* اللجنة الأولمبية الأهلية القطرية تختلف عن بقية اللجان في عالمنا العربي عامة والخليجي على وجه الخصوص، فهي الجهة المعنية بالإشراف على القطاع الرياضي فقط، بينما القطاع الشبابي مسؤولية ورعاية الهيئة العامة للشباب، ولديها مسؤول بدرجة وزير يتولى هذه المهمة.
بينما اللجنة الأولمبية القطرية يرأسها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر منذ العاشر من ديسمبر قبل 6 سنوات وهو لايزال يسعى جاهداً إلى تطوير العمل والارتقاء بالحركة الرياضية في كل الجوانب الفنية والإدارية مع تأهيل الإنسان القطري تأهيلاً علمياً مدروساً من أجل تدعيم الكوادر البشرية الوطنية التي نشاهدها اليوم في كل اللجان داخل الآسياد.
والتي تبذل كل جهد وتعمل بإخلاص من أجل نقل الصورة الصادقة للمجتمع القطري الذي زادت علاقاته الدبلوماسية مع العديد من الدول، حيث ساهمت «دورة العمر» في إيجاد علاقات دبلوماسية جديدة، وهذا في حد ذاته مكسب اقتصادي وسياسي ورياضي واجتماعي، حيث لم تنظم الدوحة الآسياد إلا لأسباب جوهرية تخدم الوطن والمواطن.
* الرئيس الحالي للجنة الأولمبية هو الخامس منذ قرار إنشاء المؤسسة الأهلية، وخلال مسيرتها حققت العديد من الإنجازات في مختلف المجالات الرياضية وعلى جميع الصُعد، ومن أبرزها النقلة النوعية في توجه اللجنة والتقدم لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية قبل سنوات عدة وهي تتطلع بفارغ الصبر إلى تنظيم الأولمبياد عام 2016.
حيث أرسلت اللجنة الأولمبية الدولية رسمياً إلى دولة قطر الشروط والمعايير المطلوبة للاستضافة بعد أن وجد جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية وكل أعضاء المكتب التنفيذي مدى روعة التنظيم للآسياد والمجهودات الكبيرة والمنشآت الرياضية الحديثة التي أصبحت لا تقل عن أي منشأة في أكثر الدول تطوراً وتفوقاً رياضياً.
* وحققت قطر إنجازات كبيرة، حيث أصبحت الآن في المراكز الثمانية الأولى وبفارق كبير في الميداليات عن دورة بوسان قبل أربع سنوات، فالحاجز كسره أبناء قطر وسجلوا أروع الانتصارات، وقبل أن تتحقق هذه الأرقام لابد لنا من العودة إلى الوراء لنعرف كيف ساهمت اللجنة الأولمبية المستقلة مالياً وإدارياً وفنياً في تنظيم قرابة 30 بطولة رياضية سنوياً، بل إن العديد من التنظيمات القارية والدولية تطلب من الدوحة تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية، وهذه شهادة كبيرة للأشقاء بعد الطفرة الهائلة التي وصلت إليها.
* اللجنة الأولمبية القطرية استطاعت أن تزيد من رقعة نشاطها، حيث أصبح اليوم عدد الاتحادات 25 اتحاداً، ولا شك أنه مكسب كبير لمسيرة حافلة بالإنجازات والنجاحات وتتطلع إلى المزيد.. والله من وراء القصد.