حتى قبل تعادل بدلاء فريقهم الأول لكرة القدم أول من أمس أمام الشقيق الأهلاوي في زعبيل في الجولة الرابعة للمجموعة الثانية لبطولة كأس الاتحاد التنشيطية وبالتالي توديع المنافسة على إحدى بطولات الموسم الجاري، لم يفضل أي من أبناء نادي الوصل، فتح أكثر من جبهة في مشوار الفهود الصفر في بطولات موسم 2006 / 2007.
غالبية الوصلاوية، رددوا وبالتحديد بعد الهزيمة القاسية من العميد النصراوي، بان رأس كأس الاتحاد لم يعد (مرغوبا به) في زعبيل إذا كان الأمر يتطلب التضحية بهرم الدوري أو بطولة الكأس الغالية.
الوصلاوية برروا ذلك، بان الحرب على الجبهات الثلاث لبطولات الموسم (الدوري والكأس وكأس الاتحاد) في آن واحد وبذات (الرتم) وبنفس الحرص والجدية، يكلف لاعبي الفهود الكثير من استنزاف قدراتهم ومجهوداتهم المفروض ادخارها إلى ما هو أهم.
كعكة الموسم
وفي لقائهم أول من أمس أمام فرسان الأهلي، ظهر الفهود بمظهر الفريق البديل تماما إلى حد أن مدربهم البرازيلي زوماريو (أراح) محترفي فريقه أندرسون واليفيرا إلى جانب غياب محمد العنزي وعلي محمود وعيسى علي للإصابة والتحاق الخماسي ماجد ناصر وصلاح عباس وخالد درويش وطارق حسن وسامي ربيع بصفوف المنتخب الوطني، وهو ما أعطى انطباعا قويا بان الوصلاوية يعرفون تماما ماذا يريدون من (كعكة) الموسم الحالي حتى لو كلفهم الخروج من مولد بطولته التنشيطية بلا حمص !
ورغم ضياع فرصة التأهل، إلا أن الوصلاوية كانوا من المستفيدين من اللعب في بطولة كأس الاتحاد من خلال الوقوف على مدى كفاءة اللاعبين البدلاء والتعرف إلى حجم إمكانياتهم التي تؤهلهم للانضمام إلى التشكيلة الرسمية للفهود.
حسين سلمان
ومن ابرز ما لفت الانتباه في مباراة أول من أمس، هو إقدام مدرب الوصل، زوماريو على إشراك البحريني حسين سلمان الذي تشير كل الدلائل إلى انه سيمثل الكرة الوصلاوية في دوري كأس الإمارات للشباب.
وبعدما انتهى مشوارهم في كأس الاتحاد، يتمتع لاعبو الفهود براحة لمدة يومين (أمس واليوم) على أن يستأنفوا تدريباتهم غداً وبواقع وحدتين صباحية ومسائية يوميا حتى موعد مباراتهم المرتقبة مع الملك الشرقاوي في الجولة الثامنة لبطولة الدوري العام 17 الجاري بالإمارة الباسمة.
ويتوقع أن (يختصر) المدرب زوماريو برنامج تحضير فريقه الأصفر لمواجهة الشارقة، على التدريبات الفنية والبدنية دون خوض أية مباراة تجريبية.
علي شدهان
