حرص لاعبو منتخبنا للبولينغ والجهاز الإداري والفني على إهداء الإنجاز الجديد لنايف عقاب وفضية المجموع العام لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو الحكام وشعب الإمارات الكريم، كما سجلوا الشكر لإدارة وفدنا الرياضي المشارك في الآسياد برئاسة أحمد الفردان النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية، لحرص جميع أعضاء الوفد الإداري «كامل العدد» على حضور المنافسات، لشد أزر اللاعبين. وفي حين أعربوا عن أمنياتهم بتوفير الدعم والاهتمام المناسبين للعبة التي أصبحت واجهة مشرفة «وسفيراً فوق العادة للدولة في محيط البطولات الدولية على اختلاف مستوياتها.

ووسط مشاعر الفرحة بطقوسها «الجميلة» وزحمة التهاني التي انهالت على اللاعبين لم ينس أحمد مراد مدير المنتخب وأحد أخلص رجاله المتفانين في إدارة مسرح الأحداث التنافسية ببراعة، أن يستثمر الموقف بالتنبيه إلى نقاط مهمة تستوجب الوقوف عندها طويلاً، وعدم إغفالها لتتوه في «زحمة التهاني»، حيث قال: إن ما تحقق إنجاز بكل المقاييس، لكون المنتخب حقق 3 ميداليات في ظل منافسة شرسة مع أبطال آسيا والعالم المحترفين الذين جاءوا باستعداد كامل وهم متفرغون تماماً للبولينغ ليس إلا، أما نحن فجئنا بإعداد «متواضع» ومع هذا حققنا هذه الإنجازات.

ويضيف مدير «كتيبة البولينغ»، لقد قهرنا الظروف بعزيمة اللاعبين وإصرارهم على تشريف سمعة الوطن في هذا المحفل الرياضي المهم، حيث كان المفروض أن تقوم اللجنة الأولمبية الوطنية، وكذلك اتحاد البولينغ بخطوات تحضيرية سابقة لهذه البطولة منذ سنتين، أقل شيء، من خلال خطة إعداد مسبقة ومتابعة مستمرة للاعبين في شأن التفرغ الذي يمثل مشكلة كبيرة تواجهنا وتحتاج لسرعة الحل إذا أردنا للعبة مواصلة إنجازاتها في البطولات المقبلة.

حسين السويدي: نناشدكم الدعم

أكد حسين السويدي لاعب منتخبنا للبولينغ على أهمية تفريغ اللاعبين لضمان الإعداد الجيد للبطولات، وقال بكل تأكيد فرحتنا كبيرة بالإنجازات التي تحققت، وما نرجوه الآن في المرحلة المقبلة هو دعم رياضة البولينغ، فنحن مازلنا نذهب للبطولات وندفع من جيبنا الخاص حباً في تشريف سمعة بلدنا، وينبغي أن يكون الاهتمام بالتخطيط ضمن أولوياتنا في ظل أن اللعبة تحصد إنجازات للدولة على الأقل. وكما ذكرت، نريد التفريغ لأن تدريباتنا جميعها مسائية من السادسة إلى الثامنة مساءً في مركز دبي للبولينغ، وإذا أرادت دولة الإمارات مواصلة الإنجازات لا بد من تفريغ اللاعبين.

نايف عقاب: فضيتي جهد زملائي

تحدث «البطل الفضي» نايف عقاب عن ميداليته الفضية الثانية التي أحرزها أول من أمس بحلوله ثانياً في الترتيب العام لبطولة آسياد الدوحة للبولينغ (الأولى كانت مع جمال علي في الزوجي) وقال بفرحة غامرة: إن شعوري لا يوصف، وهذا حصاد لجهود زملائي وليس أنا وحدي، وأهدي الإنجاز إلى صاحب السمو رئيس الدولة ونائبه والحكام وشعب الإمارات الحبيب وأعد بالمزيد من خلال مشاركتي في بطولة الأساتذة (الماسترز) وأتمنى التوفيق فيها لكي أضيف ميدالية رابعة للمنتخب.

واختتم نايف عقاب بقوله: لابد أن أذكر هنا بكل الفخر كابتن الفريق وقائده الوفي محمد خليفة القبيسي الذي شجعني وكان سنداً لي بنصائحه وتوجيهاته التي أستفيد منها كونه لاعباً كبيراً وصاحب خبرة متميزة ويعتبر أن أي إنجاز يحققه لاعب في الفريق هو إنجاز له شخصياً وللمنتخب ككل وأقول له شكراً يا كابتن. كما أشكر كل من وقف معي من مدرب ومساعد للمدرب والإداري الكابتن أحمد مراد، كما أهدي إنجازي لأهلي الذين وقفوا وراء مسيرتي.

منتخبنا لليد يواجه الهند في سباق تحسين المراكز اليوم

يلتقي في السادسة والنصف بتوقيت الإمارات منتخبنا لكرة اليد مع نظيرة الهندي في إطار مباريات تحديد المراكز من 9 إلى 12، وهي المباراة الأخيرة التي يخوضها منتخبنا في الآسياد بعد مشوار لم يكن ناجحاً بالشكل الكافي وان كان كافيا فيما يتعلق بكون المشاركة هي الأولى للمنتخب منذ يناير 2004 أي ما يقرب من الأعوام الثلاثة حين توارى منتخبنا عن الساحة الإقليمية والقارية في مجال اللعبة ويحاول المدير الفني للمنتخب إعادة تكوين المنتخب من جديد وإعطاءه هوية فنية جديدة في طريق تحضيره لبطولة الألعاب المصاحبة لـ «خليجي 18» التي يعول عليها اتحاد اللعبة لتكون البداية الحقيقة لعودة اليد للظهور من جديد.

ويحاول الجهاز الفني لمنتخب اليد أن يدفع بجميع اللاعبين في المباراة لإكسابهم الخبرة والاحتكاك الكافي كما سبق وحدث في جميع مباريات البطولة التي شهدت مشاركة جميع اللاعبين بينما يغيب لاعبنا محمد حسن المصاب في العضلة الخلفية وعمل الجهاز الطبي خلال الأيام الأخيرة على تجهيزه وقد يدفع به جمال شمس في جزء بسيط من المباراة.

وشهدت التدريبات الأخيرة للمنتخب التي كان يجريها على فترتين صباحاً ومساء ندية وقوة من اللاعبين بعد أن طالبهم الجهاز الفني بضرورة الأداء برجولة وكأنها مباراة الدور النهائي وليست مباراة تحديد المراكز.

نظرا لرغبة الجهاز الفني بقيادة جمال شمس في تحضير اللاعبين بالشكل الكامل ليس للبطولة الحالية فقط ولكن من اجل عودة قوية للعبة على الساحة الخليجية والعربية والقارية.

وهو ما أكده جمال شمس عندما أكد أن المرحلة الحالية التي تتعلق بالمنتخب تعتبر مرحلة تكوين وبالتالي تحتاج لاختبار كافة العناصر المميزة بالبطولة المحلية مع ضرورة إتاحة الفرصة للشباب الصغير الأكثر قدرة على استيعاب فكر الجهاز الفني ومتطلبات المرحلة وبالتالي ينجح في صقلهم وتكوين خبراتهم، كما سبق وحدث من قبل مع المنتخب المصري الذي وصل للعالمية في مجال اللعبة حين قاده شمس للفوز ببطولة كأس العالم للشباب وبطولة إفريقيا للمنتخب الأول.

ويقول شمس: ننظر إلى توفير الاحتكاك مع مدارس مختلفة خاصة المدارس الأفريقية القوية المتمثلة في منتخب مصر وتونس فضلا عن مقابلة فرق آسيوية وأوربية وكلها مناسبات تعطي اللاعبين القدرة على الصمود في المنافسة الرسمية وتوسع مداركهم على المستوى الدولي.

وعن مشاركة المنتخب بالبطولة، أكد شمس أن المنتخب استفاد كثير وحاليا أصبحت لديه الفكرة الكافية عن مدى الإمكانيات الحقيقة للاعبين في ظل أول مشاركة رسمية تحت قيادته منذ توليه المسؤولية منذ 3 أشهر فقط، واعترف شمس أن المنتخب لا يزال ينقصه الكثير.

اللجنة الطبية تمنع مشاركة الزعابي في الوزن الثقيل للملاكمة

علقت اللجنة الطبية للملاكمة مشاركة لاعب المنتخب إبراهيم الزعابي في منافسات وزن فوق الثقيل والتي أقيمت بالأمس في ختام منافسات الملاكمة في الآسياد. ورغم المحاولات التي بذلها الجهاز الإداري المرافق للمنتخب لإقناع اللجنة الطبية بقدرة اللاعب على المشاركة بعد تعافيه من نزلة البرد إلا أن اللجنة الطبية تمسكت بقراراتها بعدم السماح بدخول اللاعب في منافسات النهائي.

وأكد نبيه شحادة إداري الملاكمة بان البعثة في البداية لم تكن تريد المغامرة في إشراك اللاعب في المنافسات قبل التأكد التام من تعافيه من نزلة البرد خاصة وان الملاكمة تعتمد على انتظام النفس بشكل كبير في المنافسات وأية حالة إجهاد مهما كانت بسيطة يكون تأثيرها بالغا على اللاعب.

وأضاف: الزعابي كان في غاية التأثر لقرار اللجنة من منطلق انه كان يملك فرصة كبيرة في الوصول إلى ميدالية خاصة وانه من اللاعبين المتميزين ورغم أن مشاركته تعتبر الأولى في آسياد الدوحة كما هو حال منتخب الملاكمة إلا انه سبق له تسجيل نتائج متقدمه في معظم مشاركاته السابقة وآخرها الحصول على فضية وزن فوق الثقيل في بطولة محمد السادس في المغرب، رغم هذه المحصلة إلا أننا ننظر إلى تواجدنا في الآسياد من منظور ايجابي حيث سمحت هذه المشاركة لنجومنا بالاحتكاك والتدريب مع أبطال العالم وساعدتهم على اكتساب خبرات جديدة ستعود عليهم بالنفع في المستقبل.

جمال علي يهدي الانتصار لحمدان بن محمد

قال جمال علي لاعب منتخب البولينغ وصاحب فضية الزوجي مع «عقاب»: الفرحة لا تسعني، وأعجز عن التعبير بالكلام عن شعوري تجاه إنجاز نايف عقاب الجديد «فضية المجموع العام»، وأهدي الإنجاز إلى القيادة الرشيدة وحكومة وشعب الإمارات، كما أهديه إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي، وأتمنى التوفيق لنايف في بطولة الأساتذة لكي يضيف ميدالية رابعة، فالزيادة خير وبركة.

منتخب الطائرة يخسر أمام الهند

خسر منتخبنا الوطني للكرة الطائرة مباراته الأخيرة في المجموعة الأولى للدور الثاني في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة بالدوحة، أمام نظيره الهندي صفر ـ 3 في اللقاء الذي جرى يوم أمس بصالة نادي الريان. ولم يقدم منتخبنا الوطني الجهد المأمول خلال أشواط المباراة فكانت خسارته طبيعية خاصة وان فوارق خاصة ظهرت في الخبرات الفنية. وغادر وفد الطائرة عائدا إلى البلاد يوم أمس بعد انتهاء مباريات الفريق في الدورة والتي تعتبر محطة للإعداد والتحضير لخوض مباريات الألعاب المصاحبة لدورة كأس الخليج الثامنة عشرة في أبوظبي الشهر المقبل.

العطار: لعبنا بروح الفريق

أعرب محمود العطار صاحب إنجاز برونزية الألعاب الآسيوية (الدوحة 2006) في مسابقة الفردي عن سعادته بإضافة نايف عقاب لميدالية فضية هي الثالثة للمنتخب في البطولة، وقال: هذه الميدالية ليست للاعب واحد، بل إنها لجميع عناصر المنتخب، لأننا خضنا التنافس كشخص واحد والهدف كان تشريف سمعة الدولة في هذا المحفل المهم، وقد نجحنا في ذلك، وأتمنى المزيد من الإنجازات في البطولات المقبلة.

سيد إبراهيم: استعدنا هيبتنا

قال سيد إبراهيم لاعب منتخبنا للبولينغ إن حصول نايف عقاب على المركز الثاني وفضية الترتيب العام نجاح له ولنا جميعاً، حيث كنا نلعب أمام محترفين بعد الإخفاق في بطولتي آسيا في جاكرتا و«العالم» في كوريا، لذلك نشعر أننا استعدنا هيبتنا على المستوى الآسيوي، ولا ننسى هنا الإشادة بجهود القائد المخضرم للمنتخب الكابتن محمد خليفة القبيسي.

المري: «الرابعة» بيد نايف

اعتبر أحمد المري مساعد مدرب منتخب البولينغ أن إنجازات الفريق في ألعاب الدوحة محصلة لتضافر جهود جميع عناصره وتصميمهم على التمثيل القوي والمشرف وحصد الميداليات للدولة، وقال: بعد نجاحنا في إحراز 3 ميداليات، نتمنى الرابعة بيد نايف عقاب.

وأود الإشارة إلى نقطة مهمة وهي أن منتخبنا خاض المنافسات بثلاثة لاعبين حديثي العهد معه، وهم: محمود العطار وحسين السويدي وجمال علي الذين لعبوا لأول مرة في الآسياد وقد ثبتوا أقدامهم من خلال هذه المشاركة ليكملوا الدرب الذي استهله اللاعبون القدامى.

تأهل العراق وإيران إلى قبل نهائي القدم

تأهل أمس منتخبا العراق وإيران إلى الدور نصف النهائي في مسابقة كرة القدم ضمن دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة بالدوحة بعد إقصائهما لكل من منتخبي أوزبكستان والصين.

فقد فاز العراق على اوزبكستان بنتيجة 2/ 1 بعد التمديد عندما انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1/1، وأحرز هدفي العراق كل من كرار جاسم في الدقيقة 9 وعلي منصور في الدقيقة 6 من الشوط الإضافي الأول بينما احرز الكسندر جرنغ هدف اوزبكستان في الدقيقة 45.

في حين نجحت إيران في تعويض خسارتها أمام الصين صفر/1 في الشوط الأول لتتعادل معها في الشوط الثاني 1/1 ويحتكم الفريقان لوقت إضافي ينتهي أيضاً بالتعادل ويلجأ الحكم إلى ضربات الجزاء الترجيحية ليحسم لاعبو إيران المباراة لصالحهم ويتأهلوا إلى الدور قبل النهائي.

رسالة قطر: وليد الجابري

تصوير: خالد نوفل