* عندما تكرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأمر برفع ميزانية الهيئة العامة للشباب والرياضة إلى 100 مليون درهم خرج بعض الإداريين بتصريح واحد هو: لا عذر لنا بعد اليوم. نقول لهم بعد إخفاق أغلب الاتحادات في الآسياد: العذر الوحيد المتبقي هو أنكم أنتم الذين تديرون رياضتنا.
* بعد مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بزيادة ميزانية الهيئة العامة للشباب والرياضة خرج أحد المسؤولين ليصرح بأن الهيئة تحتاج إلى 200 مليون درهم سنوياً!! نقول له: حتى لو رفعت الميزانية إلى ملياري درهم فلن تتطور رياضتنا بالطريقة التي تدار بها حالياً، والمال وحده لا يصنع الإنجازات بدليل إنجاز الزحمي الذي تغلب على الصعاب والإهمال وافتقاد الرعاية والدعم وغادر إلى الآسياد مهدداً بالطرد من وظيفته، ولو كان المال وحده يصنع الإنجاز لأحرز منتخب الكرة ميدالية ولو خشبية.
* البطل محمد سالم الزحمي خرج من رحم الألم والمعاناة والتجاهل وأحرز ذهبية آسيا في كمال الأجسام، والتفت حوله رئاسة الوفد الإداري، لأنها ذهبية، ولو سألناهم قبل الفوز عن اسم اللاعب، ثق تماماً، لقالوا: الله أعلم. وهم الذين يحفظون أسماء حتى مدلكي فرق كرة القدم.
* بعض المسؤولين في رياضتنا تصريحاتهم أكثر من عملهم، ولا يخلو يوم من عدم نشر صورهم وتصريحاتهم في الصحف لدرجة أنهم ينافسون الرئيس بوش.
* نصيحة للاعبينا في الألعاب الفردية المحرومة: إذا أردتم أن يهتم بكم الإداريون ومسؤولو الرياضة، فأحرزوا الميداليات الذهبية لأنكم بدونها ستبقون نسياً منسياً.
* إلى متى يتم تدليل لاعبي الكرة؟ وإلى متى يتم إهمال لاعبي الرياضات والألعاب الأخرى؟ إلى متى يرفض البعض قرار مجلس الوزراء المتعلق بتفريغ لاعبي المنتخبات والفرق التي تمثل الدولة؟ يجب محاسبة هؤلاء، ولابد من تفعيل القرار. هل سيسكت البعض إذا منعت جهة عمل لاعبي الكرة تفريغهم للمنتخب؟ ألن يتحرك الإداريون ليصلوا إلى الجهات العليا لتفريغ اللاعبين.
* قالوا إن هناك محاسبة تنتظر المنتخبات التي أخفقت في الآسياد.. نقول: لن يكون هناك أي حساب، فقط «قرقعة» لمدة 3 أو 4 أيام ثم السكوت، وكان الله غفوراً رحيما وعفا الله عمّا سلف، كما تعودنا.
* إداري في أحد الاتحادات صرّح قبل التوجه إلى الآسياد أن منتخب اللعبة هو الأكثر حظاً في إحراز ميدالية للدولة، وخلال الجولة الأولى من المنافسات «تسطّع» و«تسطّر» المنتخب وعاد حاملاً الفشل والإخفاق.
* مرشح في الانتخابات صرّح قبل أيام بأنه لو فاز في الانتخابات سيطالب بفتح تحقيق لملف الآسياد!! مجرد سؤال: وماذا عن ملفات عهدك؟!!
* منتخبنا للكرة خسر في الآسياد من أحد المنتخبات، والغريب أن أهداف المنتخب الفائز سجلها لاعبون من خارج منطقة الخليج، وأحد هؤلاء اللاعبين من خارج القارة، وربما من خارج كوكب الأرض!! أدعو الله ألاّ نلجأ إلى التجنيس، لأن جمهور الإمارات غيور وربما لن يشجع منتخباً فيه لاعبون أفارقة يحملون أسماء مستعارة.
* آسياد الدوحة جمعت الرياضيين الآسيويين والأفارقة ومن أميركا الجنوبية وأوروبا تحت مظلة واحدة، حقاً انها سابقة تدعو إلى الغرابة والاستهجان.
* بعد عودة معظم منتخباتنا من الآسياد بالإخفاق، قال أحد مدمني لعب الورق: المفروض يسوون بطولة لـ «كوت بوسته» فهنا سنضمن ميدالية ذهبية.. وتحياتي إلى باشة الهاس.
* تأهل منتخب العراق إلى نهائي كرة القدم في الآسياد، والتنافس على الميدالية الذهبية تأكيد على أن الإرادة هي أساس كل نجاح، فلاعبو العراق جاءوا للبطولة بلا طائرة خاصة، ودون إعداد يذكر، بل إن معظمهم لم يتدرب أصلاً،
لأن فرق الموت تتربص بالأندية والملاعب وقد قتلت فعلاً عدداً من اللاعبين، ومعظم اللاعبين أصحاب إنجاز الآسياد جاءوا من أحياء فقيرة في بغداد والبصرة والنجف وكركوك تفتقد إلى الأمن وأبسط وسائل الحياة من ماء وكهرباء وشوارع خالية من العبوات الناسفة والحفر التي خلّفتها القذائف، بل إن معظمهم تلقى إنذارات بالقتل وخطف أسرته إذا لم يترك كرة القدم وفي مقدمتهم مدربهم يحيى علوان الذي فرّ مع أسرته إلى الأردن دون أن يتخلى عن تدريب المنتخب!
وبالتأكيد، ان هذا الإنجاز سيخرس أصحاب التصريحات الرنانة والأعذار الجاهزة، وحتى لو فاز العراق بفضية الكرة فستكون أفضل من كل الذهبيات الجاهزة التي أحرزها المجنسون الذين لا يعرفون شكل علم بلدهم الجديد ولا نشيده الوطني!
eadarwish@dm.gov.ae