* قبل انطلاقة «آسياد الدوحة 2006» بأسبوع تقريباً وسفر أضخم بعثة لرياضة الإمارات تشارك في 17 لعبة، راهنت اللجنة الأولمبية بمعاييرها الفنية التي وضعتها، وتفاءلت بإمكانية حصول 4 منها فقط على نتائج جيدة مفرحة، وهي الفروسية والرماية والبولينغ والشطرنج.
* .. أما البقية فقد اعتبرت في عداد المشاركين فقط، وقد ساعد على ذلك «الحافز القطري» باستضافة أي منتخبات مجاناً، مما خفّض على اللجنة كثيراً من الأعباء المالية، نظراً لمحدودية الميزانية المقررة!
* ومن البقية كانت مشاركة بعض الألعاب بغرض الحصول على نقاط تمكنها من التأهل لأولمبياد بكين 2008، والبعض الآخر، وهم الأغلبية، بهدف الاحتكاك واكتساب الخبرة لتطوير المستويات استعداداً لبطولات مقبلة فيما بعد.
* منتهى الواقعية، وقد حددت اللجنة الأولمبية سلفاً أهدافاً ثلاثة من مشاركتها في 17 لعبة في هذه الدورة.
* وفيما أنجزت لعبتان حتى الآن من الأربعة التي روهن عليها ما وعدت به وحققنا الهدف الأول، وهما البولينغ والرماية، فالأمل كبير في أن تسعد الفروسية والشطرنج ومعهما الكاراتيه جماهيرنا بحصد ميداليات مُبهرة.
* والسؤال: ما هي المنتخبات التي شاركت من أجل الحصول على نقاط تؤهلها لأولمبياد بكين؟ هل حققت ما كانت تصبو إليه، أم أنها اكتفت بالمشاركة لمزيد من الاحتكاك فقط!
* إنه من السابق لأوانه قبل انتهاء مشاركة جميع منتخباتنا واختتام الدورة بشكل عام، تقييم مستويات لاعبينا فرادى وجماعات وحصيلة ما خرجت به من هذه الآسياد، لأن ذلك سيكون عملاً متسرعاً ومجحفاً!!
* ولكن تبدو المشاركة الحالية في الدوحة، ومن الإنجازات التي تحققت على صعيد المعدن النفيس «الذهب» وصنوه «الفضة» والبرونز أفضل بكثير من «آسياد بوسان» الكورية الجنوبية!
كلمات لها إيقاع
* تحضرني بهذه المناسبة تصريحات مهمّة أدلى بها الأمين العام للجنة الأولمبية قبل السفر إلى الدوحة بأنه علينا جميعاً ألا ننتظر منهم المعجزات في آسياد الدوحة!!
* .. ولكن تحققت معجزة ذهبية بناء الأجسام من بين عضلات البطل الإماراتي محمد الزحمي وتقاسيم جسمه التي وصفها الزميل عمران محمد وشبّهها بسلسلة جبال «هاجر» الشهيرة بالفجيرة... ما شاء الله.