* دائماً ما يطلق الشيخ طلال الفهد نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية تصريحات مثيرة للجدل.

* وأحدثها التي نشرها «البيان الرياضي» أول من أمس نقلاً عما أدلى به خلال سهرة خاصة بثتها إذاعة صوت الخليج خلال أمسية من أمسيات «آسياد الدوحة».

* وما يهمنا منها بالدرجة الأولى حول ما قاله عن دورة كأس الخليج الثامنة عشرة التي تستضيفها الإمارات بعد (35) يوماً من الآن.

* فهو لم ينف أو يصحح تصريحه الذي أدلى به خلال زيارته ابان ترؤسه لبعثة فريق ناديه القادسية والقائل.. بأنه إذا لم تفز الإمارات بالبطولة هذه المرة فإن عليها الانتظار 16 عاماً لتحقيق ذلك!!

* بل أكده متمنياً فقط ان يكون منتخبنا الوطني ثاني المجموعة التي تضمه مع منتخب بلده الكويت وعمان واليمن.

* والأخطر لغة ولهجة في تصريحه الجديد علماً بأنه يجمع ثلاثة مناصب رياضية قيادية بقطاعي الرياضة الحكومي والأهلي في البلد الشقيق.. وما ينطق به محسوب عليه كمسؤول.. قوله «ان كأس الخليج ستكون «مذبحة» وان لا علاقة لها بنتائج الفرق في الألعاب الآسيوية.

* مضيفاً بأن ما بين منتخبه وهذه الكأس «ميانة» وأنها تحب ان تكون عندهم.

* أولاً.. نتمنى ألا تكون «خليجي 18» «مذبحة» لأنها بطولة رياضية دائماً يتسم فيها التنافس بالروح الرياضية ولأن لها خصوصية وأهدافاً معلنة.. بتحقيق مزيد من التقارب والتآخي والألفة والاحتكاك بغرض إثارة غريزة التفوق في نفوس الشباب واللاعبين وايضا وليست «النعرة» !! فإنني استبعد ان تكون «حرب بسوس كروية» في الألفية الجديدة! واعتقد ان الشيخ طلال بفطنته وذكائه لا يقصد من كلمة مذبحة ذلك.

كلمات لها إيقاع

* ثانياً.. بالنسبة لان كأس الخليج تحب الكويت فهذه حقيقة لأنها الأكثر فوزاً بها.

* لكن المنافسة في الوقت الحاضر لا تعترف بالتاريخ، لأن لكل زمان رجاله، وان لاعبي هذا الزمن الالكتروني والتقني هم على حد قول الإخوة المصريين «أولاد النهارده»!

* والكأس بإذن الله إماراتية.. لأن منتخبنا الطامح المليء إصراراً وتحدياً لن ينتظر عاماً واحداً وليس 16 سنة!

kamaltaha@albayan.ae