في روايته الجديدة المركبة، يستكشف كينغ عالمين محتجبين، هما الحياة الخاصة لكاتب راحل طالما قدم الروايات الأكثر مبيعاً، على نحو ما تراها أرملته، والمساحة الخيالية التي شكلت أساس عمله. ومع بدء أحداث الرواية، نجد أن ليز، وهي أرملة المؤلف سكوت لاندون، مراقبة ساخرة للأكاديميين المتملقين وللمعجبين المهووسين على نحو خطر والمتابعين الذين تذهلهم الشهرة وفيما هي تقلب الأوراق التي تركها لاندون وراءه، فإنها تتحول أيضاً إلى مسافرة في عالم خيالي متواز يُدعى «بويا مون»، وهو العالم الذي يتراجع إليه لاندون خلال طفولة مروعة، والذي اعتمد عليه طوال حياته الإبداعية.

يستغرق تداخل الخيوط الدرامية وقتاً طويلاً، ولكن عندما يحدث ذلك بالفعل، فإن ليز تمضي قدماً بين العالمين بسرعة كبيرة. وفي الطريق يكشف كينغ أيضاً، بدقة بالغة، غرابة الترمل عندما يرحل شخص كان موجوداً في الجانب الأعظم من حياة مشتركة.