تقود الفارسة الشيخة لطيفة آل مكتوم فرسان الإمارات في مسابقة قفز الحواجز بالآسياد والتي تستمر ثلاثة أيام على مضمار الاتحاد القطري للفروسية. ويتنافس على لقب الفرق والفردي 20 دولة آسيوية، تضم نخبة الفرسان مما يعني أن الصراع سيكون ملتهباً وساخناً من أجل الفوز بالذهب والفضة والبرونز. والدول المتنافسة على لقب هذه المسابقة قطر، البحرين، السعودية، الكويت، الأردن، سوريا، فلسطين، لبنان، إيران، الصين، هونغ كونغ، اليابان، كازاخستان، قيرغستان، كوريا الجنوبية، ماليزيا، منغوليا، الفلبين، تايبيه والإمارات.

وتشارك في مسابقة الفردي فقط دول فلسطين، لبنان، الأردن، الصين، قيرغستان، ومنغوليا. أما بقية الدول فستشارك بالفردي والفرق. ويمثل فرسان الإمارات في البطولة إلى جانب الشيخة لطيفة كل من: محمد عبدالله الكميتي، عبدالله حميد، عبدالله محمد المري، ومحمد راشد السويدي. فيما يتولى أحمد علي الجنيبي إدارة المنتخب إلى جانب الفرنسية اليس ديباني «مدربة» وروني ماكماهون «فني» وفريدريك ثيروين «طبيب بيطري». فرسان الإمارات استعدوا للبطولة من خلال معسكر تدريبي في فرنسا خلال يوليو وأغسطس الماضيين، شاركوا خلاله في العديد من المنافسات الودية التجريبية. ويعتبر الفارس محمد الكميتي الأكثر خبرة من بين فرساننا، حيث سبق له خوض العديد من البطولات الإقليمية والعالمية، ومن أبرزها بطولة العالم في إسبانيا 2002 وبطولة العالم في آخن بألمانيا 2006. وكذلك يعد الفارس عبدالله حميد من بين أبرز النجوم ويمتلك رصيداً من الإنجازات من أبرزها احتلاله للمركز الثاني في شوط المحترفين ببطولة كأس الملك الدولية بالبحرين 2006. وكذلك حصوله على المركز الثاني في شوط كأس العالم بالبطولة.

ونال المركز الثاني لمسابقة الفردي في دوري التضامن الإسلامي الأولى في جدة 2005. وتوج بطلاً لشوط كأس العالم في بطولة المملكة الدولية ـ السعودية 2005. كما احتل المركز الثاني في شوط كأس العالم التأهيلي ببطولة أبوظبي الدولية 2005. وجاء ترتيبه الرابع في الفردي ببطولة البحرين الدولية 2005. كما احتل المركز الثاني ضمن فريق الإمارات في البطولة نفسها. وتعتبر مشاركة الفارسة الصاعدة الشيخة لطيفة آل مكتوم هي الأولى على المستوى الآسيوي، حيث خاضت العديد من البطولات المحلية. ومن أبرز نتائجها احتلالها المركز الرابع في شوط الجائزة الكبرى ببطولة أبوظبي الدولية 2005. واحتلت المركز الثاني في شوط الجائزة الكبرى ببطولة عجمان الدولية 2005. كما جاءت بالمركز الثالث لبطولة الشارقة الدولية 2005. ونالت المركز الرابع في شوط الجائزة الكبرى في البطولة نفسها.

أما الفارس الصاعد محمد راشد السويدي، فنتائجه مشرفة على المستوى المحلي والإقليمي وأبرزها احتلاله للمركز الثاني في شوط السرعة ببطولة المملكة العربية السعودية الدولية 2005.

وجاء بالمركز الثاني ضمن فريق الإمارات في البطولة العربية السابعة ـ الدوحة 2004.

منافسة صعبة

تعتبر المنافسة صعبة في ظل مشاركة دول عربية عريقة وفرسان يملكون إنجازات على المستوى الآسيوي والأولمبي مثل فرسان اليابان والسعودية.

كما أن وجود فرسان النخبة من 20 دولة يؤكد بأن الصراع على اللقب لن يكون سهلاً لحصد ذهب الفرق والفردي. ويسعى فرساننا لتقديم أفضل عروضهم ولعكس المستوى المتطور الذي بلغته هذه الرياضة الرشيقة في الدولة.

3 ساعات تسخين

شارك فرساننا يوم أمس في التسخين لكل الفرق والذي يسبق انطلاقة البطولة، وذلك بمثابة تدريب للفرسان على أرضية الملعب. واستمر التسخين من التاسعة صباحاً وحتى الثانية عشرة ظهراً. وأشرفت المدربة اليس على التدريب الختامي واطمأنت من خلاله على استعداد وجاهزية فرساننا لخوض البطولة اليوم.

لطيفة آل مكتوم: مستعدون والمنافسة شرسة

أكدت الفارسة الشيخة لطيفة آل مكتوم استعداد وجاهزية فرسان الإمارات للمشاركة في مسابقة قفز الحواجز اليوم. وقالت إنهم أكملوا استعداداتهم الأخيرة وروحهم المعنوية عالية لمواجهة أقوياء وعمالقة فرسان آسيا.

وأضافت أنها تخوض المنافسة في الألعاب الآسيوية لأول مرة وتعتبر ذلك شرفاً كبيراً لتمثيل الدولة في الألعاب.

وقالت الشيخة لطيفة إنها دخلت معسكراً تدريبياً بفرنسا لفترة شهرين، وانها تشعر بتطور في مستواها يمكنها من المشاركة واكتساب المزيد من الخبرة والاستفادة من خبرات الآخرين الذين سبقونا في هذا المجال. وتوقعت الشيخة لطيفة أن تكون المنافسة شرسة وحامية طوال أيامها الثلاثة ويصعب توقع البطل.

وفي ختام حديثها أكدت أن هدفها التمثيل المشرف للدولة واكتساب الخبرة والاحتكاك، وتتمنى أن يوفق فرسان الإمارات في تقديم أفضل عروضهم والمنافسة على لقب البطولة.

أحمد الجنيبي : إعدادنا لا يماثل الفرق المرشحة للقب

أكد أحمد الجنيبي إداري منتخب قفز الحواجز أن إعداد فرساننا لا يقارن بمستوى بقية الدول المرشحة للقب، حيث كانت مدته لا تتجاوز الشهرين بفرنسا، في حين أن فرسان السعودية أبطال الأولمبياد ظلوا في معسكرين في أوروبا لفترة طويلة، وكذلك الحال بالنسبة للفريق القطري الذي ظل معسكراً في فرنسا لسنتين في أفضل أكاديمية للتدريب لقفز الحواجز.

وأضاف قائلاً إن معظم الفرق تملك خيولاً قوية وأسعارها غالية تصل إلى مليون يورو، في حين أن أغلى خيول الإمارات سعره 150 ألف يورو و70 ألف يورو!

وقال الجنيبي إن هذه ليست أعذاراً مسبقة، بل هي الحقيقة المرّة والواقع الذي يعيشه فرساننا، فيجب التحدث بصراحة في مثل هذه المسائل وألاّ ندفن رؤوسنا في الرمال، ففرساننا يملكون الموهبة ولا يقلون في ذلك عن أبرز فرسان القارة ولكن ينقصهم الإعداد المتواصل المبرمج على أسس علمية.

كما أن فرساننا يملكون العزيمة والإصرار وحب الوطن والتفاني من أجله، وأنهم سيسعون قدر استطاعتهم لتقديم كل ما يملكون من جهد وعرق في سبيل الفوز بأي ميدالية تسجل للدولة في هذه البطولة الكبرى.

وقال الجنيبي إن فرسان الإمارات الذين شاركوا في مسابقة الثلاثي كان بإمكانهم العودة بالبرونزية لو كانت خيولهم جاهزة ومستعدة للبطولة، بل كان إعدادهم قصيراً وخيولهم الأصغر وغير مدربة.

وأضاف قائلاً إن صراع اللقب سينحصر بين السعودية وقطر واليابان وكوريا إلى جانب الإمارات. وتمنى في ختام حديثه أن ينجح فرساننا في تحقيق الآمال المعقودة عليهم.

أمين سر الاتحاد يتابع الاستعدادات

تابع حسين محمد حسين أمين سر اتحاد الإمارات للفروسية يوم أمس الاستعدادات النهائية لفرساننا المشاركين في مسابقة قفز الحواجز وذلك على الملعب الرئيسي بالاتحاد القطري للفروسية.

وأبدى أمين السر ارتياحه وتفاؤله لأداء فرسان الإمارات في المسابقة، متوقعاً ظهورهم بمظهر مشرف يعكس استعدادهم التام لهذه البطولة الكبرى.

المدربة ديباني : متفائلة لمستوى فرساننا

أعربت الفرنسية آليس ديباني مدربة منتخب الإمارات لقفز الحواجز بالآسياد عن تفاؤلها في أن يظهر فرساننا بمستوى مشرف يعكس تطور اللعبة بالدولة وذلك بعد أن لمست استعدادهم لتقديم أفضل أداء، كما وضح ذلك من تدريباتهم الأخيرة. وقالت ديباني إنها تعتبر الفريق الأفضل الذي يمثل الدولة بالآسياد، وانها سعيدة لروح الإخاء والألفة التي تسودهم وارتفاع روحهم المعنوية لتقديم أفضل العروض بالبطولة.

الدوحة ـ بهاء الدين عطا