ما زالت برقيات التهاني تنهال على سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم لليوم الثالث على التوالي بمناسبة فوزه بالميدالية الفضية في رماية الإسكيت في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة .

ووسط هذه الأفراح بدأ سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وباقي رماة الإسكيت سيف بن فطيس ومحمد حسن وسعيد الظريف وعبد الله بن ضاحي التدريب الجاد استعدادا للمشاركة في أغنى بطولة في العالم والتي تبلغ جوائزها مليون درهم وينظمها بطلنا الذهبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم برعاية مجموعة «إي تي إيه» خلال الفترة من الخامس وحتى السابع من شهر فبراير المقبل على ميادين نادي جبل علي الدولية وبمشاركة أبرز رماة العالم من الرجال والسيدات في رماية الأطباق من الأبراج «الإسكيت».ويحدو رماتنا الأمل في أن يحققوا إنجازا يحسب لهم في هذه البطولة التي يتزاحم على المشاركة فيها عتاولة اللعبة في العالم بسبب الجائزة المالية الضخمة من جهة وبسبب إقامتها في دبي من جهة ثانية على اعتبار أن مدينة دبي هي إحدى الوجهات السياحية التى تستهوي كل الرياضيين في أرجاء المعمورة .

من جانب آخر وجه المنتخب الكازاخستاني للرماية شكره وتقديره البالغين الى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم لاستضافته لمنتخب الأطباق قبيل مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة والمقامة حاليا بالدوحة وقال بوتشيفالوف أوليج مدير منتخب كازاخستان للأطباق أن ما قدمه لنا سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم يصعب وصفة فعلى الرغم من أن رماتنا منافسون لسموه إلا أنه يتميز بالإيثار وهذا يجعله محل تقدير وإعجاب كافة الرماة العالميين .

وأضاف أوليج : لقد وجدنا في دبي كل الحفاوة والترحاب من جميع الرماة ونحن نقدر هذا التعاون ونأمل في المستقبل أن نرد الدين لإخواننا في الإمارات وندعوهم في أي وقت لزيارة كازاخستان مشيرا الى أن المعسكر نجح من كافة الوجوه وأن الفريق حقق ذهبية الإسكيت بجدارة الى جانب دخول راميين الى النهائيات بين أفضل ستة رماة في البطولة .

كما وجه ستانسلاف لابيدوس المدير الفني لرماية «الرصاص» البندقية والمسدس الشكر والتقدير الى الشيخ منصور بن طحنون آل نهيان رئيس نادي العين للرماية والذي استضاف الفريق قبل ا؟سياد مما أسهم في فوز الفريق الكازاخستاني ب18ميدالية بينها 5 ذهبيات و6فضيات و7 برونزيات .

وكان المنتخب الكازاخستاني للرماية قد حرص على الإستفادة من الطقس المماثل لطقس الدوحة واختار دولة الإمارات لإقامة معسكره قبل الآسياد كمحطة أخيرة ومهمه لرماته سواء في الأطباق أو«الرصاص».

حسن رفعت