بلغ انترناسيونال البرازيلي المباراة النهائية في بطولة العالم للأندية في كرة القدم التي تستضيفها اليابان حتى الأحد المقبل بعد فوزه الصعب على الاهلي المصري 2-1 أمس في أولى مباراتي الدور نصف النهائي. وسجل الانغولي فلافيو (53) هدف الأهلي، والكسندر فارغا باتو (23) ولويز ادريانو (73) هدفي انترناسيونال.

ويلتقي انترناسيونال الاحد المقبل في المباراة النهائية مع الفائز من مباراة برشلونة الاسباني واميركا دي مكسيكو المكسيكي اللذين يلعبان اليوم في ثانية مباراتي الدور نصف النهائي.

واتسم الشوط الأول بسرعة الأداء من الجانبين، وشكل الأهلي خطورة حقيقية على المرمى البرازيلي لكن براعة الحارس البرازيلي كليمير وقلة الحظ حالا دون هز الشباك، فيما اعتمد انترناسيونال على الانطلاقات السريعة عبر الأجنحة لتموين الناشيء باتو (17 عاما) بالكرات في موازاة وقوع البرازيليين مرات عدة في فخ مصيدة التسلل التي نصبها الفريق المصري.

وقدم الأهلي الذي أبقى مدربه البرتغالي مانويل جوزيه على المهاجم عماد متعب ومحمد صديق على مقاعد البدلاء قبل أن يدفع بالأول مطلع الشوط الثاني، أداء متفاوتا في الفترة الثانية من المباراة حيث كان الطرف الأفضل في مرحلة أولى قبل أن يرتد إلى الخلف مانحا منافسه فرصة العودة إلى أجواء اللقاء وحسم النتيجة لمصلحته ليؤكد الحضور البرازيلي في المباراة النهائية للعام الثاني على التوالي بعدما بلغها ساو باولو الفائز باللقب في النسخة الماضية على حساب ليفربول الانجليزي (1-صفر).

واستفاد البرازيلي باتو من كرة مرتدة إليه من احد مدافعي الأهلي عندما كان يحاول الخروج من منطقة التسلل لينفرد بالحارس عصام الحضري ويودع الكرة إلى يمنيه مسجلا هدف التقدم لانترناسيونال (23).

وهذه هي المباراة الثانية التي يشارك فيها باتو مع فريقه وينجح في التسجيل بعد مباراته الأولى أمام بالميراس في الدوري المحلي حيث أصاب الشباك في أول لمسة له بعد ترفيعه إلى الفريق الأول، علما انه تعرض لإصابة أجبرته على ترك مكانه للمهاجم الشاب لويز ادريانو (19 عاما) منتصف الشوط الثاني.

وأنقذ الحارس كليمير مرماه عندما ابعد من المقص الأيمن كرة قوية سددها عماد النحاس من ركلة حرة مباشرة (36)، قبل أن يفلت المرمى البرازيلي من هدف بعد تسديدة خاطفة لأبو تريكة من مشارف المنطقة ارتدت من القائم الأيمن (38). وترجم الأهلي أفضليته النسبية مطلع الشوط الثاني عندما لعب طارق السيد كرة عرضية عن الجهة اليسرى حولها فلافيو غير المراقب برأسه في الزاوية اليسرى البعيدة عن متناول الحارس كليبير مسجلا هدف التعادل للفريق المصري (53).

وعاد فلافيو ليجرب حظه بتسديدة زاحفة من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيسر للمرمى البرازيلي (68)، قبل أن يرد انترناسيونال عبر ركنية نفذها سيرا عن الجهة اليمنى فوصلت إلى لويز ادريانو الذي هرب من رقابة النحاس وحول الكرة برأسه لترتد من القائم الأيمن إلى مرمى الحضري مسجلا الهدف الثاني للفريق البرازيلي (73).

.. ونجوم برشلونة في مواجهة أميركا المكسيكي اليوم

يبدو برشلونة الاسباني بطل أوروبا في مهمة تاريخية عندما يلتقي أميركا دي مكسيكو المكسيكي بطل الكونكاكاف ظهر اليوم في الدور نصف النهائي من البطولة. ولم ينجح برشلونة طوال تاريخه العريق في إحراز لقب قاري واحد، اذ يعود ظهوره الوحيد على الساحة القارية إلى عام 1992 عندما سقط أمام ساو باولو البرازيلي رغم أن الفريق ضم عامذاك ابرز نجوم الكرة العالمية بقيادة المدرب الهولندي يوهان كرويف.

من هنا، يتطلع لاعبو الفريق الحالي إلى كتابة فصل جديد في تاريخ النادي الكاتالوني العريق وإحراز اللقب الذي يرشحهم النقاد للظفر به بالنظر إلى وفرة النجوم أصحاب المستوى الرفيع ضمن صفوفهم. ويعود نجم برشلونة البرازيلي رونالدينيو إلى اليابان التي شهدت بزوغه عند إحراز منتخب بلاده لقب مونديال 2002 بفوزها على المانيا (2-صفر) في المباراة النهائية.

الا ان تطلعات «روني» تبدو مغايرة هذه المرة وهو الساعي إلى تعويض خيبة مونديال 2006 حيث خرجت البرازيل من الدور ربع النهائي، بإحراز اللقب العالمي وإنهاء السنة بأفضل طريقة ممكنة بعدما قاد برشلونة إلى الاحتفاظ ببطولة الدوري المحلي والفوز بمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وقال رونالدينيو: «سأفعل ما بوسعي للفوز، واعتقد أنها مباراة مهمة لكل فرد في النادي كما هي حال البطولة. وأسعى بجهد لحمل الكأس معي إلى كاتالونيا». وعزز ريكارد اوراقه الهجومية بالمكسيكي جيوفاني دوس سانتوس (17 عاما) الذي اظهر حماسا لمواجهة أبناء بلده، فيما قال رونالدينيو عن الناشئ البرازيلي الأصل: «لديه حيوية فائقة وتقنية عالية، أتطلع بشغف للعب معه».

البرازيل تتقدم بعرض رسمي لاستضافة مونديال 2014

تقدمت البرازيل بعرض رسمي لاستضافة نهائيات كأس العالم عام 2014 بعدما سلم رئيس الاتحاد البرازيلي ريكاردو تكسييرا رسالة رسمية بهذا الشأن إلى مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» أمس على هامش بطولة العالم للأندية. وقال تكسييرا: «لقد سبق ان أعلنا رغبتنا في استضافة نهائيات مونديال 2014، وهذه فرصة مهمة للشعب البرازيلي الذي يستحق تنظيم حدث مماثل».

وأضاف: «تغيب نهائيات كأس العالم عن القارة اللاتينية منذ 28 عاما وبحلول عام 2014 ستصبح 36 عاما، لذا يعتبر الأمر مهما بالنسبة للقارة في شكل عام وليس للبرازيل وحدها».

كانت الاتحادات الأميركية الجنوبية قد أجمعت في وقت سابق من هذه السنة على دعم الملف البرازيلي لاستضافة مونديال 2014، بعدما استضافتها بلاد «السامبا» للمرة الأخيرة عام 1950 الذي شهد خسارة منتخبها للمباراة النهائية أمام نظيره الاوروغوياني (1-2).

وحظيت قارة أميركا الجنوبية بشرف استضافة أهم تظاهرة كروية أربع مرات: الاوروغواي (1930) والبرازيل (1950) وتشيلي (1962) والأرجنتين (1978). وكان الاتحاد الدولي قد فتح باب الترشيحات للدول الراغبة في استضافة الحدث الأسبوع الماضي، مؤكدا أن القرار النهائي سيكون في نوفمبر على أبعد تقدير. يذكر أن المنتخب البرازيلي هو الأكثر فوزاً بلقب كأس العالم برصيد خمس مرات آخرها عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان.