* باق أربعة أيام على ختام ألعاب العمر، واليوم هو الحادي عشر من عمر الدورة الآسيوية الخامسة عشرة التي بدأت تجذب كبار قادة الرياضة العالمية الذين توافدوا على العاصمة القطرية لمشاهدة المنافسات والوقوف على الطبيعة على الإمكانيات التنظيمية والسمعة التي نقلتها أجهزة الإعلام الدولية عن الحدث القاري، حيث يتواجد ما يقارب أربعة آلاف إعلامي من مختلف أنحاء العالم ينقلون الأحداث بالصورة والكلمة إلى جميع أنحاء المعمورة.
وقد وصلت بالأمس وزيرة الثقافة والإعلام البريطانية وانبهرت بما رأته من استعدادات وتحضيرات لم ترها من قبل، فهي فرصة ثمينة للانجليز ومن قبلهم للصينيين الذين بدأوا فعلياً الجلوس مع القائمين على حفلي الافتتاح والختام للاستفادة من خبرة دولة قطر التي لا يتجاوز عدد سكانها الـ 700 ألف نسمة بينما يصل عدد سكان الصين إلى مليار و300 مليون نسمة.
* الفرصة لا تفوتك مرتين، الأولى حفل الافتتاح التاريخي، والثانية حفل الختام، حيث العرض الفني والثقافي المنتظر، وقد بدأت التجهيزات لختام «المسك والعنبر» في الصورة الثانية والرائعة التي ينتظرها كل أبناء القارة، وبالمناسبة دخول حفل الختام ليس بالمجان.
حيث تباع التذاكر بـ 150 ريالاً قطرياً، وكذلك مشاهدة جميع المباريات، فقد اختفت ظاهرة الدخول المجاني، وتباع التذاكر بأسعار رمزية من 5 إلى 10 ريالات، وهي دعوة لتتعود الجماهير على المشاركة وليس كحال بعض الجماهير الخليجية الذين يُدفع لهم وتقدم لهم كل التسهيلات من مواصلات وغذاء وحتى مصروف جيب من أجل تشجيع منتخب بلدهم!!
* بالأمس شهدت آسياد الدوحة يوماً حافلاً وحصاداً عربياً كبيراً في الفوز بالألعاب الجماعية باستثناء انسحاب منتخب يد السعودية أمام قطر بسبب لون القميص، وهي الحالة الأولى والغريبة في الدورة، بينما رفعت الدول العربية من رصيدها من الميداليات.
والأجمل تأهل أسود الرافدين إلى نصف النهائي بعد فوزهم على منتخب أوزبكستان القوي في كرة القدم مما يشجع العراقيين على تكرار إنجاز دورة 82 بنيودلهي، وسيلاقي الأسود منتخب كوريا الجنوبية الذي أوقف مغامرات كوريا الشمالية، بينما تألقت قطر وتخلصت من تايلاند التي يقودها مدرب الوصل البرازيلي السابق آرثر الذي فاز بآخر بطولة مع الوصل عام 96 بمسابقة الدوري العام، وقد تألق مع العنابي لاعبه الناشئ خلفان إبراهيم وسجل هدفين بسيناريو واحد، وأملنا في المنتخبين العربيين في مواجهات الأربعة الكبار.