* سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم قائدة منتخبنا الوطني لسيدات الكاراتيه التي حملت علم الدولة خلال حفل افتتاح الآسياد، رياضية أصيلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ونجمة تألقت في عالم الكاراتيه وحققت العديد من الإنجازات للوطن على الصعيد الخليجي والعربي والقاري، وساهمت في إبراز هذه اللعبة، وحصدت العديد من الألقاب، كونها رياضية متألقة ومتمكنة،

وقد شاهدتها في آسياد الدوحة تجلس في الصالة الرياضية لتشجيع إخوانها لاعبي منتخباتنا الوطنية، ومنها مباراة منتخبنا الوطني أمام لبنان، حيث حوّل لاعبونا الخسارة إلى فوز، وعقب نهاية المباراة نزلت سموها إلى الصالة وهنأت اللاعبين، وقد استثمرت وجودها في قطر بعد حفل الافتتاح الرائع، ثم غادرت لتعود مرة أخرى استعداداً لبدء منافسات الكاراتيه التي تنطلق اليوم، متمنين لها ولمنتخبنا كل النجاح والتوفيق في هذا الحشد القاري الكبير.

* ويوم أول من أمس، وفور وصولها، أعلنت سموها عن مكرمة معنوية ومادية للاعبي منتخبنا للبولينغ اللّذين فازا بميدالية المنافسات بالدورة، إلى جانب تكريم بقية اللاعبين الآخرين في البولينغ وبناء الأجسام اللّذين غادرا بعد الانتهاء من مشاركتهما.

* هذه اللّفتة الطيبة كان لها صدى واسع لدى جميع أفراد البعثة من أميرة الكاراتيه، حيث عبر الجميع عن ارتياحهم لهذه المبادرة الطيبة من سمو الشيخة ميثاء التي تحرص دائماً على تكريم الرياضيين بمختلف انتماءاتهم الرياضية، فكل الشكر لها على ما تقدمه للرياضة والرياضيين في سبيل تقديم الصورة المشرفة للوطن في مثل هذه الدورات الكبرى، فهذا هو الوفاء الرياضي الأصيل.

* وتواصلت المبادرات الطيبة لوفدنا الأولمبي بالدوحة، حيث أقامت البعثة حفلاً مبسطاً داخل سكن اللاعبين بقرية الرياضيين تم فيه تكريم أصحاب الميداليات وتقديم المكافآت المخصصة، حسب قرار مجلس إدارة اللجنة الأولمبية، مع إشادة قدمها أحمد الفردان رئيس الوفد بدور الأبطال الذين حققوا الميداليات الخمس، وقد كانت لفتة حضارية شارك الجميع فرحة أبناء الإمارات. والملاحظ أيضاً أن اللجنة المنظمة ابتدعت فكرة جديدة تطبق لأول مرة في تاريخ الدورات الآسيوية بوضع صورة اللاعب الحائز على الميدالية الذهبية في لوحات تذكارية لتكون بمثابة تكريم معنوي للأبطال.

aljoker@albayan.ae