نجح محمد سرور في إثبات وجوده وجدارته بالعودة إلى صفوف منتخبنا الوطني خلال الاستعدادات للمشاركة المهمة في «خليجي 18» بعد أن ظهر بمستوى طيب خلال تجربتي بولندا وسلوفاكيا رغم عدم وصوله إلى كامل جاهزيته إثر فترة التوقف عن ممارسة اللعبة والتي قاربت على الموسمين، ولكنه عاد بخطورته على المرمى ونجح في نيل ركلتي جزاء سجل من الأولى أمام بولندا وأهدى الثانية لزميله إسماعيل مطر ليسجل منها أمام سلوفاكيا.
وعن هذه العودة قال محمد سرور لـ «البيان الرياضي»: إنني سعيد بهذه العودة التي جاءت أسرع مما توقعت وفي ظروف صعبة، ولكن كما يقولون إن الفرصة لا تأتي إلا نادراً، وقد استغليت الثقة الغالية التي منحني إياها المدرب القدير عبدالكريم ميتسو في المران بشكل جيد أولاً خلال مرحلة الإعداد والتجهيز التي سبقت مباراتي بولندا وسلوفاكيا حتى وصلت إلى مستوى جيد بدنياً وفنياً، والحقيقة أنني كنت في تحدٍ مع نفسي خلال هذه الفترة حتى أستعيد مستواي، وتدربت بقوة وجدية حتى وصلت إلى مستوى جيد وأصبحت شبه جاهز لخوض غمار منافسات المرحلة المقبلة بشكل قوي.
وعن مباراتي بولندا وسلوفاكيا يقول محمد سرور إن المدرب منحني فرصة اللعب والدخول في «فورمة» المباريات، والحمد لله وُفِّقت في الظهور بمستوى جيد خلال التجربتين ونجحت في الحصول على ركلتي جزاء خلال المباراتين سجلت في الأولى أمام بولندا وكان هدفا معنويا كبيرا لي، وفي الثانية أهديت الركلة إلى أخي وصديقي إسماعيل مطر لكي يسجل منها لتكون تتويجاً لجهوده خلال المباراة، حيث بذل جهداً كبيراً ولكنه لم يُوفق في إحراز أي أهداف، وكان قراري بمنحه فرصة التسديد لرفع معنوياته وإكسابه مزيداً من الثقة، وأنا لا أنظر لمسألة التهديف لشخصي وإنما المهم هو أن المنتخب يسجل عن طريق أي لاعب لأننا جميعاً إخوة وهدفنا واحد وهو تشريف كرة الإمارات.
قلب واحد
وفي هذا السياق، يهمني أن أقول إن أي شخص سوف يتم اختياره سيكون في مهمة رسمية لخدمة وطنه، واختيار مجموعة لا يقلل أبداً من كفاءة الباقين، وعن نفسي لو تم اختياري سأكون سعيداً، ولو لم يتم اختياري سأقف وأساند زملائي المختارين بكل قوة لأن هناك هدفا أكبر وأسمى من عملية الاختيار وهو الفوز بـ «خليجي 18» الذي يتطلب وقفة جادة من الكل سواء لاعبين أو مسؤولين أو جماهير أو إعلام خلف الفريق.
«حمدان» أول مولود
رُزق محمد سرور خلال الأيام الماضية بمولوده الأول وهو «حمدان» والذي يعتبر فألا حسنا عليه فقد عاد سرور للعب والانضمام إلى الأهلي والعودة إلى صفوف المنتخب واستعادة خطورته كهداف .. وعن هذه التسمية يقول سرور: انني أدين بالفضل في كل ذلك الى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الذي وقف الى جواري وأعادني للملاعب ودعم جهودي
ولذلك كان من الواجب ان يكون اول اسم لطفل انجبه هو «حمدان» تقديراً وعرفاناً لما قام به سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم تجاهي ومن كل قلبي أقول لسموه شكراً.. شكراً .. شكراً وإن شاء الله سأكون عند حسن ظن سموك خلال المرحلة المقبلة سواء مع الأهلي أو بالمنتخب الوطني من أجل رد جزء من الجميل الكبير.
