عادت بعثة منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من مشاركتها الظافرة في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة والمقامة حاليا بالدوحة وكانت الورود في استقبالها كالعادة حيث اعتاد رماة الإمارات العودة إلى أرض الوطن وهم يحملون الفرح لنا جميعا من خلال الحصاد..حصاد الميداليات بألوانها الثلاثة الذهب والفضة والبرونز.
وكان في مقدمة مستقبلي سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم صاحب فضية الآسياد ورماة الإسكيت سيف بن فطيس ومحمد حسن جمهور كبير وعلى رأسهم أنجال سموه الشيخ راشد بن سعيد والشيخ خليفة بن سعيد والشيخة موزة بنت سعيد وسمو الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والشيخ أحمد بن ناصر المعلا وأحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية وراشد بالهول رئيس مجلس إدارة نادي الوصل ود. أحمد هزيم السويدي رئيس نادي الشباب وسامي القمزي نائب الرئيس وأعضاء مجلس الإدارة وعدد من الرماة ورجال الإعلام.
وأعرب سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم عن سعادته البالغة بتحقيقه الميدالية الفضية وقال إنها حصاد جهد كبير طوال الموسم مشيرا إلى أن مستوى الرماة كان عاليا وأن المنافسة جاءت قوية ومثيرة من بدايتها وحتى الطلقة الأخيرة من الشوت أوف. وقال سموه إنه واجهته مشكلة في البداية في المحطة الثانية وتحديدا في «الهاي هاوس» ثم تغلب عليها ودخل اليوم الثاني من المنافسة مصمما على الحصول على العلامة الكاملة في الجولتين الرابعة والخامسة وبالفعل وفقه الله وحصل على 50 من أصل 50 طبقا ليدخل النهائيات في المركز الأول. وأضاف سموه أن معدلات الرمي قبل البطولة لدي كانت عالية وكان عندي ثقة في أن الله سوف يوفقني وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا خاصة بعد كل الجهد الذي بذلته وبذله زملائي الرماة.
وأهدى سموه الإنجاز إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لدبي رئيس مجلس دبي الرياضي والى محبي وعشاق الرماية. وعاهد سموه الجميع ببذل الغالي والنفيس في كافة المحافل الرياضية لرفع علم الدولة خفاقا في سمائها. من جانبه قدم العميد أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية التهنئة إلى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم على هذا الإنجاز وقال أن الفرحة كبيرة وتضاعفت لأن صاحب الإنجاز هو سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم الذي يقدم الدعم الكامل لرماة الأطباق. وأضاف الريسي قائلا :إن أداء سموه كان ممتازا للغاية ولولا الحظ في الشوت أوف لكانت الذهبية من نصيبه فهو رام متمكن ومثابر ونحن فخورون بهذا الإنجاز.
العوضي: الإنجاز مدعاة للفخر والإعتزاز
أشاد ربيع العوضي مدير منتخبنا الوطني لرماية الأطباق بالإنجاز الذي حققه بطلنا سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وقال إن الإنجاز مدعاة للفخر والاعتزاز وأن بطلنا كان أقرب إلى الفوز بذهبية البطولة.
وقال العوضي إن رماتنا في الأطباق أصبح لهم وزن ويحسب لهم ألف حساب ليس على مستوى آسيا فحسب بل على مستوى العالم وليس أدل على هذا سوى متابعة المدربين لرماتنا في كل الجولات للاطمئنان على موقف رماتهم ونحن إذ نهنئ سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم نهنئ أنفسنا ونؤكد أن لدى رماتنا الكثير من الإنجازات التي يمكن تحقيقها في المستقبل القريب.
سيف بن فطيس: نفخر بالإنجاز ونتمنى الأفضل
أعرب الرامي المتألق سيف بن فطيس عن سعادته بفوز بطلنا سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم بفضية آسياد الدوحة وقال : الحمد لله الذي وفقنا، وهذه الميدالية فأل حسن ونتمنى المزيد والأفضل.
وحول مستواه في البطولة قال بن فطيس أنه حقق نفس معدلاته في البطولات التي سبقت المشاركة في الآسياد وأنه راض عن مستواه وعن الأداء إلا أنه سيعيد حساباته في الفترة المقبلة وسيضع لنفسه خطة بهدف الوصول إلى المنافسة عالميا وذلك على ضوء برنامج الاتحاد الدولي للرماية للعام المقبل.
محمد حسن: الفرحة لا توصف
قال الرامي محمد حسن رامي الإسكيت أن الفرحة لا توصف بالميدالية الفضية وهي فرحة لنا ولمنتخب الإسكيت ولرماية ولرياضة الإمارات فالبطولة كانت أشبه بالأولمبياد من حيث قوتها والرماة المشاركين فيها.
وقال :إن الشوت أوف ليس مقياسا فان سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم فاز بميدالية الفضية ولكنها في تقديرنا هي الذهبية بعينها.
خادم الميدور: الإنجاز مشرف وقوة دفع للعبة
عبر خادم الميدور عضو مجلس إدارة اتحاد الرماية عن سعادته بالإنجاز وقال إنه إنجاز مشرف ويجب استثماره ليكون قوة دفع لرماتنا من جهة وللعبة من جهة أخرى.
الألعاب الفردية تؤكد من جديد قدرتها على صنع المعجزات
ليلة سعيدة من ليالينا الرياضية عاشها الوفد الإداري العام في دوحة الجميع وهو يتابع بإعجاب انجاز سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم في رماية الاسكيت بإحرازه الفضية ثم توالت الأفراح مع إعلان فوز الإمارات بأول ذهبية في تاريخ رياضة الإمارات ضمن منافسات الاسياد عبر البطل الرائع محمد سالم الزحمي ختام الليلة مسك مع الانجاز الثالث لبطلنا الرائع نايف عقاب الذي أحرز فضية الترتيب العام في البولينغ.
وهو ما يعني ان فتح ملف الألعاب الفردية واجب لأنها أثبتت قدرتها على حصد الميداليات وتحقيق الإنجازات التي تشرف الدولة وترفع علمها عاليا خفاقا وأصبح مطلبا ضروريا ومنصفا في ذات الوقت.
فكم تساوي فرحة الانجاز وكم هي غالية تلك اللحظات التي عزف فيها النشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة داويا في صالة البولينغ ليعلن عن ميلاد جديد لرياضيينا وفتح صفحة جديدة ناصعة البياض متطلعين إلى نجاحات أكبر في المستقبل لاسيما أن لعبة بناء الأجسام وعدت قبل الحضور للبطولة أنها قادرة على الوصول لمنصات التتويج.
فتكلفة إعداد اللاعب الواحد في بناء الأجسام تبلغ أموالا طائلة الإعداد قد تصل إلى 160 ألف درهم في الشهر من فيتامينات ووجبات ومصاريف التدريبات.
ومن بين المعوقات التي تلاقيها اللعبة أن لاعب بناء الأجسام يحتاج لمصاريف على تدريباته في غير البطولة ما يقرب من 9 آلاف درهم شهريا لنجد ان لاعبنا يحصل على 7 آلاف فقط ويكمل الباقي من ماله الخاص في حين ان لاعب بناء الأجسام في دول مجاورة مثل البحرين أو قطر يحصل على 9 آلاف درهما شهريا دون ان يصرف منهما على تدريباته نظرا لأن اتحاد اللعبة يتكفل بذلك .
لكن المشكلة المادية ليست كلها ما يقابل اللاعب من معوقات لأن هناك المشكلة الأكبر المتركزة في ضرورة تفرغه من عمله طوال فترات المعسكرات والتحضيرات للبطولات الخارجية طالما كان لاعبنا يحصد الميداليات من ذهب وفضة وبرونز في المحافل المختلفة.
وعلى الجانب الآخر عبر الفتى الذهبي محمد الزحمي عن معاناته عقب حصد الميداليات عندما أكد انه حضر لتحقيق الإنجازات ورمى وراء ظهره المعاناة التي تعرض لها لاسيما عندما قطع راتبه في الوقت الذي يتدرب فيه ويخوض البطولات ويحصد الإنجازات متحملا مصاريفه الشخصية.
عموماً، يجب أن تدفعنا إنجازات الألعاب الفردية في الآسياد إلى أن تتواضع الألعاب الجماعية ولو قليلاً أمام الفردية، وأن يقتنع المسؤولون ويصدقوا أن الألعاب الفردية هي الخلاص الوحيد للرياضة في الإمارات.
طلال الفهد: الإمارات مؤهلة لاستضافة الآسياد
عقد الشيخ طلال الفهد الصباح رئيس اتحاد غرب آسيا رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية ظهر أمس مؤتمراً صحافياً في المركز الإعلامي الرئيسي تناول فيه الحديث عن دولة الإمارات أكثر من مرة وقال حالياً لا توجد أي دولة خليجية مؤهلة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية في السنوات المقبلة باستثناء دولة الإمارات التي بإمكانها توزيع الألعاب على مدنها المختلفة. وأكد الشيخ طلال الفهد أن الإمارات تتمتع بمنشآت رياضية جيدة وتمتلك البنية التحتية لاستضافة البطولات الكبرى.
وكشف أنه سمع أن المسؤولين في الإمارات لديهم رغبة في استضافة الآسياد. وأضاف انه يتوقع أن تحصل الإمارات على شرف الاستضافة خلال العشرين سنة المقبلة. وتناول الشيخ طلال الفهد دورة الخليج الثامنة عشرة التي تستضيفها الإمارات، وقال إن السعودية والإمارات والكويت هي أكثر الدول المرشحة للفوز باللقب.
وأضاف: ستكون بطولة خليجي 18 غريبة وعجيبة وسيقوم منتخبان أو ثلاثة على الأكثر بتغيير مدربيها أثناء أو بعد البطولة وسيتم حل اتحادين أو بالأحرى سيتغير اتحادان.
حسن رفعت، الدوحة ـ عمر جمعة


