تعني بالصغار، والعدد الأول الذي قامت بتوقيعه أول من أمس، جاء تحت عنوان «بنوتة» فيه إرشادات ومعلومات وحكايات.... الخ، والكتاب من إصدارات مؤسسة حورس الدولية للنشر، جاء في 94 صفحة من القطع الصغير.
الاحتفاء برائد شعر التفعيلة
في احتفال لافت حضره محبو ومريدو الشاعر الكبير أحمد أمين المدني رائد شعر التفعيلة في الإمارات، قام عويس نجل الشاعر الراحل وإبراهيم مبارك وأسماء الزرعوني ومحمد المزروعي، إضافة للأديب أحمد محمد عبيد بتوقيع كتاب يضم الأعمال الكاملة للمدني، والكتاب من إصدارات اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، قدم له الأديب إبراهيم مبارك، وجاء في 558 صفحة من القطع الكبير.
وللشاعر المدني العديد من الإصدارات، منها حصاد السنين، أشرعة وأمواج، عاشق لأنفس الرياحين، قصائد ضائعة «جمعها أحمد عبيد»، وله أيضاً كتابات بحثية ونقدية، منها شعراء الإمارات المعاصرون، دراسات في الشعر الأندلسي، دراسات في الفلسفة، والشعر الشعبي في دولة الإمارات.
سوق المغايز
رواية «سوق المغايز» تدور أحداثها في سوق عصري بالعشار، مركز محافظة البصرة، وفي فترة الحصار الاقتصادي الذي كان واقعاً على العراق بين 1991 و1999م، وتتحدث الرواية بإسهاب عن السلبيات وتعكس الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وتداعي هذا الواقع على الشخوص وأعماقها، وترسم الرواية اللوحة العامة لواقع الشعب العراقي في تحركاته العشوائية وهو يتشبث بالحياة في ظل نكباته المتتالية.
قام الكاتب العراقي شهاب الكعبي بإهدائها روايته لزوار المعرض عبر الحفل المستمر للتواقيع، الرواية من منشورات دار الوسام ـ بيروت، تتوزع فصولها على 420 صفحة من القطع الكبير، وهي الإصدار الرابع للكاتب بعد مجموعتيه القصصيتين، وجع الرمال وشوارع الآه، وروايته فتافيت الشجن.
للحزن مذاق آخر
تحتفي مريم عبيد الخياط بديوانها الأول «للحزن مذاق» عبر طقوس التواقيع اليومية في معرض الشارقة الدولي للكتاب، والديوان يضم نحو 48 قصيدة تتوزع على 224 صفحة من القطع المتوسط، وتقول مريم في مقدمته: سنوات مضت وأنا أدون العواطف وكل لحظات الفرح والحزن والوحدة، انتظاراً للحظة النشر والخروج من بوتقة الذات إلى الذوات الأخرى، وها أنا أضع بين دفتي ضلوعكم نزفي الأول وبوحي الأول لعلي أصل لذائقة تسكنكم.
الشارقة ـ محمود أبوحامد

