* دائماً.. تأتي على قدر الكرام المكارم.
* أمس كان استقبال صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة لبطلنا الذهبي محمد الزحمي، الذي أهداه الميدالية والانجاز وكرّمه بما يليق وما حققه للوطن.
* وقبل ذلك حفل استقبال الزحمي بمطار دبي بالعديد من المعاني والمشاهد والمواقف المؤثرة النبيلة التي تعكس حب أهل الإمارات لأبنائهم الأبطال والافتخار لهم.
* والى أي مدى يجد فيه أصحاب الانجازات الحقيقية التي تتحقق بالجهد والعرق والمعاناة التقدير والتكريم من أولي الأمر والمسؤولين وأنجالهم الذين يقتفون أثرهم في المبادرة بالحضور والتواجد عند اللزوم للالتقاء بهم وتهنئتهم وتثمين تمثيلهم المشرف.
* وإذا كانت الأسرة الإماراتية تندفع وتتعجل لاستقبال ابنها البار البطل بحب غريزي تلقائي في كل مناسبة من المناسبات يعود فيها احدهم بانجاز عظيم رافعاً علم بلده ومتدلية من فوق عنقه ميدالية من المعدن النفيس.
* فما أحرى ان تسارع أسرة الزحمي وعلى رأسها ربّها سالم عبدالله لاحتضان ابنه محمد الذي حقق له ولبلده مجداً بفوزه بأول وأغلى ميدالية ذهبية على مستوى قارة آسيوية يسكنها نصف سكان العالم.
* وما أفرح وأسعد أن تنهض والدته بتلقائية طبيعية تاركة منزلها القاطن بفريج الشعبية بمدينة الفجيرة.. مصطحبة الأسرة، متكبدة مشاق وتعب بُعد المسافة من الساحل الشرقي إلى مطار دبي لتضمه الى حضنها وهي التي كانت تنتظره في أحر من الجمر ان يعود اليها هناك مسرعاً.
* إنها أم البطل التي دعت له الله ان ينصره قبل بدء المنافسة، وبكت معه، ومعهما خطوط الهاتف بعد أن بشرها بفوزه التاريخي غير المسبوق.
* أما مشهد الاستقبال الرسمي من قبل الهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية فقد فاجأه حضور سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم الشخصي والذي كان تلقائياً أيضاً وتعبيراً عن مدى تقديره وإعجابه وامتنانه لما أنجزه البطل محمد الزحمي لرياضة الإمارات.
كلمات لها إيقاع
* ولأنه سليل آل مكتوم الكرماء ونجل فارس العرب فعلى خطى والده يسير.
* فقد استبق وصول البطل قبل أن تحط الطائرة أرض المطار أن تسلمت والدته مكرمة سمو الشيخ مايد البالغة مئة ألف درهم.
* ما أعظمه من عطاء لبطل وُلد من رحم المعاناة.